]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تطرف الدواعش واباحتهم للدماء .........دفع الناس الى ترك التوحيد اوالتحاقهم بديانات اخرى

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-15 ، الوقت: 18:22:21
  • تقييم المقالة:

تطرف الدواعش واباحتهم للدماء .........دفع الناس الى ترك التوحيد اوالتحاقهم بديانات اخرى

 


بقلم ضياء الراضي 

 


ان كابوس داعش الذي تكون من تلك السياسة الرعناء التي اسست الفرقة والطائفية واججت التقاتل والتناحر بين الناس وهنا من لديه نوايا ومن يصبوا الى مثل هكذا فرص ومن يسعى الى استغلال هكذا تنظيم وطرح متطرف فيقوم بدعمه ويكون حاضنة له حتى تقوى شوكته ويحقق اهدافه باستغلاله كما استغل الامويون وغيرهم الخوارج في ذلك الحين فنشأ داعش الارهابي في ظل هذه الظروف ليكون بعبع يهدد المنطقة باسرها وحتل العديد من المحافظات والمناطق في العراق وبلاد الشام واسس دولته المزعومة والتي تمثل دولة الخلافة حسب زعمهم وتصريح قادتهم ورؤسائهم وانها تدافع عن اضطهاد ابناء السنة وتريد ان تحقق لهم حقوقهم المسلوبة الا ن نهج هذا التنظيم هو متدادا لذلك النهج التكفيري المتطرف نهج اباحة الدماء وسب ال الرسول والخلافة والطعن بأمهات المؤمنين زوجات الرسول وقتل الابرياء على الشبهة وتأسيس منهجية السب وتكفير الغير نهج ال اموية الذي لم يسلم منه أي احد واي جهة واي طائفة فكان طموحهم هو التوسع والسيطرة وكسب المال فهذا ما أشبه اليوم بما حصل من ما يسمى بدولة داعش التي أصبحت سببا في أن الالاف من الناس تركوا الدين الاسلامي والتحقوا بديانات اخرى ان لم يتركوا التوحيد اساسا لان هؤلاء وكما اشرنا بانهم جاءوا لأخذ حق ابناء السنة من الروافض من المرتدين بزعمهم وما روجوا له ليكسبوا المؤيدين والمناصرين لهم من السذج والذي يتشابه معهم بالفكر الا انهم قتلوا الجميع بالآلاف وبدم بارد ولم يسلم منهم احد وشغلهم الشاغل هو الحديث عن تمدد دولتهم وعن انتصارتهم عن قتل الروافض والمرتدين فهذا هو نهج داعش وهذا هو هدفهم هو الهيمنة وكسب الاموال وتحقيق دولتهم المزعومة دولة الظلم والتطرف والتكفير واباحة الموبقات وهذا ما اشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الرابعة عشرة من بحث(السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحلية في العقائد والتاريخ الاسلامي بقوله :(نهج الدواعش وقادة الدواعش التحدث عن دولتهم، عن تمدد دولتهم، عن انتصار، عن حقّ، عن قتل الروافض، عن قتل المرتدين، ولا يتحدّثون عن قتل عشرات الآلاف ومئات الآلاف من المسلمين من السنة ممّن يدّعون أنّهم يدافعون عنهم، آلاف وعشرات الآلاف تركوا الدين والتحقوا بالديانات الأخرى، وتديّنوا بديانات أخرى، تركوا التوحيد صاروا مع المثليين)

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق