]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محنة النازحين بين قمع داعش الارهابي...... وشراهة الميليشيات الدموية بقتلهم !!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 18:05:43
  • تقييم المقالة:

محنة النازحين بين قمع داعش الارهابي...... وشراهة الميليشيات الدموية بقتلهم!!!

 


بقلم ضياء الراضي 

 


تعد المحنة التي مرة وتمر على ابناء العراق الاصلاء ابناء الوطن الغيارى ابناء المناطق الغربية من قتل وتهجير وظلم واقصاء وسلب حقوهم وهدم دورهم والسعي الى تمزيق وحدتهم وطمس هويتهم العربية بسبب ساسة الفساد والافساد وسبب سياستهم الرعناء التي لم يجن منها ابناء العراق الا الطائفية والحروب والدمار والخراب والتقسيم وقد اوجد هؤلاء الساسة الظروف المناسبة لتكوين وانشاء التنظيمات الارهابية ومنها داعش والميليشيات الدموية التي فعلت ما فعلته بأبناء العراق وبعد ان تسلط تنظيم داعش القمعي التكفيري على معظم اراضي المحافظات بعد أن سلمته الحكومة المحافظات الغربية بدون قتال فقام بقتل الابرياء وتهجيرهم وسعى الى تدمير كل شيء كل معلم حضاري وتاريخي وراح الناس بين مقتول ونازح بلا مأوى وعيش كريم ومن هاجر الى بلاد الغربة طالبا للأمن والامان من بطش وقتل داعش من جهة وميليشيات الموت والقتل من جهة اخرى التي اسست بعد فتوى الجهاد الكفائي بحجة الدفاع عن المقدسات وتحرير العراق واليوم وبعد ان دقت اجراس معركة تحرير الموصل, نرى جميع الاطراف المتناحرة المتصارع على العراق كلا منهم يبحث عن موضع قدم عن نصيب بالعراق وارض العراق وقد سمعنا الاصوات والخطابات التي صدرت قبل اسبوع من عدة جهات ودول ومنها الاتراك وايران والأميركان وغيرهم وكلا يريد ان يشترك بهذه المعركة اضافة الى قوات الاقليم والحرس الوطني السني وميليشيات الحشد الطائفي . فيا ترى ما مصير الناس العزل المغلوب على امرهم في مدينة الموصل والذين عانون ما عانوه من تنظيم داعش خلال العامين الماضين وما يحل بهم اليوم من هذه العمليات العسكرية والتي الكل حشد لها والكل توعد لها اذا ما هو مصير ابناء الموصل ؟وماذا يحل بهم من حيف وضيم ؟هل مصيرهم كمصير ابناء صلاح الدين والانبار وديالى ام ماذا ؟ . وقد اشار المرجع العراقي العربي الصرخي الى ما عانوه هؤلاء النازحين من اهمال وضيم وحيف , كيف؟ والكل تركهم والكل تخلى عنهم وقد اشار سماحته في المحاضرة الثامنة والعشرين ضمن تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي بقوله:(مئات الآلاف وملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي أماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف، مر عليهم الصيف ومر عليهم الشتاء وتمر عليهم الأيام والأسابيع والأشهر والفصول والسنين ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين، لهؤلاء الأبرياء. الكل يبحث عن قدره وعن ما يضع في قدره وفي جيبه وعما يملئ به كرشه من هذه الطائفة أو من تلك الطائفة، من هؤلاء السياسيين أو من أولئك السياسيين، من هذه المجاميع التكفيرية أو من تلك المجاميع التكفيرية، من هؤلاء السنة أو من أولئك الشيعة، من هؤلاء الشيعة أو من أولئك السنة. الكل يبحث عن جيبه، الكل يبحث عن نصيبه، الكل يبحث عن كعكته. لا يوجد من فيه الحد الأدنى من الإنسانية، الحد الأدنى من الأخلاق. حلبة من الصراع الكل يشترك بها هذه الدولة أو تلك هذه الطائفة أو تلك هذه المجموعة السياسية أو تلك هذا الفكر أو ذاك هذه الفضائية أو تلك لا يوجد نقاوة لا يوجد صفاء لا يوجد إنسانية لا يوجد أخلاق لا يوجد عدالة كله لَوَث كله شائبة كله إشراك)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق