]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

يا دولة الخوارج خليفتكم الوليد يهزأ بالقرآن ويخالف سيرة الصحابة

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-28 ، الوقت: 21:35:35
  • تقييم المقالة:

عندما تتأمل آراء النهج التيمي تستغرب كيف تسطر أقلامهم تلك الآراء وهم يشهدون الشهادتين فضلاً عن أن يكون من يدعي ذلك عالم من علماء المسلمين وأفكارهم تضرب الإسلام بالصميم وتحرف القول عن مواضعه فنراهم يتبعون مختلف الأساليب والوسائل والقياسات الملتوية من أجل ضرب الثوابت الإسلامية ورموز المسلمين وطرح أفكار منحرفة ما أنزل الله بها من سلطان . ومن هذه الآراء البعيدة عن العقل والنقل رأيهم بالخلفاء الاثني عشر الذين بشر بهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) حيث نجدهم يختارون أسماء يستنكف منهم ومن أفعالهم حتى الملحدون ، وكمثال على ذلك اختيارهم الوليد بن يزيد بن عبد الملك ليكون أحد الخلفاء الاثني عشر الذين بشر بهم النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) لخلافته في أمته . ولمعرفة مدى الاستهزاء بالعقول من قبل أصحاب هذا النهج التيمي نذكر حالة من حالات هذا الخليفة يذكرها لنا المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في محاضرته الرابعة من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله) بقوله (( يا دولة الخوارج خليفتكم الوليد يهزأ بالقرآن ويخالف سيرة الصحابة !!! ثالثًا : الوليد خليفة وإمام : أمير المؤمنين الوليد بن يزيد بن عبد الملك (رض) و(ع) و(ص) خليفة الله ورسوله وأحد الاثني عشر خليفةً وإمامًا الذين تنبّأ بهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم)، وتنبأ بالخير الذي يحصل بأيديهم وعلى أيديهم وفي ظل حكمهم ودولتهم العادلة القوية العزيزة:1ـ في شذرات الذهب:... } قرأ ذات يوم { وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ من وَرائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقى من ماءٍ صَدِيدٍ } إبراهيم15-16، فدعا بالمصحف فنَصَبَه غَرَضًا للنشّاب ، وأقبل يَرْميه وهو يقول : أتوعِد كلَّ جبّار عنيد ... فها أنا ذاك جبّارٌ عنيد .. إذا ما جِئتَ ربَّك يومَ حَشْرٍ ... فقل يا ربّ خَرّقَني الوليد {. شذرات الذهب في أخبار من ذهب: عبد الحيّ الحنبَلي )). فهل يوجد مسلم عاقل على هذه الأرض يقول بأن الوليد هو خليفة رسول الله وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تنبأ به خليفة وحافظاً للأمة الإسلامية ومحققاً للعدالة الاجتماعية وناشراً لدين الله ؟ ثم إن طرح الوليد كخليفة لرسول الله تنبأ به لخلافته وجريان الخير على يديه ، ألا ينتقص من النبي الأكرم باعتبار إن نبوءته لم تكن صحيحة وهذا يؤدي للطعن بنبوته ، فلو كان نبياً لما تخلفت نبوءته وهذا دليل على عدم صدقه ، فهل يقبل الإنسان المسلم بهذه النتيجة التي أوصلتنا لها آراء وأفكار النهج التيمي ؟

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق