]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اغتيـــــــــــــــــــال

بواسطة: الكاتب سعدعبدمحمد  |  بتاريخ: 2012-01-02 ، الوقت: 07:23:28
  • تقييم المقالة:

"حينما تمنع شخص من ممارسة ما يجيد أن يعمل ستؤدي به إلى الجنون،"،..................تشيكوف



اغتيال.......!

 


بقلــم:سعد عبد محمد



مُنذُ زمنٌ ليس بقريب هَجَرتُ الكتابةِ بكلُ نواحيها ،خواطر كانت أم شعر أو مقال،لكن مُنذُ الأمس حتى هذه اللحظة التي اكتب بها الآن ،أعيش حالة احتضار لو لم اكتب ،فانا اشعر أن الحياة أصبحت مزعجة لدرجة لا تطاق ولا تسمح لكَ بالتفكيرِ أو بالأحرى حتى وان فكرت فلم يكنْ هُنالك َحل يُغني عن التساؤلات التي باتت تكبر و تكثر في وضع سياسي ذو لون قاتم وذو رائحة أزكمت الأنوف من كثرة ما ينضح منها الدم الذي اخذ يُسال من كل الاتجاهات .فقررت أن اكتب وأول شيء اكتب به هو الاغتيال..
.وقبل الدخول بسبر أغوار الموضوع هنالك جمة أسئلة أشغلت العقل والتفكير ..
هو من يغتال من ؟
الشعب يغتال السياسي؟
أو السياسي يغتال الشعب.؟
.وهل الشعب يغتال كل السياسيين؟
أو السياسيين يغتالون كل الشعب؟
...طيب لابد من إجابة على هذه الأسئلة التي أخذت تزداد في تفكيري وأنا عاجز عن إيجاد إجابة
فعلى تعبير الشاعر المغترب العراقي احمد مطر.:"أذا كان المسوؤل ملاكا ً لماذا تحرسه الشرطة
وإذا كان المسؤل شيطاناً لماذا نسلمه السلطة"
تساؤل مشروع للشاعر ...وأيضاً من دون إجابة ..
وحين السير مع ما موجود نرى الجميع يزعم الاضطهاد ويحاول الدفاع عن نفسه من الطرفيين الشعب والساسة لكن المستفيد هو السياسي والمضطهد الحقيقي هو الشعب لكن أي صنف من أصناف الشعب! فقد عرج الساسة إلى تقسيم المجتمع حسب رؤيا النظرية الماركسية بحيث أعادوا زمن العبيد في زمن يدعون به دستور ألدوله الإسلام فأين الدين حينما يكون هنالك عبيد!!!
(فقراء...خريجون...لا يملكون وساطة)..فمما تقدم أود الإشارة إلى أنَّ الساسة والحكومة والدستور والقانون ورجال السياسة والحكومة والقانون ورجال الدستور والأغنياء ...كل هولاء مشتركون بعملية اغتيال كبرى لبلد من أعظم ثرواته الخريجون ومن أعظم ثرواته شعب طيب هولاء اغتالوا بأساليب عده منها ما بدأنا به المقال لتشيكوف حينما قال "حينما تمنع شخص من ممارسة ما يُجيد أن يعمل ستؤدي به إلى الجنون،"،.....................
......وحتما الجنون هو موت العقل وإذا مات العقل مات الإنسان لنراقب فعل الحكومة والدولة وكل المعنيين يضعون الشخص الغير مناسب في المكان الغير مناسب إي أن الخريج أما أن يبقى عاطل عن العمل وبالتالي أصبح مجنون أو يُساق بالوساطة والاضطرار إلى ان يكون شرطيا في دوله كبارها لا يحترمون صغارها أي ان الضابط الكبير لا يهتم للشرطي الصغير مادام هو لديه سيارة وبيت ودائرة مكيفة...
او يبقى الفقير كمهجر في بلده حيال كسب رغيف الخبز ليعيش ...فأي عملية أباده يفعل المغتالون للشعب ...
وأي عملية تهديم للبنى البشرية تحصل في كل عام..هكذا يكون العنوان الذي بدأنا به المقال أشار الى من هو المعرض للاغتيال فيكفي موت ايها الساسة ويكفي التلاعب بمقدرات البلد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق