]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي: بسبب السيستاني والدواعش هجرت الناس وذهبوا الى بلاد الغرب وتركوا الإسلام.

بواسطة: احمد الدراجي  |  بتاريخ: 2016-10-22 ، الوقت: 19:36:26
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي:

بسبب السيستاني والدواعش هجرت الناس وذهبوا الى بلاد الغرب وتركوا الإسلام.

 

لا ريب إننا عشنا ونعيش في زمن اختلَّت فيه الموازين، وتبدلت فيه المقاييس، حتى تفشى مرض الانقلاب (انقلاب المفاهيم والقيم) وهي نتيجة حتمية عندما يتم التخلي عن المسؤولية الشرعية والأخلاقية والإنسانية والوطنية فيمر المجتمع بثلاثة مراحل بالتدرج يكون أشدها فتكا وأكثرها شرا هي: أن يرى المعروف منكرا والمنكر معروفا، وتلك النتيجة قد اخبر عنها النبي الصادق الأمين (صلى الله عليه واله وصحبه)، حينما قال:

 

((كيف بكم إذا فسدت نساؤكم وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر. فقيل له: ويكون ذاك يارسول الله؟ قال : نعم. فقال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف. فقيل له: يارسول الله ويكون ذلك؟ فقال: نعم. وشر من ذلك. كيف بكم اذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا؟.)) فالملاحظ من الحديث أن السامعين كانوا يتعجبون من حصول ما اخبر به النبي، لكنهم لو بُعِثوا اليوم إلى الحياة لشاهدوا بأم أعينهم صدق نبوءة النبي وتحققها بمراحلها، بل إن الذي يسيطر على المشهد هو المرحلة الثالثة: (يرون المنكر معروفا والمعرف منكرأ)، حيث صار الاحتلال تحريرا، والمحتل مُحررا، وانتخاب الفاسدين واجبا مقدسا، والتصويت بنعم على دستور برايمر منقبة، والسكوت عن الاحتلال وما رشح عنه من قبح وظلام حكمة، والقتل والتهجير والفساد انتصاراً للدين والمذهب، والسلب والنهب والسرقة غنيمة، وبيع وشراء النساء سنة، وأخذ الرشا من المحتلين منقبة وغيرها الكثير الكثير من المفارقات التي تأسست وتعمقت وتفشت ببركة السيستاني والماكنة الإعلامية التي تروج له فجعلت من مساوئه حسنات، ومن جحيمه جنات، وهذا أيضا نتيجة متوقعة حينما يتصدى الجاهل والفاسد للزعامة والقيادة، لأن أمر المجتمع يؤول إلى التسافل إذا تولى أمره مَنْ ليس بأعلم، فكيف يكون حاله إذا كانت القيادة بيد الجاهل؟!!!!، قال الإمام الصادق عليه السلام: (ماولت أمة أمرها رجلاً قط وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب في سفـــــــــال حتى يرجعوا إلى ما تركوا) ، والنبي يخبرنا أيضا انه إذا فسد العالِم فسد العالَم، وهو ما عاشه ويعيشه المجتمع العراقي خصوصا منذ أن تصدى السيستاني للزعامة، ونفس الكلام والنتيجة ينطبق على الدواعش الذين دخلوا للعراق بعلم وصمت وسكوت السيستاني وفقا لتصريحات قائد عمليات نينوى مهدي الغراوي، ونتيجة السياسات القمعية الطائفية التي انتهجتها حكومة السيستاني وساسته وكتله، وهكذا صار العراق بين مطرقة فساد وجهل المرجع الكهنوت السيستاني وسندان داعش الذي يقتل ويسبى كل من لا ينبطح له، فهو يقتل بالشيعة والسنة الذين يزعم انه يدافع عنهم، ناهيك عن غيرهم من أهل الديانات والمذاهب والايديولوجيات الأخرى، ومن هنا ندرك الحقيقة التي كشف عنها المرجع الصرخي حول السيستاني وداعش حيث قال:

 

((كل ما حصل من سفك للدماء، مئات الآلاف قتل من الناس، ملايين الناس هجرت، هدمت البيوت، انحرفت الناس، النساء، الأطفال، المخدرات، التشبه بالنساء، التشبه بالرجال، المثليّون، انعدام الأخلاق، تدمير البلاد، المجاعة، الأيتام، الأرامل، هل يعترف السيستاني؟!!، بشيء هل يعتذر عن شيء؟!!، اسمعوا منه، اسمعوا من اصنامه، من عباده، من جلاوزته، هل يعطون شيئا عنه ؟!!،هل ينتقد بشيء؟!!، هل ينتقص بشيء؟!!، هل يؤخذ على شيء؟!!، مع كل هذا التدمير!!، كل ما حصل، وكل ما يحصل يعتبر عند السيستاني، وجلاوزة السيستاني، وحمير السيستاني، ومطايا السيستاني، بانه من الفتوحات، وانه من النعم، ومن الفضائل على الناس، وعلى البشرية!!!، حتى في التهجير، حتى عندما تغرق الناس، حتى عندما تذهب إلى بلاد الغرب، وتترك الإسلام، وتدخل في الديانات الأخرى، وتترك كل الدين، وكل الديانات، هذه تعتبر عنده فضيلة!!، هذه مكرمة!!، هذه نعمة على الناس!!، كما هو نهج الدواعش، وقادة الدواعش، أيضا هم ماذا يفعلون؟!!، يتحدثون عن دولتهم، عن تمدد دولتهم، عن انتصار، عن حق، عن قتل للروافض، عن قتل للمرتدين، ولا يتحدثون عن قتل عشرات الآلاف، ومئات الآلاف من المسلمين، من السنة ممن يدعون أنهم يدافعون عنهم، آلاف وعشرات الآلاف تركوا الدين والتحقوا بالديانات الأخرى، وتدينوا بديانات أخرى، تركوا الدين تركوا التوحيد وصاروا مع المثليين، انحرف السنة، انحرف الشيعة بسبب السيستاني، بسبب الدواعش، بسبب السيستاني والنهج السيستاني، بسبب الدواعش والنهج الداعشي التكفيري)).

 

 

بقلم

 

احمد الدراجي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق