]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا مارقة.. الامام ابن حنبل لا يروي عن يزيد لأنه لا كرامة له .

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-21 ، الوقت: 21:45:55
  • تقييم المقالة:

يا مارقة.. الامام ابن حنبل لا يروي عن يزيد لأنه لا كرامة له .

 

في كل زمان نرى التدليس و خلط الاوراق من الشائعات في المجتمعات البشرية التي تحاط بهالة من القداسة و لا يجب المساس بها رغم ما شيع عنها من تعدٍ سافر لكل القيم و المقدسات فضلاً عن اجماع علية القوم و عقلائها على بُعد تلك الشائعات عن منهج ديننا الحنيف بسبب الزعامات و المرجعيات التي طرحت نفسها كمنبراً لإيصال الموروث العريق لنا وكما هو عليه عند القدامى لكن الحقيقة خلاف ما يذهبون إليه هؤلاء الدعاة الذين غابت عندهم كل المقدمات العلمية اللازمة عند التعامل مع الشواهد التاريخية فضلاً عن حقدهم الدفين و بغضهم السقيم لرجالات الاسلام الاوائل اصحاب الرأي السديد و الانجازات الجليلة التي قدمت الخدمات الكبيرة لنشر رسالة الاسلام في مختلف ربوع المعمورة فيأتي دعاة قادة التنظيم الارهابي داعش ومَنْ لف لفهم فيقدمون الحقائق المزيفة و الحجج الواهية التي تنم عن جهلهم و حجم الغباء لديهم فهم ينظرون للخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء من منظور ضيق يكشف عن مستوى الضحالة العلمية و الفكر العقيم الذي يتبنونه و يسيرون بنهجه و لنا في شيخ الاسلام ابن تيمية و اتباعه الدواعش مارقة آخر الزمان خير دليل على ما قدمناه فهم مع يزيد كالإعلام المشرعن و المستميت و يحاول و بأي طريقة تلمع صورة هذه الشخصية التي يقول فيها ابن كثير احد أمة التيمية بكتابه البداية و النهاية : (( وقد أخطأ يزيد خطأ فاحشاً في قوله لمسلم بن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام، وهذا خطأ كبير، فإنه وقع في هذه الثلاثة أيام من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يُحد ولا يوصف، مما لا يعلمه إلا الله عز وجل ))لكن هؤلاء الدواعش و امامهم ابن تيمية عندما يقفون عند خليفة المسلمين الرابع علي ابن ابي طالب ( عليه السلام ) فتجف اقلامهم و تصك اسماعهم عن سماع و كتابة حقيقة تلك الشخصية الكبيرة بما تعنيه الكلمة و التي سخرتْ كل ما تملك من اجل رفعة الاسلام و نبي الاسلام ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و كانت بمثابة السند القوي و المرجع الاعلى للخلفاء الراشدين ( رضي الله تعالى عنهم ) عند كل نائبة تتعرض لهم خلال فترات حكمهم حتى قالوا فيه : ( لولا علي لهلك العمران ) فهذا موقف الخلفاء من علي (رضي الله عنهم اجمعين ) و أما يزيد خليفة التيمية و امامهم ماذا قدَّم ؟ ماذا فعل ؟ ماهي حسناته ؟ لا شيء سوى اباحته مكة و احراقها و هتك حرمتها و فض الفروج المحرمة و سرقة الاموال و قتل الصحابة الكرام الساكني بمكة لمسلم بن عقبة قائد جيشه ثلاثة أيام و رغم كل تلك الحقائق الناصعة التي جعلت المسلمين لا يعدونه خليفة كباقي الخلفاء الصالحين بل يعاملونه كملك مغتصب للحكم و الشرعية و لا يحبذون ذكره في كتبهم وهذا ما استدل به المرجع الصرخي نقلاً عن الامام ابن حنبل و الطامة الكبرى أن ابن تيمية ينقله في منهاج السنة و يتزمت برأيه في تلميع صورة يزيد بما نصه : (( عندما قيل له لأحمدٍ : ((هل تكتب الحديث عن يزيد بن معاوية ؟ فأجاب قائلاً : فقال لا ولا كرامة ، أوَليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل؟!!))

مقتبس من المحاضرة الثالثة من بحث ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) في 21/10/2016 .  

 

فهذه الحقائق ينقلها الصرخي دون تزييف او تزويق وعلى مرأى و مسمع الرأي العام لكي تتضح الصورة الكاملة لحقيقة داعش وماهية منهاجها العقيم الممتلئ بالخزعبلات و الدعاوى الضالة ، وكذلك تكشف للمسلمين حقيقة قادتهم ومَنْ يسيرون خلفه و يمجدونه  فماذا بعد الحق إلا الضلال المبين .

 

 

 

بقلم // احمد الخالدي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق