]]>
خواطر :
يا فؤادي ، لما هددتني بالهجر و لم يبقى لي سواك في الأنس...كيف حال المضجع في غياب الرفيق المبجلُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الملكية بحلتها الجديدة في العراق

بواسطة: حيدر بهاء الياسري  |  بتاريخ: 2016-10-27 ، الوقت: 22:37:23
  • تقييم المقالة:

 

عندما تتصفح تاريخ العراق وتبحث في شؤون الملكية قديما تجد ان اكثر مايميزها هو توارث عروش السلطه 

تتوارث هذه العروش فيسلمها الاباء لابنائهم والابناء لابنائهم وهكذا دواليك حتى ابد الابدين فهي تقتصر على من يحكمون ولاتنتقل الى غيرهم ابدا.الا بانقلاب عسكري حينها تنتقل السلطه وتكون بيد الشعب هذا مفهوم توارث العروش ايام الملكيه وخاصه في العراق وهو معروف في كل بلدان العالم التي تحكم بالملكيه.

وحين تمعن النظر في وقتنا الحالي تجد ان هذه الملكيه نفسها موجوده ولكن بحلة جديدة 

ومااقصده هنا ان كان رب الاسرة موظف في دائرة ما على سبيل المثال لا الحصر ذا كان يعمل في التربية مثلا تجد ان اغلب ابنائه يتوظفون بقدرة قادر جميعهم في نفس الدائرة واذا كان الاب قاضيا تجد ابنائه حوله يتوزعون هنا وهناك وهكذا تنتقل الوظيفة في العراق دون مراعاة الكفاءة ستنتقل الى الابناء ثم ابنائهم.

وكأننا نعيش في زمن الملكية ولكن هذه المرة ليست ملكية عروش وحكم بل ملكية انتقال كرسي الوظيفة من الاباء الى الابناء حتى نجد انفسنا امام نفس الشخص ولكن بحلة جديدة 

فمن للفقير البائس الذي لايملك واسطة تمكنه من التعيين او حزبا ينتمي له .

الفقير الذي دائما نجده في الدراما المصريه ابن الجنايني ((البستاني )) ايعقل ان يبقى هكذا يرث الطين و عفر الارض ايضل دائما طموحه مجرفة جديدة وعصا لاتتهرى بين يديه حتى لا تدخل تحت طيات جلده المتورم من كثرة العمل من للكاسب الذي وجد ابوه لديه دكان صغير او حتى عربة يوصل بها طلبات البعض من لهم ومن يسمع ندائهم 

بما ان العراق يتطور الى الوراء دائما وبما ان شعبا كشعب العراق دائما مايحمد الله وهو ساكت  ستبقى هذه الملكية دون زوال نعم ستبقى 

فالدعاء لايطيح بالعروش ولا يغني عن جوع الدعاء بلا عمل لايضر ولا ينفع ان ربا عادلا يرى الاعمال قبل الدعاء فهل الدعاء يشبع البطون وهل يطيح بالفاسدين بالتأكيد لا والف لا لان دعاء بلا عمل كمن ينتظر ان يرزق بمولود وهو لم يتزوج بعد 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق