]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المقعد والظل

بواسطة: عذبة الروح  |  بتاريخ: 2016-10-29 ، الوقت: 11:43:22
  • تقييم المقالة:

 

 

المقعد والظل  

 

 

ترامت على أطرافه العذبة احدى قصائده المجنونة ..

فانتشى سمعي .. وارتجف فؤادي ..

وكأن مطراً هام على مساحات الجدب .. وارتمى بين أحضان الهدب  ..

وبعد أن انتهت حرائقه ..

قَبْلّتُه بشغف المجبين على أطراف مبسمه المغرور

فتشدق في عنفوان الحضور ::

أقبلتني لصوتي المقصود , فكيف لو كان بالحضور المحظور ..!! 

فأجبتُ والضحكة تلوح على أطراف الحقول .. وبين مسارات الجنون :

أعلم جيداً سحرك الحاضر فوق الفنون  ..

وعلى عتبات الشعر المقصوص من عطر الثقة والحبور ..

لذلك سأعتلي دوماً أخر مقعد في صف الوجود ,

كلما لوحت بقصيدة من قصائدك  

الماجنة ..

الساخرة ..

الثائرة ..

الحانقة ..

بنقاء طفل تعثر بتراب القهر والمجون  والقصص السافرة...

فتسائل :

أهكذا تُعاملين شغب حضوري , وتظلين في ظل الظل المتين ..

وتجلسين في المقعد الأخير من رواية الصعود الحصيف ..!!!

فقلتُ - والنسمة تُجابه ريح حنوه .. ورقة عطفه ..

واعصارٌ يرتجل في مقلتي نبضي .. يُراوغني عن مبسم حرفي ..

لأطيل عمر اللحظة بين الجواب  .. ووداد السؤال ..

لأهمس لعينيه الشغوف .. بضع حروف .. - ::

سَتُنْبئك الأيام فوائد الظل في المقعد الأخير من حضور رواية الشعر والقصيد ...

فأنا غلى يقين بأن عيناكَ معلقة على ذاك المقعد المطمور ..

كطفلٍ مدلل , يعلم أن قلب أمه معه أينما حل في الوجود ...

 

بقلم ,,,

عذبة الروح


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق