]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ..عز الإسلام لايأتي بخليفة ناصبي يتناول المسكر ويفعل المنكر ؟!!

بواسطة: احمد ياسين الهلالي  |  بتاريخ: 2016-10-20 ، الوقت: 19:38:26
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي ..عز الإسلام لايأتي بخليفة ناصبي يتناول المسكر ويفعل المنكر ؟!!


احمد ياسين الهلالي

يمتلأ التأريخ الإسلامي بالكثير من الشخصيات الفاسدة والفاسقة والمتجاهرة بالفسق والفجور المارقة عن الإسلام وعن تعاليم الشريعة وآدابها وهي شخصيات معروفة وبارزة قد حكمت المسلمين بأساليب القوة والقتل وسفك الدماء لاتعرف حرمة لا لشخص ولالشهر ولالمكان قد شوهت صورة الإسلام واستحقرت المسلمين واستخفت بدمائهم وأعراضهم ودينهم وخصوصاً ممن تسلط على المسلمين بعد الخلافة الراشدة وجعلوا من أنفسهم خلفاء وأمراء وقادة للمسلمين من بني أمية وآل مروان وآل زياد وممن سار في ركبهم من أئمة الضلالة وعبدة الدينار والدرهم ,وإن من أشهرهم وأكثرهم وأجهرهم بالفسق والفجور ذلك الذي نصب من نفسه أميراً للمؤمنين وهو يزيد بن معاوية ذلك الرجل الذي فعل الذي لم يفعله قبله ولابعده في فترة حكمه من استباحته لمدينة رسول الله من قبل جيشه وحرق الكعبة المكرمة بيت الله ودكها بالمنجنيق وقتل سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) وسبي عياله وبنات الرسالة والسير بهم في البلدان هذا هو يزيد بن معاوية والذي أعلن عن نفسه وكشف عن حقيقته بأنه لايؤمن بدين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) ولا بوحي السماء وذلك بعد قتله لسبط رسول الله وأهل بيته وأنصاره وهو يتغنى بتلك الأبيات الشعرية الكاشفة عن حقيقته وهو يقول
ليت أشياخي ببدر شهدوا *** جزع الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القوم من ساداتكم *** وعدلنا ميل بدر فاعتدل
فأهلّوا واستهلّوا فرحا *** ثم قالوا يا يزيد لا تشل
لست من خندف إن لم أنتقم *** من بني أحمد ما كان فعل
ولعبت هاشم بالملك فلا *** خبر جاء ولا وحي نزل
والغريب والعجيب وكما أستغرب المرجع الصرخي الحسني (دام ظله ) لما يعتقد به التيمية والدواعش التكفيريين بخلافة يزيد بن معاوية , الذي كشفت حقيقته مواقفه وسلوكياته في الحكم وما وصلنا من قراءات حول شخصيته وما ثبت عليه من فجور وناصبية وارتكاب المحرمات وفعل المنكرات ... جاء ذلك في المحاضرة الثانية من بحث ( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول ) والتي القاها سماحة المرجع الصرخي 13 محرم 1438 هــ الموافق 15- 10- 2016 .
في مناقشته لرأي الذهبي في يزيد بن معاوية قال المرجع الصرخي :
وعن محمد بن أحمد بن مسمع قال: سكر يزيد، فقام يرقص، فسقط على رأسه فانشق وبدا دماغه."
قلت ( الذهبي): قلت : كان قويًا شجاعًا ، ذا رأي وحزم "
وعلق المرجع الصرخي الحسني : ( حتى لا ننسى، الإمام علي عليه السلام عندما وصف المارقة ماذا قال؟ قلوبهم كزبر الحديد , إذًا هل الشجاعة ملازمة للإيمان؟ القوة ملازمة للإيمان والتقوى؟ لا يوجد ملازمة بين هذا وهذا)
( الذهبي ) قلت : كان قويًا شجاعًا ، ذا رأي وحزم وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد وكان ناصبيًا فظًا , وقد استغرب السيد الصرخي هذا الرأي للذهبي قائلاً : ( الخليفة أمير المؤمنين ولي الأمر كان) ," ناصبيًا فظًا غليظًا، جلفًا. يتناول المسكر، ويفعل المنكر. "

وقال المرجع الصرخي الحسني موضحاً رأي الذهبي في يزيد :

وأضاف المرجع الصرخي مستغرباً : (هذا هو الإسلام؟!! هل هذا هو النهج المحمدي؟!! هل هذا هو السلف الصالح؟!! هل هذه هي الصحبة الحقة؟!! هل هذا هو نهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟!! هل هذا هو الدين؟!! )

يقول الذهبي: " كان قويًا شجاعًا، ذا رأي وحزم، وفطنة، وفصاحة، وله شعر جيد وكان ناصبيًا فظًا، غليظًا، جلفا. يتناول المسكر، ويفعل المنكر. افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس. ولم يبارك في عمره. وخرج عليه غير واحد بعد الحسين. كأهل المدينة قاموا لله وكمرداس بن أدية الحنظلي البصري ونافع بن الأزرق وطواف بن معلى السدوسي وابن الزبير بمكة."

وعلق الصرخي الحسني دام ظله : ( يقول هؤلاء خرجوا على يزيد، ولو تعلموا ماذا فعل في واقعة الحرة؟ أباح المدينة ثلاثة أيام، اغتصب النساء، قتلوا الصحابة، مئات الصحابة قتلوا بهذه الواقعة، هذه المصادر التيمية تقول مئات الصحابة، والله العالم بواقع الحال؟ أكثر من 10 آلاف نفس بريء قتلوا من نساء وأطفال ورجال وشيوخ).

يقول ولا زال الكلام للذهبي: " وعن الحسن، أنّ المغيرة بن شعبة، أشار على معاوية ببيعة ابنه ففعل، فقيل له: ما وراءك؟ " ( التفتوا واحفظوا هذا الاسم: المغيرة بن شعبة، هذا رهيب!! هذا داهية، المغيرة وابن العاص، التفت أين دهاء المغيرة) أنّ المغيرة بن شعبة، أشار على معاوية ببيعة ابنه ففعل، فقيل له: ما وراءك؟ قال: وضعت رجل معاوية في غرز غيّ لا يزال فيه إلى يوم القيامة
وعلق المرجع الصرخي على ما قاله المغيرة : ( سنّ سنة سيئة، يقول وضعته في مأزق، في بئر في حفرة من حفر جهنم، لا يزال الوزر يتحمله إلى يوم القيامة، وصدق بما قال المغيرة)، قال الحسن: فمن أجل ذلك بايع هؤلاء أولادهم، ولولا ذلك لكان شورى.



 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ahmed | 2016-10-23
    لقد وضع السيد الصرخي النقاط على الحروف واظهر الحقائق التي كانت مخفية وتشخيص الخلل بحيادية تامة وباسلوب علمي ووضع الحلول الناجعة لتوحيد المسلمين وفضح المدلسين والمستاكلين والمرتزقة من السنة والشيعة على حد سواء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق