]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الفن والجمهور والمأساة تتكرر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-24 ، الوقت: 08:44:24
  • تقييم المقالة:

الفن والجمهور والمأساة تتكرر

 

==================

 

مرة أخرى.. وثالثة.... ورابعة... وحتى المرة ( ن) من حيث نون عدد طبيعي لا يساوي الصفر غير معروف , نطرح تلك الجدلية القائمة بين الفن مهما يكن هذا الفن سواء زمكاني , ومهما يكن هذا الجمهور سواء العامة او النخبة....سواء السفلية منهم او العلية. يقول ( روبيرا اسكاربيب ): انا اعرف جنهوري لذا أنا أكتب. ولذا نتساءل اين جمهور أولئك الذين يدعون في الفن موهبة وملكة وابداعا , وبالثقافة ثقافا وحصافا.... وبالعلم معرفة وحنكة وذكاءا ؟
اين جمهورهم ؟
لماذا عجز الفن عندنا.... واقصد الفنانين , سواء كانوا شعراء او قصاصين او روائيين عن اكتساي جمهور او ظلبت تطاردهم تلك الأكذوبة على انهم النخبة والصفوة , التي ما ازل الله بها من سلطان , استقوت وتكبرت وتسلطت على الجمهور وحتى على نفسها وبالتالي اغتربت ؟
أكبر اكذوبة عرفها الفن الجزائري ان تكون له نخبة اونتلجونسيا او برجوازية بعيدا عن الجمهور. كان الفن ةالادب والثقافة دائما متخندقا مع الشعب بالسراء والضراء.
واليوم في عز التخندق الشامل والاعم صرنا نسمع عن كلمة نخبة.
تعيدنا عن مرر الى الارتقاء الى المقدس الطويائي , يوم كان البطل اليوناني يرتقي الى مصاف نصف الاله او اله بالمرة.
ما الذي يحدث لأدابنا وفنونا جرد من جداره الرابع من جمهوره المقدس وحصنه الحصين ومن ارثه ومن قضائه وقدره , وها هو اليوم يجوب المرارة ويتكبد الخسارة لوحده.
ثانيا \ اعتلاء بعض الاشخاص الطفيليين والانتهازيين المنابر الاعلامية والفنية اابعيدون كل البعد عن محبة الشعب جعل الجمهور يغادر هذه القاعات والمناير اللا الابد , ولم ويعد في الامكان ابداع اكثر مما كان.
لقد خسر عن سبق نية واصرار الفن والادب والثقافة الجزائرية جمهوره فردوسه الاعلى والادنى , وهاهو اليوم حبيس الكتب التي تنشر ولا تقرأ عرضة للقوارض وللهوام وللحشرا ولعودة دورة الطبيعة من حيث كل شيئ يتحول الى شيئ.
ما الذي اصاب الجميع جمهور وكتاب وكتاب وضرب على مؤخرة جهاز تفكيره وفقد البوصلة وصار همه في بطنه اكثر من فطنته.
العيب كل العيب في اصحاب الادعاء الذين يدعون الادب والفن والثقافة والعلم وهم لا يستطيعون ملأ عشرة الكراسي الامامية بقاعة من قاعات العرض لدار الثقافة او لمكتبة عمومية. فأين جمهورهم , حتى لا اقول اين أدابهم واين فنونهم ؟!.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق