]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أين علماء الأمة من التصدي لمواقف السيستاني ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-29 ، الوقت: 22:34:43
  • تقييم المقالة:

أين علماء الأمة من التصدي لمواقف السيستاني ؟

 

قبل أن نخوض في فحوى مقالنا هذا لابد و أن نستلهم العضة و العبرة من السلف الصالح و لمختلف عناوينه الانوار الساطعة ولعل في مقدمتهم رموز العلم و قادة مجالس الذكر و الريادة العلمية الذين كانوا حقاً العاملين بشريعة السماء المقومين لاعوجاج دعاة العلم و المتصيدين بالماء العكر لعناوينه البارزة ذات المكانة المرموقة في المجتمع فضلاً عن مجالس العلم و اهل الذكر و لنا في قضية الزهري و كيف وقف له كبار علماء السلف بالتقويم و النصح و الارشاد للخلاص من شراك البلاط الاموي الذين جعلوا من الزهري السلم الذي يرتقون عليه لمآربهم و حجةً على شرعنة فسادهم فحصد الزهري جراء تواده و مخالطته الامويين الذم و قلة الهيبة عند المجتمع بالإضافة إلى اخراجه من دائرة العلماء الثقاة و المعتد بآثارهم و اتهامه بالضعة و الضعف في النقل و التأليف فهذا موقف السابقين مع الزهري فرحم الله ( عز و جل ) تلك الثلة العاملة الامرة بالمعروف و الناهية عن المنكر بذلك فيا ترى أين علماء الامة اليوم من السيستاني و مواقفه التي ادخلت العراق في دوامة الحروب الطائفية ، و بسبب فتواه هجرت الملايين حتى وطأت و بطش المليشيات الدموية ، و بفضل سكوته اجتاحت جيوش الاحتلال البلاد وفي وضح النهار و عاثت فيها الفساد و الإفساد ولم تنته المأساة عند هذا الحد بل تعدتها إلى دور السيستاني في تأسيس وشرعنة مشاريع الاستعمار و قائداً لحشود المليشيات الساعية إلى استعباد الشعوب العربية وهذا ما جعلها تكشر عن انيابها بعد اجتياحها للموصل و التي من المتوقع معها أن تضع الحرب اوزارها وهذا ما دفع السيستاني إلى اصدار فتوى الجهاد الطائفي في تشكيل المليشيات و تهجير الملايين و سفك الدماء و اباحة المفاسد كالمثلية والقائمة تطول عند الحديث عند السيستاني و مواقفه السلبية فأين علماء الامة ومن كلا الطائفتين من تلك المواقف المخزية التي اصبحت وصمة عار في جبين الانسانية و المذهب وهذا ما دعا إليه المرجع الصرخي بقوله : ((فتعالوا يا علماء الأمة وشاهدوا السيستاني الذي لم يكتفِ بالسكوت على الجرائم والفضائح والمنكرات والفتن والفساد، بل صار مؤسِّسًا وفاعلًا وقائدًا لتشريع الاستعمار والاستغلال واحتلال الشعوب والبلدان وسلب ونهب الثروات والممتلكات وتجييش الناس وإثارة الفتن والبلابل والقلاقل بينهم حتى التقاتل وسفك الدماء وتهجير الناس وإبادة كاملة للمدن وللإنسان ، إضافة إلى تشريع المنكرات والاباحيات والمثلية والفلنتين والمجون والطرب والغناء )) المحاضرة (18) من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) في 29/10/2016

 

فالامة تعول على علمائها العاملين و قادتها المصلحين في دفع الضرر و التصدي بحزم لكل مَنْ تسول له نفسه الاصطياد في الماء العكر و كشف زيف الساعين لانتهاز الفرص في بلوغ مرامهم و تحقيق مآربهم و السيستاني اوضح مصداق لهؤلاء الطامحين لاعتلاء كرسي السيادة .

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد الكندي | 2016-11-01
    الامة تعول على علمائها العاملين و قادتها المصلحين في دفع الضرر و التصدي بحزم لكل مَنْ تسول له نفسه الاصطياد في الماء العكر و كشف زيف الساعين لانتهاز الفرص في بلوغ مرامهم و تحقيق مآربهم و السيستاني اوضح مصداق لهؤلاء الطامحين لاعتلاء كرسي السيادة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق