]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مريم

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 08:19:18
  • تقييم المقالة:

مريم ==== مريم , طفلة صغيرة , زتجية , تجوب مقاهي ولاية أدرار رفقة , رفقة اخوتها الأكبر منها سنا لعام او لبعض عام فقط. تكاد تفقه قليلا من بعض اللغة يكفيها لتجني بعض الدنانير , وتعود يها لذويها ليشتروا بعض الخبز وبعض الحليب. واشياء أخرى من فتاة الحياة , وما جادت عليهم جيوب زائري المفهى. بمقهى إذاعة أدرار , تقابلك مريم السمراء , التي ألفت زبائن المقهى , وكم يحببنها وهي تدخل بعض من اللغة العربية على لغة ( الهاوسا- كم تخل مريم الفرح والسرور على الزائرين , وعي تكسر الجمل كلمة وفعلا ومفعولا به للضرورة الاجتماعية , وتدخل موسيقى لغوية أخرى على اللغة التي كسرت كل شيئ فيها بسبق لحر او جو من دونه , بمضاف او دونه.
وما يحزن في نفس الوقت أن مريم وهي تنظر الى تلاميذة المدارس في مثل عمر سنها يخرجون كا العصافير من ايك دوح المدرسة الابتدائية المقابلة للمقهى , وتكاد عيناها الصغيرتان لا تفارقهما ....تتساءل بصمت...مامعنى المدرسة....ماهذه المحفظة....لمن هذه الايدي الكبيرة التي تمسك بهم....لماذا هم ليسوا مثلنا.....؟
تتساؤل مريم...تتساءل... ولما تعجز عن الاجابة...تعود الى أغنيتها الى ترنيمتها...الهاوسا الممزوجة بالكثير من اللغة الشبيعة باللغة : صدكة في سبيلي اللهي.....صدكة في سبيلي اللهي..... القاف كاف والجار والمجرور في كل مكان. مريم !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق