]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التشريعات الدينية ومخالفتها للديمقراطية

بواسطة: ليث المروزي Leith AlMarwazi  |  بتاريخ: 2016-10-28 ، الوقت: 12:11:51
  • تقييم المقالة:

التشريعات الدينية ومخالفتها للديمقراطية

 

............................................

 

أن الديمقراطية نظام سياسي عَلماني يُعنى بأمور الدنيا ، وليس له علاقة بالدين مطلقاً، وتعترف الديمقراطية بحق تديُّن الشخص واحترام اختياره لما يدين به ليس احتراماً للدين ذاته فقط ، وإنما هو احترام للإنسان الذي يدين به؛ ولذا فإن كل الأديان والمذاهب في الميزان الديمقراطي سواء، إلا ما ينافي الديمقراطية باعتبارها حقيقة مطلقة نهائية ، فما عارَض النظام الديمقراطي يجب نفيه وعدم الاعتراف بحقه في ذلك ، بينما النظام السياسي الديني اكان ( يهودياً او مسيحياً او اسلامياً ) يراعي مسألتي الدين والدنيا، ويقدم الدين على الدنيا ... و نَصل بالوطن الى حافة الهاوي و يكون البلد عبارة عن غابة يعيش بها كوحوش ينهش بعضنا بعضاً ويكفر بعضناً بعضاً ...

............................................

*الدين ... 

ـ في اليهودية (شعب الله المختار)

ـ في المسيحية استخدمة مسطلح ( الهرطقة اوالزندقة ) لمن يخالف الدين المسيحي 

ـ في الاسلام (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) ومن يخالف الاسلام كافر او مشرك ...

 

............................................

 

 

*الزواج ...

في الاسلام هناك تعدد زواجات و اضافة الى زواج المتعة و المسيار و العرفي  وكذلك اليهودية اقر بتعدد الزوجات اما في المسيحية الزواج الرجل لواحدة فقط ..

 

............................................

*عقوبة الرجم والجلد و قطع اليد 

ورد في التوراة ما يبين حد الرجم في حق من فارق الدين أو من اقترف جريمة الزنا وهو محصن يقول القديس أثناسيوس الرسولي: [عندما أُتهم عخان بالسرقة لم يحتج أنه كان غيورًا في الحروب، لكنه إذ ثبتت معصيته رجمه الشعب كله بالحجارة[132]]

في الإسلام، الرجم هو أحد أنواع الحدود الشرعية، الثابتة بالإجماع الرجم للزاني المحصن في القران (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ )) (36)سورة المائدة  ((الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)) {النور:2}  ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)) {النور:4}

 

............................................

* الجزية

الحالة العامة في التاريخ القديم بين الأمم كانت تألف نظام الجزية، وجاء الإسلام وأقرها فقط فرضة الاسلام الجزية في الآية 29 من سورة التوبة: (( قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ )) ...

 

............................................

* الماكولات و المشروبات 

ـ في الديانة اليهودية يقابل المصطلح "كشروت" المصطلح الإسلامي "حلال"، ويتعلق بالمأكولات التي يُسمح للمؤمن بتناولها. مثلا، حتى يكون اللحم "حلالا"، يجب أن يتأكد رجل دين من أنّ الحيوان تم ذبحه وفقا للشريعة، وثمة رجال دين يفحصون المطاعم الحلال ليتأكدوا أنه لا يُطبخ هناك خنزير أو حيوانات أخرى محرّم أكلها في اليهودية (التي تسمح بتناول لحم البقر، الغنم والماعز، الدجاج، والأسماك، وتمنع، على سبيل المثال: أكل الحيوانات المفترسة وآكلة كل شيء [كالقردة، الكلاب، والقطط] بشكل مشابه للإسلام، ولكن أيضا لحم الجمل، المحلل في الإسلام، مُحرَّم في اليهودية. كذلك يُعتبر أكل أو شرب الدم ومنتجاته محرَّما في كلتا الديانتَين).

يوم السبت، يوم الراحة المقدس في اليهودية. تبدأ الوجبة بتقديس الخمر – المسموح به في اليهودية – مرورًا بطلب البركة على الخبز – الذي يمثل العمل الشاق للأسبوع كله والانتقال ليوم الراحة.

ـ الديانة المسيحية لا تحرم أي نوع من المأكولات أو المشوربات، بشكل عام لا توجد قيود على المأكولات. إنما الأمر خاضع لقاعدة العهد الجديد "كل شيء حلال، ولكن ليس كل شيء ينفع"؛ وبينما يعتبر إذهاب العقل بالسكر خطيئة، فإن شرب كميات معتدلة من الكحول لا إثم عليه. في الثقافة والعبادة المسيحية يتم الصلاة غالبًا قبل وبعد الطعام لشكر الله على النعم. لا توجد أطباق مسيحية موحدّة، بل الأطباق تختلف من بلد إلى بلد باختلاف الثقافات. في بعض الثقافات مثل الهند أضحى لدى المسيحيين مطبخ خاص بهم مثل المطبخ الكاثوليكي الغواني ومطبخ كاثوليك مانغلور. خارج التيار المسيحي العام تقوم كل من كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية والأدفنتست بفرض سلسة من الشرائع على الطعام وهي تشابه القيود الموجودة في الديانة اليهودية والتي تعرف بالكشروت. لحم الخنزير وشرب الكحول عمومًا لا توجد لدى أغلبية الطوائف المسيحية موانع بأكل لحم الخنزير. علمًا أن بعض الطوائف المسيحية تحرم  أكل الخنزير ومن أبرز هذه الطوائف كنيسة التوحيد الأرثوذكسية الإثيوبية، والأدفنست، وكنيسة الله المتحدة واليهود المسيانيين. في حين أنّ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تنقسم حول هذا الموضوع. لا تحرّم المسيحية أي نوع من الشراب، غير أنّ بعض الكنائس البروتستانتية تحرم الخمر أو تدعو للإبتعاد عنه، منها الخمسينية والكنيسة المعمدانية واللوثرية والميثودية والأدفنتست.

ـ وفي الدين الاسلام جاء التحريم في “سورة البقرة، الآية 173”: “إنما حُرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله، فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه، إن الله غفور رحيم”، وكذلك في “سورة المائدة، الآية 3”، فيما الآية الخامسة من السورة نفسها فتقول: “اليوم أُحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم...”. أما السبب الرئيسي لتحريم لحم الخنزير فأنه كان يُستخدم دهنه في طلاء خشب الزوارق، فهو يعود ليس الى نوع لحمه، بل الى سلوكه، إذ من المعلوم أنه في المجتمعات الرعوية ولأن ممارسة الجنس عملية مكشوفة بين الماشية، فإن الرعاة كثيرا ما يحاولون ممارسة الجنس مع مواشيهم، وهذا مصدر أمراض تناسلية عند الإنسان. ويُعتبر الخنزير من الحيوانات المطواعة في ذلك، بل يشار الى أن الخنزيرة تلف ذيلها على عضو الناكح. وهناك ايضا بشكل عام الماكولات و الحوم في الاسلام الى ((محرم و مكروة وحلال))  اما شرب الخمر وتحريمة جاء بثلاثة مراحل في القران الكريم يستنبط منها تحريم الخمر سورة النساء، الآية 43: “يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون...”.  سورة البقرة، الآية 219: “يسألونك عن الخمر والميسر، قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس، وإثمهما أكبر من نفعهما...”.  سورة المائدة، الآية 90: “يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون”. 

 

..........................................

الخلاصة 

فلا يمكن تطبيق التشريعات و القوانين الدينية في الدولة المدنية الديمقراطية واكيد من يخالف واحد من هذا الاديان يعتبر كافر وهذه اول نص ديني مخالف للديمقراطية .. ولا يكمن تشريع قانون يخص طائفة معينة على حساب طائفة اخرى ... القوانيين المدنية الوضعية في الدولة الديمقراطية هي عبارة عن قوانيين تنظم المجتمع و تستمد بعض تشريعتها من الدين و تترك ما يخالف مبادئ الديمقراطية فهي قوانيين يتفق عليها الجميع في الوطن الواحد للتعايش السلمي 

...........................................

 


ليث المروزي Leith AlMarwazi

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق