]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

توصية حسنة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2016-10-25 ، الوقت: 04:19:59
  • تقييم المقالة:

         مما لا شك فيه أن الانسان العربي ،هو انسان من أعضاء الأسرة البشرية ،الذين يتساوون بالحقوق .وللأسف لا زال يعامل على أنه انسان من العالم الثالث اذ انه لا يحق له العيش فو ق أرضه ولا الافادة من الثروات الموجودة فيها .ولا زال ورقة يلعبون بها .هم لم يلغوا حقوقه بل محوها واعتبروه مادة للتداول في أروقة السياسات العالمية الآنية ووطنه ساحة لتقاسم الغنائم .

وكل ذلك فقط لجهل الانسان العربي بحقوقه ولتنازله عنها وعن المطالبة بها.

وها هي المنظمة العالمية لحقوق العرب تبصر النور بهمة القيمين عليها وبجهد من سفير السلام العالمي.

لو أنهم يدركون أن السلام ركن من أركان ثقافة عيشنا. اذا أن "السلام عليكم ورحمة الله" واجب علينا افشاؤها فيما بيننا والقاء السّلام عليكم لجميع الناس بدون استثناء ولا تمييز.

وها هو العالم اليوم يمعن في تناسي حقوقنا وذلك أولا بالتعدي على أرضنا وتهجير المواطنين الآمنين بحجج واهية منذ التاريخ .وها هي فلسطين تكاد تنسى من الخارطة العالمية ومن الذاكرة الاعلامية الدولية والعربية .

واذا ما اعتمدنا على قانون الامم المتحدة في اعلان حقوق الانسان نرى البنود تختلف تماماَ عن الآداء .التمييز واضح في مختلف المجالات .

يمنع على العرب أن يكونوا أقوياء لا سلاح يفوق السلاح الذي تقتنيه اسرائيل وحتى لو أرسلوا لنا المنصات لا يعطونا الصواريخ ،هذا مثل ،دليل التوازن اليوم هو أن تحمي الدول أنفسها ومع ذلك نحن نراهن على السلام العالمي الشامل الخالي من الرصاص ومن الذري والنووي.

الجهاد عندنا مرتبط بنشر الدعوة واليوم هناك سبل مفتوحة للنشر ولا يستطع أي كان منعنا من نشر تعاليم الدين لمن يرتأوون ذلك. ولكن لنبدأ بأنفسنا لنكن مثالا يحتذى به كي نصبح قبلة العالم .هذا حلم يجب أن يرافقه عمل جبّار.

ومن منطلق تعزيز الرابط الانساني بين شعوب العالم ها نحن نمد أيدينا لأهلنا في الوطن العربي ونرفع أصواتنا في العالم لنثْبت أنّ لنا حقوق وأنّه واجب التزامنا بها واجبار العالم على اعطائنا اياها.

العرب اذا ما اعطووا الحقوق أبدعوا بانجازات تصل بالأرض الى السلام والأمان ولا يقارنّنّ أحد العرب والاسلام بداعش لهم دينهم ولنا دين.

والادراك التام للحقوق تجعل العربي يطالب بها وأكثر يحافظ عليها ولا يتنازل عنها.

لنقرأ شرعة حقوق الانسان ولنبادل الغّي والظلم  بالعلم أولسنا أحفاد العلماء والأنبياء.

لماذا لا نزرع أرضنا ولماذا لا نصنع حوائجنا ولماذا لا نكون قدوة في هذا العالم والشمس في يميننا والقمر في يسارنا وترابنا ذهب.

أولاَ وأخيراَ لأننا تخاذلنا وتكاسلنا ورضينا بأن نكون قوم تبّع نستهلك نفايات العالم ونكون وطناَ للصراعات وللقتال ولسفك الدماء.

وأنا أخط تلك الكلمات تخنقني عبراتي فأنا عربية وتشدّ النقمة أناملي فعاطفتي قوية وخاصة من هول ما يرتكبون على أرض العرب ،خاصة في سوريا ولكن الانسان العربي هو وحده الملام فليستيقظ وليحصّن بيته ويوصد أبوابه في وجه الطامعين وليعلن أنه على مستوى الانسانية وانه ليس داعشياَ ولا ارهابياَ...

 

"يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء."

.وليس انفعالاَ ولكن هل فعلاَ نحن العرب متساوون مع الغير في الكرامة والحقوق وكرامة العربي في وحول الفساد والاقتتال والرضوخ والهروب من الهوية .

وأما عن حقوقه والله تخجل مني الحروف وماذا أقول لكل طفل قضى شهيداَ تحت قصف الطائرات الاسرائلية والروسية .

ماذا أقول لأطفالنا الأحياء هل أخبرهم أنّهم أرقام وأعداد وهكذا ينظر اليهم العالم القوي المستبد بنا .

طبعا العمل الشائن يلزمه عرض وقبول وها نحن مستسلمين ونجهر بالقبول فقط لأننا عاجزين حتى عن مجابهة العالم بححج داحضة وقوية وثابتة :أنّنا نحن العرب من يليق بهم أن يقودوا العالم وأن يكونوا قوة ترجح كفة الموازين في كل القرارات وذلك ليس على الله بعسير هو من خلقنا وجعلنا أمة .وخير أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

 

 

 

 

 

.

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق