]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. للدواعش والتكفيريين..أنتم أصَل الشِرك ومَعدِنه وأسَاسُه..

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 16:52:50
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. للدواعش والتكفيريين..أنتم أصَل الشِرك ومَعدِنه وأسَاسُه..

  بقلم: معتضد الزاملي

لا يمر يوم فيه حادثة ولا مناسبة إلا وللتكفيريين الانتهازيين مواقف مخزية يبثون من خلالها سمومهم وانحرافاتهم في أفكار المسلمين ليضعوا بصمة التكفير والكراهية في جسد الإنسانية، الذي نخرته عقول عفنة وأفكار ظلامية تمنع حرية التفكير والرأي الآخر،وتبيح سفك الدماء وانتهاك الكرامات والأعراض، تحت غطاء الدين، ولو سلطنا الضوء على عظمة الإسلام وسماحته لوجدناها جلية في مكارم أخلاقه وسمو عطائه التي تمثل أوج روح الإنسانية والتسامح والتعايش السلمي بين المسلمين والطوائف الأخرى، وهذه الضمانة الأكيدة التي أسسها الإسلام الأصيل، وسعى النبي الكريم وآله الأطهار وأصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والسلام إلى ترسيخها،وجعل منها منطلقاً لتحرير البشرية من قيود العبودية والاذلال إلى مجد الرفعة وبناء الإنسان.. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الرحمة والتسامح، والخلق الكريم في المعاملة بالرحمة والاحسان، وحمل الآخرين على محمل حسنٍ، وعدم الإساءة للناس وبهتهم والتعدي على كراماتهم وتشويه سمعتهم،وقد جَسد هذه السنة النبوية الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) في أفعالهم وسلوكهم، فقد حفظوا هذه السنة الشريفة ونقلوها بأمانة إلى الأمة، لكن حاول التكفيريون تغيير هذه الرسالة المحمدية وطمس معالمها السامية في تشويه الفكر الإسلامي، بتكفير المسلمين وإتهام البعض منهم بالشرك، والطعن بكراماتهم وأعراضهم، فروجوا للحقد والكراهية والتفرقة،بأساليب الدجل والنفاق وبحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان، فيبررون تكفيرهم وأفعالهم الاجرامية، باسم الدين، والدين منهم براء.. فقد ولد من رحم التطرف التكفيري وظلمة الفكر المنحرف، شذاذ الأمة (الدواعش) الذين ملأوا الدنيا بحقدهم ومكرهم في الإسلام والمسلمين،فقد خربوا المدن وسفكوا الدماء واستباحوا الأعراض والكرامات، فتركوا بصمتهم السوداء عاراً في جبين الإنسانية،وهؤلاء الدواعش هم نتاج الاختزال الموجود في كتب المسلمين بسبب انحراف الامويين وأئمتهم والدس والتحريف في الروايات والأحاديث، الذي ابتدعوه وزرعوه في أفكار الجهال والمتفيقهين، فقد تجرع المسلمون اليوم حجم المخاطر وبشاعة المنهج التكفيري عند (الدواعش) في خراب البلدان والقتل والتهجير.. فقد كان دأب المحقق المرجع السيد الصرخي في بيان عظمة أخلاق نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وصحبه، وكشف أخلاق أعدائه منتحلي سنته كذباً (التكفيريون والدواعش)، ومدى تأثيرهم وإسائتهم للإسلام والمسلمين،وإفتراقهم عن الحق والصواب في الضلال السنة النبوية وسيرة الآل والصحابة عليهم الصلاة والسلام، فقد ذكر السيد الصرخي في المقام ما حصل بين رسول الله وزوجه أم المؤمنين عائشة في رواية صحيح البخاري،

بقوله:(المورد الأول: البخاري/الصلاة: عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس كان قِرَام لعائشة سترت به جانب بيتها..أحد جوانب البيت،أحد الجدران سترته بقيرام بستار فيه صور فيه تصاوير..فقال النبي صلى الله عليه وآله: أميطي عنا قرامك هذا..(ستار من الصوف)،فإنه لا تزال تصاويره تَعرُض في صلاتي...تشغله عن الصلاة!!..وأكمل المرجع الصرخي:(إذا ماذا فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ هل قال وعاقب السيدة عائشة، هل إتهمها بأنها تستخدم وتتمسك بمظاهر شركية؟!! كما يفعل الدواعش وكما يفعل التكفيريون الآن؟ هذه السيدة عائشة تُعَلق ستار فيه تصاوير ولفترة ولايام لا نعلم ولأسابيع،والنبي يسكت عن هذا ولم يُعاقب السيدة عائشة ولم يعنِف السيدة عائشة،أمضى لها هذا الفعل ولم يطلب منها رفع هذا الستار إلا لعلة،ما هي هذه العلة؟ إلا لإن هذه التصاوير شغلته عن صلاته وانتهى الأمر.. ولم يتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم السيدة عائشة بالشرك ..ووجه المحقق السيد الصرخي كلامه للتكفيريين والدواعش مستغرباً بقوله:(مظاهر شركية،مظاهر شركية، وأنتم أصل الشرك ومعدن الشرك وأساس الشرك)  مقتبس من المحاضرة الأولى من بحث " الدولة..المارقة...في عصرالظهور...منذ عهدالرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي 9محرم 1438 هـ - 11_10_2016 مـ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق