]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وماذا بعد داعش غير الهرج و المرج ؟

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-22 ، الوقت: 12:12:32
  • تقييم المقالة:

وماذا بعد داعش غير الهرج و المرج ؟

 

منذ أن دقتْ ساعة الصفر و انطلقت معها المعارك الطائفية الدموية للجيوش العراقية و حلفائها المحتلين بمساندة الحشد الطائفي السيستاني التي ظاهرها لطرد فلول داعش وأما جوهرها لتعميق جراح العراقيين من خلال الجرائم البشعة التي اقدمت عليها تلك الحشود الارهابية سواء للحشد الايراني أو تنظيمات ما يسمى بداعش أُسس الفساد و الافساد لكن ما يهمنا في الامر و كل ما يدور خلف الكواليس و يُحاك بالأيادي الاثمة و تطبل له الاقلام المستأكلة و الاعلام المأجور عبيد الدينار و الدرهم هو ما يُخطط له في رسم ملامح مستقبل البلاد و الذي نعتقد أنه يسير من سيء إلى سيء بفضل و بركات قادته السياسيين الفاسدين و مرجعية السيستاني صاحبة اليد الطولى في صنع القرار السياسي و بما يتماشى مع مصالحها الفئوية و الانتهازية التي تنبع من مشاريع المحتلين و مخططاتهم الاستعمارية الرامية لاستعباد الشعوب المغلوبة على أمرها وفي عودة لفحوى مقالنا نجد أن تلك المعارك الطاحنة التي تخيم ويلاتها على أهلنا في الموصل الحدباء ما هي إلا بداية للتغيير الديموغرافي في الواقع السياسي و لايجاد الارضية المناسبة لعودة الدكتاتورية من جديد الممثلة بقادة ميليشيات الحشد الطائفي و هيمنته المطلقة على زمام الامور في سدة الحكم فلسنا ببعيد عن احداث النزاع المسلح بين ميليشيا الخراساني و القوات الامنية في بغداد بالآونة الاخيرة و التي تزامنت مع تصريحات كبار قادة تلك التنظيمات الدموية التي كشرتْ عن انيابها عندما قالت و بالفم المليان أنها فوق القانون و أنها المتسيد القادم للمشهد السياسي في العراق بعد طرد داعش من اكبر معقل لهم  و مما يثبت ما نذهب إليه التوتر الاخير بين الدكتاتور المالكي و رببيبه مقتدى حول كرسي الحكم و لا ننسى الاجتماع الاخير بين كبار قادة تلك الميليشيات في النجف و الاتفاق على تقاسم الكعكة فيما بينهم وهذا ما ينذر بعواقب وخيمة لكوارث أقل ما تكون دموية بحتة وهو مخطط يرمي لنشر سياسة الهرج و المرج في العراق و سرقة ما بقي من خيراته و ثرواته المعين الذي لا ينضب وتحت أي ظرف كان وهذا ما يفسر لنا القراءة الموضوعية التي قدمها المرجع الصرخي ومنذ وقت ليس بالقليل حول مستقبل العراق وما يشوبه من غموض كبير لما يدور في اروقة السياسيين الفاسدين إذ يقول : (( الأوضاع من سيئ إلى أسوأوكما هو المعلوم فإن الجهات الممولة والداعمة متصارعة، فسيبقى ويبقى ويتعمق أكثر وأكثر القتال والتقتيل وسفك الدماء والتنكيل والتمثيل بالجثث وحرقها والترويع والتهجير وسلب ونهب الأموال والاعتداء على الأعراض.) مقتبس من اللقاء الصحفي مع جريدة الشرق في 17/3/2015

 

نعم فمن المؤكد هذا هو الواقع الدموي المتوقع لمستقبل العراق بعد زوال دولة الارهاب المارقة عن الاسلام مراق السهم من الرمية فلا نتوقع غير الهرج و المرج و المزيد من الويلات تلو الويلات و الحال معها من سيء إلى أسوء و أسوء فهل من متعض يا عراقيون ؟

 

 

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق