]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المذيع الشمولي الجزء الثاني

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-20 ، الوقت: 07:52:44
  • تقييم المقالة:

المذيع الشمولي \ الجزء الثاني ================= يبدو المذيع الشمولي وكأنه حقن بمخذر الديماغوجي , يقول عكس ما يقول التيار , تراه يعطي قيم ومقاربات واحداث عكس ما هو ملموس بالشاعر. تجده عندما تكمل نشرته التي ضغطته ضغطا وصار عيارة عن اي بضاعة مصبرة , يتوارى من الناس خشية ان يسألوه, عندما يغود الى بيته منتكس الملامح , تترقيه زوجته صحبه....اولاده رفقائه....اولاده....والديه.... وهو عاجز تمام العجز ان ينيش بإبنة شفة. عاجز تمام العجز ان يؤكد او يبرر ما قاله او ما كتب اليه. المذيع الشمولي بإذاعة او بأي وسيلة اعلامية شمولية غير مجظوظ , بالمقارنة مع الكثير من رفقائه بالقنوات الأخرى.
صحيح لم يسلم أي اعلام من التوجيع , فمعما يكن هو يخدم أجندات معينة , سواء حكومية او غير حكومية. إلا ان المذيع الشمولي اصبح بين فكي كماشة اما يقزل ما هو غير مؤمن به , وهو يعلم مسيقا بأن خبره متأخر عن ما بتثه وسائط اجتماعية بخبر عاجل 7 \ 24 ولم يعد ينتظر منتصف النهار او منتصف الليل ليبث عليه خبرا موجها ومتأخرا , يضع الجميع مذيعا وجمهورا امام طاولة حقن المخذرات , ليقنه نغسه بأن ما يجري أمامه هو عين الصواب.
قد يتفهم الجمهزلا المذيع الشمولي وهو يذيع اليباب ...الفراغ الاعلام المثقوب....اعلام قديم...يجدد نفسه , بأن السياسة التي تديره هي الخبر وهي الاعلام وهي اخلاقيات المهنة....ثم يأتي المستمع او البمشاهد او القارئ او لايأتي , لأنه لم يكن بالصورة ورئيس التحرير يجرد جريدته بأخبار الهاتف والفاكس والتليكس , وهو لم يغادر مكتبه الا عن آخر النهار او اليوم , وعند آخلا الشهر ’ ليأخذط راتبا مبتلا بالكذب... وهو يكاذ يصل بيته حتى لم يبق منه إلا ما تبقى من سقط المتاع.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق