]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. يكشف المناهج المنحرفة

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 21:31:16
  • تقييم المقالة:

 

 

يقول أمير المؤمنين علي بن أبي ( عليه السلام ) ( عدو الله إبليس إمام المتعصبين ) واصفاً بذلك ما تعيشه مجتمعاتنا في هذه العصور من التعصب الأعمى والتطرف القاتل الذي أحرق النسل والحرث حيث أضحت الديار مهجورة من سكانها وسفكت الدماء ونهبت الأموال ودمرت الأوطان ، ومن الأسباب المهمة هو انتشار الأفكار المتعصبة والآراء المتطرفة وتوقير الأجواء المناسبة لنموها خصوصاً مع التخندق الطائفي حيث أصبح لكل طائفة مجاميع متطرفة تستبيح دماء الطرف الآخر وتتقرب به إلى الله . ويبين المرجع العراقي السيد الصرخي في سلسلة محاضراته ( السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) الآثار السلبية التي تعرضت لها الأمة بسبب الانحراف والتطرف لدى المسلمين سواء من السنة أو الشيعة بقوله ( أمّا لو كان على النهج الأموي ، أمّا إذا كان على النهج السيستاني ، هل سمعتم كل ما حصل من سفك للدماء مئات الآلاف قُتل من الناس ، ملايين الناس هُجرت ، هدمت البيوت ، انحرفت الناس ، النساء ، الأطفال ، المخدرات ، التشبّه بالنساء ، التشبّه بالرجال ، المثليّون ، انعدام الأخلاق تدمير البلاد ، المجاعة ، الأيتام ، الأرامل هل يعترف السيستاني بشيء ؟!! هل يعتذر عن شيء ؟!! اسمعوا منه ، اسمعوا من أصنامه ، من عبّاده ، من جلاوزته .. هل يعطون شيئًا عنه ؟ هل يُنتقد بشيء ؟ هل يُنتقص بشي ؟ هل يؤخذ على شيء ؟ مع كل هذا التدمير ، كل ما حصل وكل ما يحصل يعتبر عند السيستاني وجلاوزة السيستاني وحمير السيستاني ومطايا السيستاني بأنّه من الفتوحات ، وأنّه من النعم ومن الفضائل على الناس وعلى البشرية !!! حتى في التهجير ، حتى عندما تغرق الناس ، حتى عندما تذهب إلى بلاد الغرب وتترك الإسلام وتدخل في الديانات الأخرى ، وتترك كل الدين وكل الديانات ، هذه تعتبر عنده فضيلة !!! هذه مكرمة !!! هذه نعمة على الناس !!! كما هو نهج الدواعش وقادة الدواعش أيضًا هم ماذا يفعلون ؟ يتحدّثون عن دولتهم ، عن تمدد دولتهم ، عن انتصار ، عن حقّ ، عن قتل الروافض ، عن قتل المرتدين ، ولا يتحدّثون عن قتل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من المسلمين من السنة ممّن يدّعون أنّهم يدافعون عنهم ، آلاف وعشرات الآلاف تركوا الدين والتحقوا بالديانات الأخرى ، وتديّنوا بديانات أخرى ، تركوا الدين وتركوا التوحيد صاروا مع المثليين ، انحرف السنّة وانحرف الشيعة بسبب السيستاني وبسبب الدواعش ، بسبب السيستاني والنهج السيستاني وبسبب الدواعش والنهج الداعشي التكفيري ) . فعلى النخبة بمفكريها وعلماؤها ومثقفيها أن تعود بالأمة إلى منهج الوسطية والاعتدال منهج النبي المصطفى ( صلى الله عليه وآله ) الذي أرسله الله رحمة للعالمين ، وكما قال الإمام علي ( عليه السلام ) لأصحابه ( تعصبوا لمكارم الأخلاق ، ومحامد الأفعال ) ، فعلينا أن نشيع هذه المفاهيم المعتدلة بين الناس ونربي الأمة وشبابها عليها من أجل الابتعاد عن التطرف وكل الأفكار المنحرفة .

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق