]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. الخلاف لا يستلزم التكفير

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-21 ، الوقت: 22:21:45
  • تقييم المقالة:

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لبعض اليهود حين قال له : ما دفنتم نبيّكم حتى اختلفتم فيه ! فقال (عليه السلام) له : إِنَّمَا اخْتَلَفْنَا عَنْهُ لاَ فِيهِ . وهذا يدلل على أن أصل قضية الاختلاف موجود ، ولكن هل نصل بها إلى تكفير أحدنا الآخر ؟ وفي محاضرته الثانية من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) يقول المرجع العراقي السيد الصرخي في تعليقه على السؤال التالي (( سؤال إلى مركز الفتوى ، من هم الأئمة الاثنا عشر؟ بتاريخ الأحد 21 رمضان 1421هـ ، في 17 من كانون الأول 2000، رقم الفتوى : 6305 ، السؤال : يقول الشيعة إن الخلافة بالنص ويقول السنة إنّها بالشورى فأي القولين أصدق ؟ وما الدليل ؟ ويقول الشيعة أيضًا إنّ السنة لم يستطيعوا الإجابة على سؤال وهو من هم الأئمة الاثنا عشر الذين وردوا في كتاب البخاري ؟ وأشكركم جزيل الشكر . الإجابة : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد : فما ذكرته من أنّ الشيعة تقول : إنّ الخلافة بالنص ، ويقول السنة : إنّها بالشورى فجوابه : 1- اختلف العلماء من أهل السنة هل خلافة أبي بكر كانت بالنص أو بالشورى ، وآراؤهم متقاربة في ذلك، إذ هم متفقون على صحة خلافته رضي الله عنه ، أما الشيعة فيتنازعون في إمارة أبي بكر ويعدونها اغتصابًا ، ويدعون أن النبي صلى الله عليه {وآله} وسلم نصّ على خلافة علي عليه السلام ومجمل ما يستدلون به أما أنه غير صحيح نقلًا أو غير سليم نظراً ، وتفصيل ذلك تجده في كتاب منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، وقد أوعب في الرد عليهم بما لا تجده في غيره والله أعلم . )) . ويعلق المرجع الصرخي بقوله (( أقول : أولًا ... ثانيًا ... ثالثًا ... رابعًا : على الجميع أن يعلموا ويتيقنوا وجود خلاف عند علماء السنة أنفسهم على خلافة أبي بكر ، ليس على أصل الخلافة وإنما على الخلافة ، هل كانت بالشورى أو بالنص فلا يوجد إجماع في هذه المسألة ، وهذا للتنبيه والتذكير بأنّ أصل الخلاف موجود ، وأنّ الخلاف لا يستلزم التكفير )) . فما دام الخلاف موجود فلماذا نجعله يفسد في الود قضية ؟ وإذا أفسد الخلاف الود بيننا فهل يستلزم هذا أن يصل الحال إلى التكفير وإخراج الآخر عن الدين والملة وإباحة دمه وعرضه وماله ؟ فهل هذا ما أراده الإسلام للمسلمين ؟ وكيف يتجرأ من يتصدى لقيادة المسلمين فكرياً وعلمياً بأن يقول بذلك ؟ وهل أوصلنا التكفير إلى ما يخدم الإسلام والمسلمين ؟ أم إن نتيجة التكفير كانت تمزيق أوطاننا وتفريق شعوبنا وسفك دماء الأبرياء وضياع ثرواتنا واحتلال أراضينا ؟ 

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق