]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التطرف في الأفكار يقلب الموازين ويجعل الدين جحيما

بواسطة: ايمن الهلالي  |  بتاريخ: 2016-10-29 ، الوقت: 20:40:54
  • تقييم المقالة:
في البداية والنهاية الجزء السادس في أخبار مقتل مسيلمة الكذاب يذكر ابن كثير إن أحدهم خاطب مسيلمة قائلاً له ( أشهد أنك كذاب وإن محمداً صادق ، ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر ) ، فهو يعرف أن محمداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صادقاً وأن مسيلمة مدع كاذب ، ولكن مع هذا تراه يُحب ويُتابع ويُدافع عن الكذاب ويترك الصادق الأمين . وهذه السيرة والطريقة السيئة كانت موجودة على طول التاريخ ، وفي كل الأزمان تجد من يتصدى لإحيائها ومن أبرز من أخذ بها هو ابن تيمية في دفاعه عن الأمويين مقابل هجومه واستخفافه بعلي بن أبي طالب (عليه السلام ) . ومن مواقف ابن تيمية المريبة والواضحة البهتان التي يتبع فيها هوى نفسه مبتعداً عن الحق وأهله ما أشار له المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته الثالثة من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) بقوله (( في منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لابن تيمية ، ج7، فصل قال الرافضي : البرهان الثاني عشر : ... وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ ... الرَّابِعُ : أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَخْبَرَ أَنَّهُ سَيَجْعَلُ لِلَّذِينِ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وُدًّا . وَهَذَا وَعْدٌ مِنْهُ صَادِقٌ ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلصَّحَابَةِ مَوَدَّةً فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ ، لَاسِيَّمَا الْخُلَفَاءُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - ، لَاسِيَّمَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ; فَإِنَّ عَامَّةَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يَوَدُّونَهُمَا ، وَكَانُوا خَيْرَ الْقُرُونِ ، وَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ عَلِيٌّ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ ، وَيَسُبُّونَهُ وَيُقَاتِلُونَهُ . أقول ( والتعليق هنا للمرجع الصرخي على كلام ابن تيمية ) : ألا لعنة الله على الظالمين ، علي يُبغضه الصحابة !! يُحاربه الصحابة !! يسبّه الصحابة !! يلعنه الصحابة !! فكيف باقي المسلمين إذن ؟!! علي لم يجعل الله سبحانه وتعالى له الود في قلوب المسلمين في قلوب المؤمنين هذا وعد صادق من الله لكنّه لم يتحقق بعلي وفي علي فعلي ليس بمؤمن ولم يعمل صالحًا فضلاً عن أن يكون من الصحابة !! إنّا لله وإنّا إليه راجعون !! ماذا نقول في شخص يقتدي ويأتم ويرجع إلى يزيد خليفة المسلمين ؟!! هنيئًا لك بيزيد وبإمامته وخلافته ومرجعيته وولاية أمره )) . وابن تيمية يعرف مكانة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام ) عند رب العالمين وعند النبي محمد (صلى الله عليه وآله ) وعند الصحابة المنتجبين ، ولكن نفسه الأمارة بالسوء المنقادة للشيطان وميله لأسياده الأمويين وبغضه لعلي بن أبي طالب جعله يكذب على الله ورسوله في سبيل الحط من مكانة علي وتكريم بني أمية . https://www.youtube.com/watch?v=Ojm84LmAnbc بقلم ايمن الهلالي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق