]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي: أيها التيمية لكم دينكم مع يزيد ولي ديني مع رسول الله والحسين...

بواسطة: احمد الدراجي  |  بتاريخ: 2016-10-22 ، الوقت: 19:25:49
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي: أيها التيمية لكم دينكم مع يزيد ولي ديني مع رسول الله والحسين...

 

القضايا البديهية هي القضايا التي يدركها الإنسان من دون نظر أو فكر، أو اجراء عملية عقلية في البرهان والإستدلال، كالقاعدة العقلية: النقيضان لا يجتمعان، والواحد نصف الاثنين، وقد ترتقي بعض القضايا الغير بديهية إلى مستوى البديهية لشدة وضوحها وبداهتها وقيام البرهان الساطع والحجة الدامغة عليها، ولهذا قيل حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له....

 

ابن تيمية وأتباعه وقعوا في تهافت وتناقض واضطراب لا يقع فيه إنسان يحترم عقله وإنسانيته، بل أن من يحترم عقله وإنسانيته عندما يطالع ما وقع فيه ابن تيميه ينأى بنفسه وعقله عن ابن تيمية والتيمية ونهجهم، وهذا ما كشف عنه المرجع الصرخي في المحاضرة الثالثة من بحث( الدولة .. المارقة... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول "صلى الله عليه وآله وسلم " ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتأريخ الإسلامي ،حيث استغرب المرجع الصرخي الحسني من موقف ابن تيمية إزاء ما فعله يزيد بن معاوية في المدينة المنورة بقوله: (ولهذا كان الذي عليه معتقد أهل السنة وأئمة الأمة أنه لا يسب ولا يحب قال " صالح بن أحمد بن حنبل": قلت لأبي: إن قوماً يقولون: إنهم يحبون يزيد . قال : يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقلت: يا أبت فلماذا لا تلعنه؟ قال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحدا؟)،

 

وقال المرجع الصرخي معلقاً: ((هل يقول ابن تيمية بإمامة وخلافة يزيد الشرعية؟ (ابن حنبل يقول: يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟) وهنا أقول أنا لابن تيمية على لسان أحمد: هل يقول بإمامة وخلافة يزيد الشرعية أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ طبعًا سؤال يرتبط بالآخر حتى يكتمل المعنى، وكيف يكون خليفة وإمامًا ومفترض البيعة والطاعة ولا تحبه؟!! أنا أريد أن أفهم هذه، كيف تجمع بين كون يزيد خليفة وإمامًا ومفترض الطاعة ومفترض البيعة والطاعة وفي نفس الوقت تقول: لا أحبه؟ تقول: بوجوده عزّ الدين ونصرة الدين وقوة الدين والإسلام ووحدة الدين ووحدة المسلمين، إذًا كيف لا يحبّ مثل هذا؟ وهو قد تنبأ به النبي، وهو خليفة الله وهو خليفة رسول الله، كيف لا يحب؟!! هل تحب أم تبغض لأعداء الله أو لأحباب الله؟!! ))،

 

وأردف القول: ((إذًا أقول لابن تيمية على لسان ابن حنبل: ( هل تقول يا ابن تيمية بخلافة وإمامة يزيد الشرعية أو هل يقول بإمامة وخلافة يزيد الشرعية أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟!! وكيف يكون خليفة وإمامًا ومفترض البيعة والطاعة ولا تحبه؟!! لا أعرف كيف هذا، إن كان هذا مستوى تفكيرك وتفكيركم يا تيمية وعقولكم فأنا أعتذر وأبتعد عنكم وعن نهجكم احترامًا لعقلي وإنسانيتي، ولكم دينكم مع يزيد، ولي ديني مع الحسين عليه السلام وجده الرسول الأمين عليه وعلى آله الصلاة والتسليم).)).

 

بقلم

 

احمد الدراجي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو كريم | 2016-10-23
    في كل زمان نرى التدليس و خلط الاوراق من الشائعات في المجتمعات البشرية التي تحاط بهالة من القداسة و لا يجب المساس بها رغم ما شيع عنها من تعدٍ سافر لكل القيم و المقدسات فضلاً عن اجماع علية القوم و عقلائها على بُعد تلك الشائعات عن منهج ديننا الحنيف بسبب الزعامات و المرجعيات التي طرحت نفسها كمنبراً لإيصال الموروث العريق لنا وكما هو عليه عند القدامى لكن الحقيقة خلاف ما يذهبون إليه هؤلاء الدعاة الذين غابت عندهم كل المقدمات العلمية اللازمة عند التعامل مع الشواهد التاريخية فضلاً عن حقدهم الدفين و بغضهم السقيم لرجالات الاسلام الاوائل اصحاب الرأي السديد و الانجازات الجليلة التي قدمت الخدمات الكبيرة لنشر رسالة الاسلام في مختلف ربوع المعمورة فيأتي دعاة قادة التنظيم الارهابي داعش ومَنْ لف لفهم فيقدمون الحقائق المزيفة و الحجج الواهية التي تنم عن جهلهم و حجم الغباء لديهم

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق