]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي.. يا دولة الدواعش المارقين يزيد أباح مكة ظلماً..!!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-24 ، الوقت: 10:40:56
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي.. يا دولة الدواعش المارقين يزيد أباح مكة ظلماً..!!

بقلم: معتضد الزاملي>>

من هذا العنوان نسلط الضوء على أهم المواقف التي تكشف زيف شعارات الدولة (الدواعش) والفكر التكفيري الذي يستبيح خراب بلاد المسلمين وسفك دمائهم وانتهاك أعراضهم ونهب أموالهم، تعيش الأمة هذه الأيام انعكاس الواقع التأريخي المرير الذي فرضه الأمويون من الظلم والانحراف آنذاك في دولتهم وتسلطهم على الأمة ،ويترجم هذا الانعكاس أفعال وإجرام ما يسمى بـ(داعش) بغية بسط نفوذهم وتوسع دولتهم المزعومة باسم الإسلام،وما يزيد الخطب فضاعة أن انتشار الفكر التكفيري الدموي في الدول العربية بدأ كالنار في الهشيم، دون التصدي لتوعية المسلمين وخاصة الشباب من مخاطر الزحف التكفيري على حاضر ومستقبل الأمة ووجودها الحضاري بين الأمم، وخاصة التي تقدمت وارتقت لأنها عرفت قدر الإنسان وحقوقه وحرياته،وأن في بناء الإنسان تبنى الأوطان،فكيف بالإسلام الذي هو في طليعة الأديان وأكملها،في معايير حقوق الإنسان وحرياته،والإسلام دين الرحمة والتسامح والتعايش السلمي بين بني البشر بمختلف أديانهم وإنتماءاتهم وألوانهم،وهذا ما تجسد حقيقة في سنة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وصحبه وشفقته حتى على أعدائه،واقتدى به سائر صحابته (رضي الله عنهم).. علينا أن نفرق بين الإسلام المحمدي الأصيل الذي نقله لنا آل بيت رسول الله وأصحابه وأمهات المؤمنين (عليهم السلام)، وبين الإسلام الأموي الدموي الذي يتبناه ابن تيمية وأتباعه فكراً ومنهجاً،في قراءة التأريخ بواقعية وتجرد عن الميول العاطفية والتعصب الجاهلي،وكشف حقيقة انحراف بني أمية عن الإسلام وإرتكابهم الجرائم والقبائح أبان فترة حكمهم وتحريفهم وتدليسهم في الأحاديث والروايات ومخالفتهم الصريحة للسنة الشريفة وسيرة الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم)،فمن رحم الانحراف الأموي وُلد فكر ابن تيمية وأتباعه من (الدواعش)، الذين يكفرون المسلمين ويستبيحون دمائهم وأعراضهم وأموالهم،وهذا ما ورثوه من أسلافهم الأمويين عندما أباح يزيد بن معاوية مكة وارتكب جيشه فيها أبشع الجرائم،عن هذه الحادثة تطرق المرجع السيد الصرخي إلى اتحاد الفكر الأموي التيمي الداعشي بقوله: يا دولة الدواعش المارقة يزيد يبيح مكة ظلمًا !! العقيدة: كتاب مجمل اعتقاد السلف: الوصية الكبرى: فصول في بيان أصول الباطل التي ابتدعها مَن مرق من السنة: فصل في الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة ((الأمر الثاني: إنّ أهل المدينة النبوية نقضوا بيعة يزيد ، وأخرجوا نوّابَه وأهلَه، فبعث إليهم جيشًا، وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث أن يدخلَها بالسيف ويبيحَها ثلاثـًا، فصار عسكره في المدينة النبويّة ثلاثـًا يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرمة، ثم أرسل جيشًا إلى مكة المشرفة، فحاصروا مكة، وتوفي يزيد وهم محاصِرون مكة، وهذا من العدوان والظلم الذي فـُعل بأمره...)). مقتبس من المحاضرة الثالثة من بحث " #الدولة..المارقة...في #عصر_الظهور ...منذ #عهد_الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن #سلسلة_محاضرات تحليل موضوعي في #العقائد و #التأريخ_الإسلامي للمرجع السيد #الصرخي الحسني 19محرم 1438 هـ - 21_10_2016 مـ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق