]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصراحة ... صراحة استرابة!

بواسطة: د. وداد عاشوراكس  |  بتاريخ: 2016-10-22 ، الوقت: 02:23:28
  • تقييم المقالة:

 

الصراحة ... صراحة استرابة!

 

معضلة التوافق يقع في الغالب في غياب أهم عنصر فيه وهو الصراحة بين أعضاء الحوار وشفافية إعلان ما يضمره الأخر تجاه القضايا المهمة و ما يسعون اليه من حلول او الإجماع عليها، مع التدقيق المتين والملزم فيما جاء في الحوار من بنود فعالة او العكس، ليبقي صالحا ومعمولا به لخير البلاد وشعبها أولا وأخيرا. فمن غير ذلك فلا يصلح ان يسمي اتفاقا وإنما هو عبارة عن ضياع الكثير من الوقت الثمين و حبر علي ورق وبائد لعقم فعاليته والنتيجة ها هي بيننا! فعدم الانسجام والتألف وصعوبة الإجماع علي الاتفاق أصبحت حالة بائسة وسيئة تلحق اغلب الناس وخاصة العرب منهم في اي اجتماع لهم وفي اغلب مجالسهم وتراقب لقاءاتهم حتي اصبح اتفاقهم علي الا يتفقواٍ يرافقهم كاسمهم الأخير، و حالة ليبيا خير دليل علي هذا الاعتقاد الضمني! و بالطبع يترتب علي هذا الكثير من المشاكل الإنسانية والمضاعفات الاجتماعية الغير طيبة واهمها الانتكاس الاقتصادي الخطير وذلك في أخر مطاف التناحر والمشادات في اي اجتماعات ولقاءات و لا سيما عند تمطط الحوار السلبي الي ما لانهاية! وهذا يجعل من العراقيل الصغيرة التي علي أساسها قد دُون مبدأ الاتفاق بان تتفرع الي فروع كبيرة ومتشعبة والتي من الصعب تصفيتها او الارتقاء بها الي أهداف موضوعية صالحة. و من ثم فمسألة الإحساس بضياع الوقت للأسف ومكابدة الشعب و ارتباك اقتصاد البلد يبقي موضوعا ثانويا جدا!

 

فالتمسك بالرأي وعدم سماع وجهة النظر المعاكسة هي ثقافة غير سليمة و موروثة ونستطيع ان نضعها في هذا الصدد الفكري البائس. فهي مشكلة العديد من عامة الناس وبهذا تنسد العقول ويغلق باب الحوار حتي قبل بدايته! فما يسمي بالاتفاق يبقي إذن مجرد وهم و أسطر سُطرت بحبر سريع الذوبان مما يجعل من اي اتفاق باطلا! فكلما أرادت المجموعة ان تلتقي باسم الحوار يتلون الحوار بالوان غير لائقة للأغلبية فينحرف عندها عن طريقه الجوهري وينعرج الي عدة نقاط وبنود ثانوية ومتشعبة وضعيفة الأهداف ومنها يصعب تنفيذها، وذلك بسبب عدم التخطيط المسبق لنقاط الحوار اللازمة! فبهذا يوصد باب الاتفاق بشدة في كل لقاء، بسبب أنانية تفكير البعض و تمسكهم وإصرارهم علي تحقيق ما يرضيهم، بغض النظر علي ما يمكن ان ينتج من إضرار أمنية ومشاكل اقتصادية خطيرة علي الشعب والوطن. وها نحن نري الحالة المسيطرة التي تعاني منها البلاد خير جواب لنا جميعا! هذا التصرف الغير مسؤول يؤدي بالحوار في أخر طريق مشواره الي ظرف سيء من نفاذ صبر والي ملل نفسي والنتيجة عندها تنتهي بالإسراع باي كلام وبالأخذ بأقصر طرق الحلول المصحوبة بضعف الأهداف والغير صالحة. فإذن هل الحوار هو الحل الوحيد لقضية لم تكن قضية في الأصل؟!

 

 

وعليه فهذا المسلك الغير مصحوب بالنضج السياسي والمستمر قد شجع المندوب الأممي “كوبلر" بان يستمر في التدخل في شؤون البلاد وسيادتها والتمسك بما جاء في الصغيرات حتي اذا كان هذا يتنافى مع قرارات البرلمان! و من تحت ضغوطه المريبة صُنعت حكومة السراج كما نري من غير شرعية البرلمان. هذه المعاملة والسلوك المسيطر من المندوب الأممي يعتبر خرقا لكرامة الدولة ولا تليق بسيادتها! وبهذا فيصبح اتفاق مزعوما ومفبركا بسبب التدخل الخارجي. فهذا النوع من الحوار يبقي تفكيكه والتراجع فيه امرأ سهلا ومن ثم يسفر الي انتكاس غاياته. فإذن اذا ما غابت الصراحة بين من يترأس الحوار وأعضائه من بداية مشواره تقل تدريجيا صلابة الأهداف ومن هذا المسلك تجد بان بنوده قد كُتبت بروح غير وطنية وموضوعية مما أدي الي فشله في منبته!

 

فعندما تغيب أريحية التواصل او الثقة والاحترام المتبادل فيما بين أعضاء أفراد التحاور، او لا يستهل بالنقاش الموضوعي او احترام السماع والإنصات للرأي الأخر عندها سيحيد الحوار عن طريقه ويبتعد كثيرا عن السلوك الاجتماعي والمدنية والنضوج العقلي والإيديولوجي، وتصبح كل الأهداف والقضية الرئيسية في قاع الأولويات وبعيدة عن اي اهتمام، اي في خبر كان! ومن ثم ينتهي لقاء الحوار الي مشادات لغوية غير لائقة بمراكز أعضاءه الذين انتخبوا ليس لذاتهم ومصالحهم المنحرفة بل من اجل بناء الدولة! فانعدام سلامة النية وقوة العزم و رشادة العقل للوصول الي حلول موضوعية وسليمة لتحقيق الغرض من لقاءات الحوار يبقي من الصعب تحقيق ما جاء في بنوده بسبب التفكير السلبي بين الأعضاء، و كثرة التشكيك المستمرة فيما بينهم، مما يسبب هذا اللغو إما الي إلغاء فقراته وخاصة المنافية لهم، و إما يسارعون الي درزها لتناسب مرادهم، او اللجوء الي اقصر الطرق للمعارضة وهي بعدم احترام الشرعية كما هو جاري في حكومة السراج! ولذلك هناك أسس تبني في اي حوار كان وقواعد وخطط صريحة التي يجب ان تكون مكتوبة ومعلومة لكل الأفراد لتفادي اللغط او الابتعاد عن محور التحاور. و حتي تُسير وترسم طرق الحوار علي أساسها لتصقل أهدافه ولتوطيد بنوده بوضوح وأمانة ليكتمل الحوار بنتيجة فعالة متفق عليها بأغلبية الأعضاء، و لتفادي جره الي حلقة مفرغة التي ليس لها نهاية كما يجري الان . هذا لابد من عمله بجدية من قبل ان تتبلور اي فكرة او نية "كلام" في اي ساحة حوار، و من غير ذلك يفشل اي تشاور او تحاور لزيادة القضايا الغير أساسية وعدم الالتزام قبل حتي ان يبدأ!

 

 

 

إلا أن لا يستوجب من المعارضين لقلة اقتراعهم ان يكونوا سدا مانعا لبناء الدولة المنتظرة لان اقتراحاتهم او ما يريدون تفعيله لم يحظى بأغلبية الأصوات! اي عندما يصل الحوار الي مقصدة بالأغلبية العظمي عندها يجعل من الاتفاق اتفاقا ويعمل ببنوده وباحترام مبادئه. لان هذا مسالة مستقبل بلد وليس للأفراد الأقلية اي حق بردعه ومحاربته مهما كانت الظروف. فمن يتردد لتسيير شؤون البلاد فهم المشاكسون الغير أبرياء ولابد من ان يحترموا ما جاء في الحوار باتفاق الأغلبية مع تصديق البرلمان علي ما جاء فيه، او عليهم التنحي لمنح الفرص لمن يكون اجدر بمهامه في إنشاء دولة المستقبل والمنتظرة بفارغ الصبر من اصغر طفل ليبي الذي حرم من طفولته الي أكبر شيخ حزين علي بلاده! وبهذا فالصراحة والأمانة في الوصول الي إصلاح البلاد لابد من ان تكون ورقة لا تتداول باستهزاء وسخرية او عدم احترام لنفسية الشعب المتعب، فهذه ورقة لا تشتري ولا تباع! اي عندما يكون هناك تعارض علي النقاط في اي اجتماع وليكن بقصد الحوار علي رئيس الحواران يأخذ علي عاتقة بدراسة نقاط الاختلاف بحكمة وموضوعية ومن غير التحيز العاطفي و الشخصي او إلغاء انعقاد جلسات البرلمان في كل خلاف، او عند عدم الوصول الي اتفاق جماعي! بل لابد من قوة العزم و البحث عن حقائق الخلاف لفك العقد في المعارضة وللوصول الي نتيجة لصالح الوطن والشعب لا غير. اي لابد من مراجعة البنود التي رسي عليها الحوار نصا نصا ودعمها بالدوافع القانونية والمبدئية وخاصة عند حذفها او تغييرها او عدم الموافقة عليها ثم التصويت عليها بضمير وبسلامة القصد وعدم الاسترابة !

 


 

 

ونعيد تأكيدنا بان ثقافة احترام القوانين التي تُشرع في البلاد لابد من ترسيخها في أولادنا وفي البيوت وفي المدارس و تنوير شعبنا الكريم، وقبلهم أعضاء الحوار و البرلمان والسراج و مجموعته والمجالس الكثيرة في البلاد اذا اردنا بناء دولة. هذا حتي لا يضيع اي حق كان لأي فرد فينا والالتزام بها من غير تفرقة او محسوبية، و حتي تكون هناك ثقة كبيرة في قوانين البلاد و في سلامة فعاليتها، ومن ثم يعمل بها من غير تحدي او نقصان او تمييز! فمن لا يحترم قوانين البلاد يكون قد جر نفسه الي مشاكل كثيرة وأهمها فقدان الثقة فيه وعدم الالتفاف حوله، وهذا ما يحوم حول حكومة السراج المفتعلة، والتي فرضت علي الشعب من غير شرعية البرلمان، وهذا في حد ذاته اكبر إشارة علي عدم اهتمام هذه الحكومة ورئيسها بقوانين البلاد والتي تقف صدا بصد تجاه حكومة الثني. فكيف إذن تعمل وتنفذ وتأخذ الرواتب وتصول وتجول من غير صلاحية لها! فمن يتجرأ بحذف او ألغاء او عدم التمثيل بإجراءات القوانين فهو اي الفرد من هذه العينة من التصرف لا نستطيع ان نأمن في إدارته، اي يجعلنا نفقد الاستئمان والاحترام اللازم لحكومته. فهذا النوع من السلوك الغير إداري وفقر النضج السياسي والغير مسؤول يدفع حتما البلاد الي الوراء دائما ولا تتحسن إدارتها مهما تغيرت الأسماء والمراكز والحكومات فيها حتي تصقل ثقافة احترام القوانين! فعندما يتعامل الفرد بعدم الاكتراث لشرعية اي مؤسسة في البلاد وخاصة مجلس البرلمان فهذا في حد ذاته عيب كبير اي خلل غير هين في اي إدارة مهما كان نوعها! هذا ان دل علي شيء فهو يشير الي الكبرياء والأنانية والتضليل ضد مصلحة الوطن! ثم كيف ندع الأمم المتحدة والتي تتسم بغير الموضوعية والحيادية في قراراتها ان تفرض هذه الحكومة او اي حكومة ما علي الشعب!

 


 

 

لابد من ان يقوم الشعب كيد واحدة ضد تأخر بناء الدولة بشعار الوحدة والتآلف وصد لأي عائق للنجاح بمواجهة الفساد، وبمحاربة الجهوية والقبلية و المحسوبية والإرهاب المفتعل، الذي باستمرار وجوده هو نقمة كبيرة وخطة خارجية عنكبوتية المآرب، لتحطيم موارد البلاد وتفقير الشعب ليعيشوا علي ثرواته كلما سنحت لهم الفرص السهلة و الخسيسة. فالظفر والنجاح ضد اي تفكير استعماري هو في وحدة الكلمة شرقا وغربا وجنوبا مرة أخري، والتنكيل بمن يفرق ببنيان و نسيج الدولة، وفي قوة الجيش والشرطة ة مع وجود دستور متماسك الفقرات، وعدالة لا تخشى الا من خالق الكون! انظر الي فاعلية الجيش وانتصاراته و قوته وعزمه لتحرير وتنظيف شرق البلاد من مخالب السوء، هذا في حد ذاته يدل علي مدي أهمية هذه المؤسسة الشهمة في تأمين الأمن والسلام وفي صيانة كرامة الوطن وسيادته ولا غيرها تقدر علي ذلك.

 

منذ زمن طويل ووجود السلاح في أيدي كل أحد هو السبب الرئيسي الذي أضجر ليبيا واعجزها لأنها به تتعثر، وأيضا بسبب الضغوط الفردية من فريق الفساد الذي يبرز في عضلاته مؤيدا بأسلحته، و كتائب الشر لتدمير الوطن في سبيل الوصول الي الغاية الفردية الملحة، اي ضد اي بناء او تقدم ونجاح! فلابد من الوصول الي فكر واحد متكامل وقوة متحدة واحدة بجمع السلاح بالقانون من كل من هو ليس له مركزا معروفا في الجيش المنظم للدولة. ولذلك لا يحق بأن تكون هناك اكثر من حكومة واحدة او اكثر من جيش واحد منظم الذي يسير بقوانين صارمة تحت مظلة الدستور الكامل للبلاد. هناك بنود نافرة تترامي في ملعب المعارضين لانهم يريدون دويلات في ليبيا لترضي أهداف شخصية. فلكل من يعارض لقيام وحدة الوطن، و جيش منظم واحد، والخير والسلام للجميع، اي لمن يشجع الدمار والقتل و الفقر وغلاء المعيشة وغياب الرواتب في وقتها، ومنع الكهرباء علي المواطن الليبي لساعات متعبة طويلة وحرق المنشئات لتعجيز الوطن الا يدركون بان التاريخ أقلامه تسجل كل شيء، و بان هناك نهاية مخجلة لهم ولمن يشجعهم! ففي التاريخ مواعظ و تجارب و أمثلة لمن يحطم شعبه وأرضه، و بأن هناك نهاية تاريخية كئيبة ومشينة لأشباههم عاجلا ام اجلأ! فما علي الشعب الان الا ان ينهض كجسم واحد ويرسلهم الي مقاعد إنهاء الخدمة وبالقانون. وراجعوا ايضا سياسة الأحزاب وأهدافها فهي لم تُصلح بل زادت في الشجب شجابَ... وكفي ليبيا مهازل وخراب!

 


 

 

فهناك في الحقيقة فكر تهكمي اي غير جاد عن سيادة ليبيا علي المستوي العالم الخارجي اكثر منه داخليا بطرق عدة أهمها تدخلهم المستمر في السياسة الداخلية وبإرسال أوامر صارمة للسير بها في هيئة نصائح! اليس هذا سببه هو ما يحصل داخليا من فوضي مستمرة وتشاجر وتخبط و أهمه التلاعب السياسي البائس والحوار الميت، مما أعطي لكل انتهازي ووصولي فكرة مسيئة و واضحة بفشل المحاولات الداخلية و الغير صائبة لجعل ليبيا دولة؟ وأيضا بسبب وجود لعدة حكومات معارضة متنافرة تحكم في بلد واحد، ومؤتمر ينعش نفسه بنفسه و ليس له محل ولا قيمة إلا لمنافسة شرعية البرلمان. وبلد من غير قوانين مدنية ودستور قيم وجيش منظم واحد لها، اي ليست بدولة ! وبذلك فمن الممكن ان يطمع فيها اي غريب بالتدخل في شؤونها الداخلية والخارجية من غير اي صعوبة او مقاومة! أرأيت تفاعل الدول الست (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، وخاصة إيطاليا ثم إسبانيا) السلبي والإيثاري لنجاح الجيش الباهر في إعادة الهلال النفطي للشعب وللوطن. فقد فاجأهم هذا النصر الوطني وجاء كخيبة امل غير منتظرة فصاروا يملون علي الوطن أوامرهم، فهم قلقون لهذه الخطوات المفيدة والإيجابية تجاه الشعب وأرضه، لان انتعاش وقيام الوطن معناه فشلهم!

 

زد علي هذا إصرار هذه الأمم في العالم الغربي بدعم حكومة لم تحضي بشرعيتها من الدولة نفسها... اليس هذا يدعي الي شكوك مريبة واستفهامات غريبة! لماذا تعمدوا بقيام حكومة السراج غصبا وبتحدي و بدون شرعية البرلمان وكأن سيادة البلاد غير معترف بها عالميا ... وثم من المؤسف بان تري السراج قد لبي الطلب بدون تردد و اهمل البرلمان! اي هناك استعمارا مغلفا بغطاء اسمه الأمم المتحدة.... أين ثقتنا في شرعية دولة ليبيا...؟! فلا تخافوا من الغرب ولا تصدقوهم فهم في ذاتهم فشلوا في كل ارض عربية هم أرادوا استغلال مواهبها وثرواتها لذاتهم! فيغزو الأراضي العربية استنادا علي تحرياتهم المغلوطة ولا يبالوا بتحقيق مصداقيتها كحجة للاعتداء والتدمير...فالعراق انتهبت ودمر جيشها العربي القوي، وسوريا التاريخية والعريقة ها هي قد خربت لأنها تسير بهم و مسيرة بخططهم... و بهذا دمرت سوريا ولكن لازال الأسد في كرسيه ... لماذا؟ لان هذا في مصلحتهم الكبرى! ثقوا بان لكم قدراتكم ولكن فشلكم يكمن في شكوكم في أنفسكم و تحديكم لبعضكم البعض بحدة ومن غير عقلانية، بدلا من تحديكم وتصديكم للغزاة بقوة وحدة كلمتكم وبثقة نفس هائلة ترعدهم، لعلهم يخجلوا ويبتعدوا عن استغلال مواردكم وخاصة إفساد أصحاب العقول الصغيرة والضمائر النائمة بينكم!

 

د. وداد عاشوراكس

 


 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق