]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يردع الصغير عندما يُخطئ ؟ . بقلم : سلوى أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2016-10-19 ، الوقت: 14:14:37
  • تقييم المقالة:

    لم يعد خافيا على من لا يريد تغيب عقله أن ما يحدث مع الرئيس مبارك - زعيم مصر وبطل أكتوبر- سره عداء السيسي الغير مبرر للرئيس مبارك وكرهه الشديد له ، وهو الأمر الذي يتأكد لنا يوم بعد الآخر من تصريحاته ومواقفه .

   إن 25 يناير تلك التي جلبت الخراب لمصر وشعبها ، تلك التي تعيش مصر كل ما تعيشه اليوم كنتيجة لأثارها وما خلفته هي المبرر الظاهري لما يحدث ضد الرئيس مبارك لكن المبرر الحقيقي الذي لم يعد خافيا علي أحد  يكمن في  كره رجل تولى السلطة وجاء لينتقم للشاذلي وعبد الناصر من مبارك ، جاء ليصور لنفسه الوهم وهو أن مبارك وخلال الثلاثين عاما أضاع مصر وأضاع هيبتها وتراخى  عن أن يجعلها من الدول ذات الشأن والمكانة .

     وهنا لابد أن نتساءل إلى متى  يُترك الرئيس مبارك لأحقاد رجل أعماه كرهه وحقده عن مكانة بطل أكتوبر  ورئيس مصر وزعيمها لمدة ثلاثين عاما !؟  إلى متى  يُترك الرئيس مبارك الذي تربت في عهده أجيال -حافظ عليها وعلي أرواحها وراح يُعد لها مستقبلا آمنا بعيدا عن الخوف والفرغ - لرغبة إنسان  لا يتذكر المبادئ إلا  عند في التفريط  في الأرض   ولا يتذكر الوفاء والأمانة والخوف من الله  إلا عند  الحديث عن مرسي وجماعته .

    إن الرئيس مبارك  الذي وإن  افترضنا أن به ما كل العيوب والنقائص التي يلصقونها به - وهو المستحيل - فهو الرجل الذي أفني من عمره 62 عاما في خدمة الوطن وأصبح الآن علي مشارف التسعينيات  من العمر و ليس من العدل أو الانصاف   في شيء أن يسوف له في قضايا أمرها مفروغ منه؛  و ذلك  انتظارا لرحيله عن دنيانا مدانا   لنشوه تاريخه بالزيف والرياء .

    فمن أنتم حتى يأتي اليوم الذي تتحكمون فيه في مصير بطل وزعيم وقت أن كان يخوض حروب مصر كنتم  لازلتم في علم الغيب !؟  من أنتم حتي تتحكمون في مصير بطل وزعيم أعاد الكرامة لأمة باكملها وغسل عنها  غار الهزيمة!؟ من أنتم حتى يكون مصير من حافظ علي مصر وعلي ترابها بأيديكم !؟ 

   إن الصغير عندما يخطئ عندما يتجاوز لابد أن يجد من يردعه و يعيده إلى صوابه لا من  يتمادي معه في الخطأ والتجاوز ، وهنا أتساءل أين  أبطال أكتوبر من رجال القوات المسلحة  مما يحدث مع الرئيس مبارك!؟  أين الدول العربية مما يحدث مع زعيم عاش حافظا لها كرامتها  مدافعا عنها؟  أين الشعب الذي يعاني اليوم دون أن يستمع  أحد إليه  !؟ أين الجميع من كلمة حق تُقال في وجه سلطان جائر ليرفع بها الظلم عن رجل  من  حقه علينا  أن يُحتفي به  ويُكرم لا أن يظل في غرفة بإحدي المستشفياات ينتظر النهاية !!؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ringo | 2016-10-19
    تاريخ مبارك العسكري والرئاسي يعلمة وسيحفظة التاريخ اما انت ايها الفسل الصغير فليس لك تاريخ اصلا او دور فى اى شئ يمكن ان يذكرة التاريخ وحكاية انك انقذتنا فى 30/6 لان اى وزير دفاع وطنى محترم وقتها كان حيعمل الى انت عملتة انت بلا خبرة فى اى شئ اقتصاديا وسياسيا ...... تصرفاتك فضحتك واظهرت مدى حقدك وكرهك على مبارك الى ظفرة برقبتك فلن تستطيع تزوير التاريخ وسيلقى بك فى مزبلتة ايها الفاشل الخائن لوطنك تلميذ فاشل وخائن تربية كبير الكهنة ومؤسس الخيانة للوطن قبل خيانة مبارك خربتم البلد ودمرتوها حتى لا يخرج كرسي الحكم عن مؤسستكم عليكم اللعنة ضيعتم البلد بغبائكم وطمعكم فى السلطة 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق