]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما الشعب

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 08:42:58
  • تقييم المقالة:

ما الشعب ===== لايهم الرجل السياسي كلمة ( شعب ) لغة واصطلاحا , ساعة ما تغلق مكاتب وصناديق الاقتراع ابوبها , ساعتئذ الجميع يتحول الى اوراق سواء كانت معا او ضد او هي اوراق ملغاة , ساعتئئذ الجميع يصير يفكر بنفسه , المترشح لا يرى إلا الكرسي الذي كرس جل اوقاته له , والشعب أدى واجبه الوطني (....) ولم يعد امامه إلا العودة الى اسطورة عنصره , الى ذاته , كما هو بذات نفسه منتظرا خمس سنوات أخرى ليأتي انتخاب آخر يذكر لبعض الوقت بأنه شعب . ومن اجله قامت الدنيا ولم تؤخذ , بل هو منه واليه , كمد
خلات ومتفاعلات ومخرجات واثر رجعي شعب , هو من الشعب والى الشعب او هو من الشعب وبالشعب او هو من الشعب وفي الشعب....او هو من الشعب وعلى الشعب. من حيث جميع حروف الجر تنوب عن بعضها البعض..
ما الشعب؟
الى حد الساعة بل منذ الديمقراطية الاولى , أعتبر السياسيون الشعب كلمة فضفاضة لغة ومصطلحا , الشعب صورة سيريالية لا تعتبر بالاحجام ولا بالكتل ولا بإحترام المقاييس المتعاهد عليخ بالفنون ولا بالثقافة ولا بمختلف الحضارات. الشعب خارج أطر المناهج والبرامج والمدارس , ولا هو باليمين ولا باليسار. الشعب هيولى إذا وضغته ببرواز او بإطار فاض وانساح وانزاح , أقل مقاسا من مقاس الاطار واكثر منه في نغس الوقت.
لابد ان توضع صورة الشعب جنبا الى جنب اطارها المشكل.
لذا الاحزاب السياسية نرى الشعب شيئ أخر كتلة ناخبة او وعاء انتخابي لا غير
والآن بعد كل هذا هل فهمت عزيزي القارئ ما الشعب ؟
ولا أنا....!؟ إذن ما الشعب ؟ وما التمثيل الشعبي....؟ إن لم يكن إلا أكبر اكذوبة عرفها التاريخ كما قال ( جان جاك روسو ) .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق