]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التكبيرة الله أكبر

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2016-10-18 ، الوقت: 07:38:53
  • تقييم المقالة:

التكبيرة : الله أكبر =========== رغم ان التكبيرة الله أكبر سلمية تدعوا الى السلم , الى حيث الصلاة الصلة بين العبد وربه في السراء والضراء وعلنية , وعند المصاب الجلل. إلا أن البعض يريدونها إخافة الناس , تذكرهم بقيام الحرب طوعا وكرها , وبالإنتصارات والفتوحات. تكبيرة الاحرام سلمية هي اكثر منها حربية , بأن الله هو الاكبر , أكبر من الكبير , وسيد الخلق اجمعين , وليس فقط حينما تبلغ القلوب الحناجر , وتبلغ السيوف الرقاب.
ديننا دين سمح وكل الحضارات القديمة , بما فيها تلك الوثنية لعي الدين فيها دورا رائدا ورسخ لمبادئها وشيد أسسها ومعالمها ومعاليها.
حنى من ليس له الدين كاللائيكية اضحت اللائكية دينا كما هي بداتها , وصدق من قال : الهروب من الدين دين , والهروب من الصلاة...الى اين تهرب والله سبحانه وتعالى مبدع ملكوة السماوات والارض , واين ادرت تمة وجه الله.
يجب ان تمنح كلمة التكبيرة الله أكبر حقها السلمي أكثر منها بالحرب , وجعلها تطمئن جراها القلوب لا تهز , وكانت العرب والامم القديمة تكه الحرب ولا تلجها الا مكرهة , وكانوا يستعملون مختلف الصيحات لإخافة وبث الرعب في أنقس الأعداء....الكلمات الدينية او الشبيهة بالدين او المقربة بالدين , وها هي اليوم التكبيرة الله اكبر توشك ان توظف بروبجندية بالحرب اثناء فصف الطائرات او اثناء هروب الناس من اتةن الحرب لا تيقي ولا تذر , فمتى نقر ان التكبيرة الله اكبر يقرها القلب سلميا اكثر منها بالحرب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق