]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مرض السياسة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 08:16:52
  • تقييم المقالة:
  مرض السياسة ========= لعل من اصعب. واخطر النهايات ( نهاية التاريخ) أن يصير ما يميز البشر والنبات والحيوان من امؤاض وصحة يصير يميز القيم ,كالأخلاق والسياسة والتربية والاقتصاد. التصريحات السياسية مؤخرا والتصريحات المضادة تنم عن أزمة سياسية تلوح بالأفق ,بل تنم عن مرض سياسي حطير بدأ ينخر جسد السياسة والسياسيين عندنا. وفرضا لكل داء دواء , تبدو حماقات سياسيينا اليوم أعيت من يداويها. وعندما يغيب الكبارتعبث الصغار بالمتاع وبالرعية والراع.
لم يعد في الامكان ابداع اكثر مما كان , ولم يعد السياسة بفن الممكن , عندما وصل الشرخ الحضاري على المباشر دون رادع ولا وازع لا اخلاقي ولا قومي ولا وطني. وهكذا صار السياسيسن يتسابقون الى التلامز بالألقاب , والى كشق عورات الأخر , حتى يثبت براءاته على طريقة المرأة الساقطة التي ولدت ولدا غبر شؤعي , وخوفا من ان تعيرنها النساء , قالت لأمها : (( يا ما شدي لي حراميا نعيرهن بحراميهم قبل ما يعيروني بحراميا )) !
او على ضوء المغني الراوي : (( قاع الناس دايريين ما هوش غير أنا )) !
وفي الأخير إذا عمت خفت , والمصيبة والداء عم و وبارومتر وترمومتر السياسة بالحضيض , وهكذا وصلنا الى نهاية التاريخ قبل اوانها , بعد ان شوهنا الجغرافيا والتاريخ... والفلسفة... والعلوم... والأداب , وقطعت الدفاتر والكتب وكأننا لم نصل الى نهاية السنة الدراسية وانما الى نهاية القيم.
شيئ محزن ان يصفق الجميع على المرأة وعلى ابنها غير الشرعي , وهي تهدد كافة النساء , بأنهن يشبهن بكثير , الفرق الوحيد انها صرحت وجاهرت بالمدنس.
الداء عم وانتشر والسياسة اكلينيكيا يكون مؤشر نبض القلب الاهتزازي وصل الى خط مستقيم بصوت مستمر متواصل , ومع هذا الممرض والطبيب وسائر افراد المستشفى يتحاملون على انفسهم ولا يريدون ان يعلنوا على النهاية , ويعلقون تهمة الخيانة ضد مجهول , بعد ان فشل الجميع في الكشف عن بصمات الجاني , وصبغيات وكروموزومات المجرم الحقيقي , وعن الخلية والنواة المسببةلهذا الداء !.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق