]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. البخاري ينافي القول الذي نقلوه عن النبي " لا نورث ما تركنا صدقة " فأوقع نفسه في حفرة .

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-19 ، الوقت: 20:32:53
  • تقييم المقالة:
يقول الشاعر أبو العلاء المعري في قصيدة له تُـعَدّ ذُنـوبي عـندَ قَـوْمٍ كثيرَةً ............. ولا ذَنْـبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ .... بـإِخفاءِ شـمسٍ ضَوْؤها مُتكامل وهذه هي مشكلة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مع أتباع آل أمية والمروجين لهم ، فهم يعدون كل منقبة للإمام علي (عليه السلام ) منقصة ومثلبة ، ولأجل ذلك يذهبون يميناً وشمالاً, ويناقضون أنفسهم من أجل أن ينتقصوا من الإمام علي والسبب واضح فإن أصنامهم التي يعبدونها من دون الله ناقصة , وتمتاز بمساوئ الأخلاق ولا يوجد لها في الخير قدم صدق ، ولهذا فاللازم عليهم أن ينتقصوا من علي لإيصال رسالة مضمونها هذا هو رمز الإسلام وابن عم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ليس له أي إمتياز على رموز آل أمية ، فسعوا إلى الإطاحة بكل مزايا علي وملاحقتها وقلب الأمور لصالح آل أمية ، ولكن أنى لهم هذا لأن علي ( عليه السلام ) هو شمس الإسلام ونوره والله متم نوره ولو كره الكافرون . ومما تناوله أصحاب الهوى والفكر والنهج التيمي بالتحريف هو موضوع المؤاخاة بين رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وبين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ، وقد تناول المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في سلسلة محاضرته رقم 16 من بحثه الموسوم ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) هذا التحريف بقوله (( هل يمكن القول أنّ البخاري على النهج التيمي فيتصرّف ويفعل كما يفعل ابن تيمية فينفي مؤاخاة النبي الكريم للإمام علي عليهما الصلاة والسلام ؛ لأنّ القول بتحقق المؤاخاة بينهما عليهما الصلاة والسلام يعني أنّ أحدهما يرث الآخر ؛ أي : أنّ عليًا يرث النبي صلى الله عليهما وآلهما ( التفت جيدًا : هو أراد أن ينفي ، أراد أن ينسف بمفخخة أي فضيلة لعلي بقضية المؤاخاة فماذا قال ؟ قال المؤاخاة عبارة عن إرث توارث بينهما ، هذا يرث هذا. هذا أولًا ، بعد هذا ، حتى هذا الإرث نسفه ، ماذا قال : هذا الإرث ، هذه خصوصية الإرث ، هذا التكافل الاجتماعي أيضًا انتهى ، أين انتهى ؟ نُسخ بآية أخرى ، فانتهى الإرث فيما بينهما ورجع الإرث إلى من ذكره الشرع وحسب درجات الورثة وطبقات الورثة والميراث ، وانتفى الإرث في ما بين المهاجرين والأنصار الذي ترتب على المؤاخاة وانتهى أمره ، فلا فضيلة فيه ، أمر وإجراء وتكافل مؤقت وانتهى !! لكنّه خرج من قضية وأوقع نفسه بقضية أخرى عندما حوّل القضية إلى إرث وميراث وتكافل اجتماعي فقط وفقط فأوقع نفسه في أمر آخر ، في مطب آخر ، في حفرة أخرى ، في قضية أخرى ، ماهي القضية الأخرى ؟ جعل الميراث بين النبي وعلي وهذا ينافي القول الذي نقلوه عن النبي حيث قال " لا نورث ما تركنا صدقة " أين يذهب به ابن تيمية بهذه ؟!! فاضطر إلى أن يُنهي الميراث ، فقال : نُسخت . إذًا بقي الميراث بين علي والنبي وهذا ينافي قول "لا نورث ما تركنا صدقة" إذًا عليه أن يقول (البخاري) بنسخ آية المؤاخاة التي يترتّب عليها التوارث والميراث بين النبي وعلي )) . وقطعاً فإن إخفاء الحقائق هو أحد أهم أسباب تشرذم الأمة وإختلافها وسيطرة الدول الأخرى عليها ، فما بالك إذا كانت هذه الحقائق تتعلق برمز من رموز الإسلام وأحد أهم شخصياتها بعد الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله ) ومن كان له السبق في الدفاع عن الإسلام وبناء منظومته الفكرية والأخلاقية . https://www.youtube.com/watch?v=4ZzNHvWhSzE الكاتبة منتهى الليثي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق