]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الجرائم المنظمة..تُنفيها قوى الإستعمار إعلامياً،ويفتخر الدواعش والتكفيريون بإرتكابها..!!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-19 ، الوقت: 17:09:49
  • تقييم المقالة:
  الجرائم المنظمة..تُنفيها قوى الإستعمار إعلامياً،ويفتخر الدواعش والتكفيريون بإرتكابها..!!   بقلم: معتضد الزاملي   يُعتبر الاستعمار المتحكم الرئيسي في شؤون البلاد والعباد ،والمتدخل المباشر في زعزعة أمن واستقرار البلاد المستعمرة،وتغيير طبيعة الحياة فيها بمختلف جوانبها، للحيلولة دون إضعافها وإنشغالها المستمر في أزماتها الداخلية المتفاقمة، كما ويسعى في طمس معالم البلاد وإحداث مفارقة بين شعوبها وبين حضارتها وثقافتها ودينها، فالاستعمار يستغل العوامل ذات الأهمية في قلب المعادلات الثابتة وصياغة فجوات طارئة تخترق المنظومة القانونية والفكرية السائدة لضمان عدم إتزان متساوية، وخلق فوضى قد ترقى لجعل الجرائم العظمى والمنظمة ضمن مشكلات يومية لا أكثر، تعاني منها الشعوب دون ان تسعى الانظمة التابعة للاستعمار للحد منها، بإيقاف التدخل الاحنبي .. وفي طبيعة الحال يمكن ان يبرر الاستعمار تدخلاته لحل أزمة ما أو لمعالجة قضايا حساسة تخص مصير البلاد، ضمن سياق الهيمنة، فيسبقه الاعلام الذي يحسن صورة التدخل بدواعي الحاجة الملحة إليه، فيوجد الاسباب التي تزج البلاد والعباد في مهالك الفوضى والفساد والفتن والاقتتال الطائفي،من أجل اضعافها واستنزاف ثرواتها البشرية والطبيعية،وهذه صورة حقيقية لما يحدث في البلدان الاسلامية وخصوصاً العربية، فقد برز مؤخراً تيار تكفيري بشكل لم يسبق له مثيل،بالظهور للعلن بقوة فاقت قوة الانظمة الحاكمة مادياً وعسكرياً، وأصبح هذا التيار التكفيري المتمرد الذي يتخذ من الاسلام ذريعة لتواجده وإنتشاره،يمتلك من الدعم اللوجستي،التكفيري المتعطش لسفك الدماء ما يتناسب مع طموحات قوى الاستعمار والهيمنة،فقد وفرت الاسباب وسهلت اجتياح هذه التنظيمات الارهابية لبعض المدن العربية مما أحدثت حالة من الارباك والرعب وإرتكاب مجازر بواسطة التفجيرات والمفخخات وانتهكت الاعراض وروعت الآمنين، فضلاً عن موجات النزوح المليونية، وطغت على المشهد السياسي والأمني والاعلامي في الدول العربية والعالمية.. فقد دفعت الشعوب العربية ثمن التدخلات الاجنبية وجرائم التكفيريين من الدواعش والمليشيات الطائفية في أرضها وكرامتها ودمائها وثرواتها، وربما سيبقى هذا الاسوء ما لم يتم التصدي للفكر التكفيري المدمر للبلاد،والمتعطش لسفك الدماء، في معالجة الفكرالمنحرف بالرجوع الى المبادئ الانسانية الجلية في الدين الاسلامي الحنيف،وقد تَحَدث المرجع السيد الصرخي في محاضرته عن النهج التكفيري الداعشي وتحريفه وبتره للروايات والاحاديث الشريفة، بقوله:(الخط الاقصائي،الخط التكفيري،الخط التسلطي لا يسمح بهذا،فماذا يفعل؟ يقطع هذه القضية ويبترها ويدفن هذه القضية فلا يذكر عنوان الاثنى عشر، كما أنه بتر عنوان المهدي من أساسه والقضية سهلة كما يطبق الآن،أي تجمع ،أي مجتمع،أي سوق،أي مقهى،أي جامع،أي تكية،أي حضرة صوفية،أي دائرة،أي وزارة،أي ملعب،أي قاعة رياضية،أي مكان،أي تجمع بكل سهولة تأتي مفخخة،الجسد المفخخ،العبوة،السيارة،الدابة وتفجر الناس،ويفتخرون بما يفعلون، الرافضة أو الصوفية أو الاشاعرة أو الزيدية أو الحوثية أو المرتدين من هذا البلد أو ذاك،......) بقية الكلام في الرابط الفيديوي أدناه: https://www.youtube.com/watch?v=_Ls8Mu2LD3I : ‫السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد"" المحاضرة السادسة عشرة  https://www.youtube.com/watch?v=E6y8IcPwOsg المحاضرة الثانية: الدولة.المارقة..في عصر الظهور منذ عهد الرسول(صلى الله عليه وآله وسلّم.. https://www.youtube.com/watch?v=oqfSzBYUj2Y
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق