]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي.... يحلل شخصية ابن تيمية ويعلن البراءة منه ومن نهجه !!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-23 ، الوقت: 17:48:25
  • تقييم المقالة:

 

 

المرجع الصرخي.... يحلل شخصية ابن تيمية ويعلن البراءة منه ومن نهجه!!!

 


بقلم ضياء الراضي

 


خلال البحث القيم الذي يتلوه على مسامع الأمة الإسلامية عامة سماحة المرجع الصرخي بعنون ( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) وخلال مناقشته وبحثه الحثيث المبني على الأساس العلمي وطرح الأدلة وخاصة بشخصية الخليفة الراشد السادس يزيد حسب مبنى واعتقاد وتأييد أتباع النهج الأموي التيمي أعطى سماحته تحليلاً للحالة النفسية والاضطراب الذي كان يعيشه ابن تيمية خلال اصراره على أن يزيد هو إمام هدى وأنه أحد الأئمة الاثني عشر من قريش الذين بشر بهم الرسول (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) رغم أنه على علم أي ابن تيمية بجرائم وقبائح أفعال يزيد ومنها استباحته المدينة المنورة بواقعة الحرة بعد أن خلع ونقض أهل المدينة مبايعته وقتله صحابة الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) من المهاجرين والأنصار والاعتداء على نساء المدينة وقيام جيشه الميليشياوي برمي الكعبة المشرفة بالمنجنيق وحرقها أم جريمته الكبرى بحق آل الرسول (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) بقتل السبط الإمام الحسين (عليه السلام و)سبي عياله وحمل رأسه الشريف من بلد إلى آخر مع السبايا ومع كل هذا نرى ابن تيمية ومن يسير على خطاه يؤمن بيزيد ويقول به عزة الإسلام وأنه إمام هداية وأنه مغفور له وقد أشار سماحة المرجع الصرخي إلى أن ابن تيمية يعش حالة من الهوس والقلق النفسي محللاً حالته النفسية خلال المحاضرة الثالثة من بحثه ( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله ( يزيد خليفة وممن تنبأ بهم رسول الله، بل ممن ذُكِروا في التوراة أيضًا كما يزعمون !! ، وثبت عند ابن تيمية أنّ الإسلامَ عزيز زمن يزيد (بقتل الحسين وآله وصحبه وانتهاك المدينة وقتل الصحابة وانتهاك الأعراض باعتراف ابن تيمية نفسه وبحصار الكعبة وانتهاك حرمتها)، فإذا كان كذلك وأنّ الإسلام عزيزٌ بخلافة يزيد، ويزيد أعزّ الإسلام والمسلمين ونصر الدين، فلماذا لا يحبّ ابن تيمية يزيد؟!! وكيف نصدق أنّ ابن تيمية لا يحب يزيد ؟!! فما هذا الاضطراب النفسي والعقلي؟!!) وكذلك أعلن سماحته البراءة من هذا النهج المنحرف نهج المغالطات نهج التكفير والشذوذ وأن سماحته على دين الإمام الحسين (عليه السلام ) وجده الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم) منهج الحق والعدالة والإيمان والمساواة بقوله (العقيدة: كتاب مجمل اعتقاد السلف: الوصية الكبرى: فصول في بيان أصول الباطل التي ابتدعها من مرق من السنة: فصل في الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة: ((الأمر الثاني:... قال "صالح بن أحمد بن حنبل" قلت لأبي: إنّ قومًا يقولون: إنهم يحبون يزيد، قال: يا بني وهل يحب يزيد أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر؟!!...))، هل يقول بإمامة وخلافة يزيد الشرعية أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟!! وكيف يكون خليفة وإمامًا ومفترضَ البيعة والطاعة ولا تحبّه؟!! إن كان هذا مستوى تفكيرِكم وعقولِكم، فأنا اعتذر وابتعد عنكم وعن نهجكم احترامًا لعقلي وإنسانيتي، ولكم دينُكم مع يزيد وَلي ديني مع الحسين (عليه السلام) وجده الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم)

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق