]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي : فرية محاولات انتحار النبي بين عائشة والزهري والبخاري !!!

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-23 ، الوقت: 21:27:43
  • تقييم المقالة:

  مما ورد في أحد الفتاوى حول الانتحار

(( الانتحار من كبائر الذنوب ، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنتحر يعاقب بمثل ما قتل نفسه به . فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ) رواه البخاري ( 5442 ) ومسلم ( 109 ) . )) . والغريب هذا التناقض وهذا الشطط وهذا التسافل في النقل الكاذب عن النبي الأمين ( صلى الله عليه وآله ) أو التحريف المقصود في كتابة ما تشتهيه النفس الأمارة بالسوء وإلصاقه بالصحابة بالفرية على الصادق الأمين . ومما يؤسف له النقل الذي يقر بمحاولات انتحار النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) رغم أن كل الأحاديث التي وردت عن النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) تؤكد على حرمة ذلك .

وقد أشار المرجع العراقي السيد الصرخي إلى هذه الفرية بحق النبي المصطفى من خلال محاضرته السابعة عشرة من بحث ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) بقوله (( فرية محاولات انتحار النبي بين عائشة والزهري والبخاري !!! إنّ العبارة إنّ كانت عائدة لأم المؤمنين (رض) ، فقد ثبت الانتحار والإصرار عليه (على النبي) وتكراره ، وإنْ كانت عائدة للزهري ، فهي تدل على رأيه ومبناه واعتقاده وهو مفتي الديار الأموية ومرجِعُهم الأعلى وسيستانيهُم ووزير أوقافهم وإمام الأئمة وشيخ وأستاذ المحدّثين ، وهو يعتقد ويُصِرُّ ويؤكِدُ على أنّ الرسولَ الكريمَ ( صلى الله عليه وآله وسلّم ) قد حاوَلَ الانتحار وكرّر المحاولة مراراً ، والبخاري قد علم بما بلغ الزُّهري ونقلَهُ في كتابِه الذي تعَهَّد أن يَنقُلَ الصحيح فيه ، ولم يعترض ولم يعلّق أصلًا على ما نقَلَهُ عن الزُّهري ، فلو كان لا يعتقد بما نقلَه الزُّهري وما يعتقِدُه الزُّهري لشكَّك فيه واعتَرَضَ عليه وَرَدّه ، لكنه لم يفعل !!! )) . ونرى الكثير من أمثال هذا الحديث يرويه البخاري يطعن فيه في قدسية النبي الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله ) بدون أن تأخذه الغيرة أو الأمانة العلمية أو الموضوعية في الطرح والتدقيق أو الاحتكام للعقل في أن يحاكم مثل هذه الأحاديث ويعرض عنها لكونها تعارض العقل والنقل .

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق