]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسطورة هذا العصر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-20 ، الوقت: 07:55:43
  • تقييم المقالة:

اسطورة هذا العصر ============ صحيح مصيبة هذا العصر أنه بلا اسطورة , لم تعد تمة اسطورة يونانية.... ولا رومانية....ولا فارسية.... ولا هندية. ولم تعد تمة ملاحم بالعنى الشامل الاعم الكبير , في عصر اثقله منطقه , وبالتالي كان لا بد لكل عصر من اسطورة. بإتفاق جل المفكرين والمثقفين , بأن الفيسبوك انقذ العالم من رتابة المنطق , وصار اسطورة. اسطورة هذا العصر الذي لا شيئ يميزه سوى ذاته مؤسسة الفيسبوك صار القارة السادسة او الدولة الاكثر نسمة.
صحيح الاسطورة لا غنى فيها , ولكنها بالمقابل شبيهة بالتاريخ , ولبناء حضارة كان لابد لنا من تاريخ وشبيه بالتاريخ.
لا بد من وعي الحلمي الجماعي , للمساهمة بهذا الصرح الحضاري العالمي.
كل المنظرين والمفكرين يوشك ان يحمعوا على ان التنمية لابد ان يصل عدد السكان الى مئة مليون نسمة اة أكثر.
والفيسبوك شيد تنميته الخاصة إذ بلغ اكثر من مليار نسمة.
إذا كان من اسطورة لعصر قإن اسطورة العصر هي الفيسبوك بكل امتياز , وبدلا من دراسة الظاهرة , برفق وروي هناك نزعة عدائية لهذه المؤسسة , على انها كسفت زيف هذا العالم , وهرته من كل بهرجة ومساحيق كان تزينه للخليقة على انه أجمل ما بالكون , وأكتشف ان الانسان ذئب لأخيه الانسان , بل الناس ظالمين , وانانيين ومتعطشين للسلطة الجائرة الظالمة , اعد
اء للنقد وللمعارضة. اي منطق لهذا العصر يعادي المنطق حتى ان خالفنا الرأي والفكر والحضاري.
ان كانت من مؤسسة اليوم تشكل اسطورة العصر فإنه الفيسبوك دون منازع , ولا يمكن وقف عجلة التاريخ , لكن يمكن مسايرته دون فكرة حضارية مسبقة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق