]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الكلمات

بواسطة: بندر سعد الحربي  |  بتاريخ: 2012-01-01 ، الوقت: 23:30:47
  • تقييم المقالة:

كانت الكلمة ولا زالت ، ميدانا رحبا للجمال الفني ، سواء كانت نثرا أو شعرا ، ولقد تبوأ الخط والكتابة مكانة عظيمة ، ثم ها نحن اليوم نكتب ونعبر ونجد من يثرينا ومن يبعث الأمل ذلكم الأمل الذي قارب أن يفقد

ويصبح من الماضي ما هذا الزمان وما الذي حل به هل أصبحنا عاجزين على فهم الواقع ام ان الواقع مفروض علينا لنفهمه مهما تخر فهمنا لا ادري  هل الألفاظ التي نسمعها كل يوم تؤخذ على ظاهرها  أم أن نصوص لامجال فيها للاحتمالات وقد تكون تارة مجملة ويتطلب التوقف حتى تتبين وقد يكون الأمر مفسر لااجمال فيه؟

 عندها أقول هذا هوا الواقع

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-01-03
    الاخ الفاضل بندر حماكم الله ورعاكم
    ان الحرف سيدي او المكون للحروف وهي الكلمة ,,تتجرد دوما من المعتى في بعض اللغات
    لكن اللغة العربية أجادت في كل بيانها ,فقد اوضحت الكثير في كلمة ,,
    لكن اليوم اصبح بعض منهم يختار الكلمة لمقصده هو ,,اما لفائدة علميه او لامر ما بنفسه
    ولكن تبقى الكلمات المعبره لها خاصية تثير العقل والقلب والمشاعر
    اذن ...لا ناخذ الظاهر احيانا
    ولا ناخذ الباطن احيانا اخرى ,,بل مشاعر الكاتب حيث هو يدرك ما قال ,,قد تبدو للغير غير واضحة
    وفيها بيان كبير ..تخص الخواص لا العوام والبحث يطول
    شكرا لقدرتكم على استفزاز الحرف للتأمل وشكرا لكل ما تقدمه لنا في معرفة الكثير
    جُزيتم الخير
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق