]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إنتاج الحقد

بواسطة: Abd Elbaki Gougue  |  بتاريخ: 2016-10-22 ، الوقت: 20:01:03
  • تقييم المقالة:
  مما لا شك فيه أن الشيء الوحيد الذي ننتجه في أوطاننا هو "الكراهية". الحقد والازدراء والتعالي... مُنمّق بالجمل الشهيرة "خاوتي.. خويا.. حبابي" طريقة الشتم وكثافة الشر في طياتها ليست إلا نتيجة "مصنع للغل". ابن المدينة التي تغرق في القمامة يسخر من ابن البادية.. الشرقي من الغربي.. الشمالي من الجنوبي.. المتفرنس من المتعرب.. المتدين من غير المتدين.. السلطة من الشعب... الشعب من السلطة..
من أخطر مظاهر الكراهية "تمني الموت"!! 
نتمنى موت الرئيس او المسؤول بحجة فساده.. ولكننا نتمنى موت اشخاص "نكرههم" مجانيا... مجانيا.. 
"الأنا" التي نملكها غريبة جدا.. ولا توجد في قاموس المجتمعات..
نحن شعب مُخنفر ونضحك على البشاعة الافريقية؟
نحن شعب ذليل ومتسول ونضحك على الفقراء أو من لا يملكون الوسائل؟؟
نحن أمة تعيش في مرحاض مكشوف وكل فرد فيها يتخيل أنه يعيش في جنات عدن فيضحك على غريه؟؟؟؟
لشراسة الحقد الكمين والموروث لم نفهم الدين سوى "أداة" للاقصاء.. للكره.. للقتل.. لسفك الدماء.. للتفنن في الاعدامات؟؟؟
ورغم هذا ... يبقى الأمل... لإنتاج حقد أكبر... فننادي.. ملء الفيافي:
نحن أمة رحيمة... رحيمة.. فاسمعونا... 
اسمعونا نعلة الله عليكم!!!
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق