]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

( f ) و ( f )

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 08:11:01
  • تقييم المقالة:

( f ) و ( f ) =========

سيان بين f صنع بفرنسا , وf الفيسبوك , لم يعد شيئ يذكر مما وراء المتوسط , فتلك السيارات الحاملة للحرف f لم تعد تشد انظار العالم ولا سيما سكان الضفة الجنوبية , بعد ان هيمن وسيطر f الفيسبوك على العقول والقلوب والالباب , بأجندات وبربجندا عالمية از هي عالمية لم يسبق لها مثيل. بينما السيارات الفرنسية على مختلف الوانها واشكالها وانواعها تأخرت تأخرا رهيبا , ولم تعد لها ذكر , بينما الفيسبوك سيطر على مختلف الاعمار والاجناس وصار اكسير الحياة اليومي لمعظم سكان العالم , بالتواصل والاتصال بين مختلف الغئات الاجتماعية , بينما عجزت الصناعة الفرنسية عن الاتصال والتواصل بين مختلف الهيئات والفئات الاجتماعية العالمية او ان شئت العولمية
الان وبدزن منازع سيطرت البروبجندا والدعاية والاعلام والاعلان على الصناعات الخفيفية والثقيلة تلك التي كانت لا تقهر من فرنسا.
لقد هزم الفيسبوك الصناعة إذ العامل كان يعمل يتفتت يتحول بدوره الى برغي في آلة ضخمة تشبه القضاء والقدر البشر التهاما.
بينما الفيسبوك عمل على الاتصال بين جميع فئات المجتمع عمالا...فلاحين...حرفيين ...صناعيين....فنيين وحتى من لا عمل له.
تكفي مقدار هاتف صغير وبسعر ارخص ان تتواصل هذه الفئات مع شبيهتها بكل العالم. بينما السيارة الفرنسية , لم يكن لها هذا الاتصال الا بين السيارة ومن اشتراها او من يملكها او افراد عائلته , وإذ هو يسوق ويقود يتحول بدوره الى جزء من الطريف وجزء من هذه السيارة ...شيئا فشئا تتحول الى كل شيبئ بينما هو لا شيئ.
مع f الفيسبوك صارت الانسانية اكثر تواصلا , بل اكثر انسانية...اكثر ديمقراطية...أقل ديكتاتورية...صار ممارس للفيسبوك هو المؤلف... وهو الناشر... وهو الموزع.... وهو رئيس التحرير والمدير العام لصفحة بكتاب مفتوح يقرر مصيره بنفسه يسمى اصطلاحا بالفيسبوك فأن f الفرنسية اليوم !؟
من يأتي اليوم ضد الغيسبوك فهو ضد نغسه اولا وضد التقدم وضد الحضارة وضد عجلة التاريخ وعجلة الزمن , وعبثا يتطاول ضد التقدم وما ابدعته البشرية من اتصال , بينما يظل ينفخ بأوداجه يكره او يحب الفيسبوك , فالفيسبوك ليست له قبيلة او عرش او جهة ينتمي اليها , حتى لا يعترف بالشهادات ولا بالتمايز الطبقي , ما يقدمه خدمة للانسانية وهدية من السماء الى الارض على البشر ان تغير من حالها ولا تحجاول ان تعلق على الفيسبوك فشلها , على انه اسباب مشاكل شبابنا اليوم العاق هذا الجيل الجديد الرافض لينحني للأب مهما كان هذا الأب السياسي او الاجتماعي , بعد ان وصل الى الضيف يذات نفسه.
نطور العالم بشكل أسرع متصالحا متفعمال الى قواعد عصره , في حين البعض لا يزال يفكر كيف يوقف الاجواء عن الاتصال الاجيال بع بعضها البعض !.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق