]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

المواطن المغربي......و الاستحقاقات الانتخابية

بواسطة: الباحث ياسين اخريف  |  بتاريخ: 2016-10-15 ، الوقت: 10:59:16
  • تقييم المقالة:
المواطن المغربي....والاستحقاقات الانتخابية  

مما لا شك فيه أن الانتخابات أحد أهم الدعائم الديمقراطية،و بالتالي تحظى بأهمية كبيرة لكونها تحدد المشهد السياسي للدول و برامجها على المدى البعيد.وكما نعلم فان الانتخابات تقوم على الاستفتاء الشعبي هذا الأخير له دور كبيير و تأثير يصل على المستوى الاقليمي و الدولي ومثال على ذلك الاستفتاء التي قامت به بريطانيا و الذي كان نتيجته خروجها من الاتحاد الأوروبي. إلا انه ما يهمنا الان هو الاستفتاء الشعبي بالمغرب يوم 7 اكتوبر و هو الذي سيحدد القيادة الجديدة للحكومة المغربية وهو الشيء الذي يجلنا نتسائل حول رؤية المواطن المغربي للحراك السياسي؟ و ماذا تشكل الانتخابات في نظره ؟

من أجل الاجابة على هذه الفرضية يجب علينا أن نعطي الرأي و الرأي الآخر بمعنى ان نعطي نظرة لمن فقد الامل بالانتخابات المغربية و من مازال متشبت بها.

ان المواطن المغربي اليوم لا يهمه من فاز بالاغلبية بقدر ما يهم أن يوفر لقمة العيش و الكرامة و الديمقراطية أو باختصار الحق في العيش.هذه الطموحات كانت لأجداده السابقين و ظلت مستمر الى الآن فمازال المغرب يردح في مشاكل البنيوبة و المثمثلة في القطاعات الحيوية كالصحة و التعليم،الشيء الذي يجعله يتسائل حول دور السياسيين المغاربة في تحسيين الاوضاع التي ظلت كما هي الا إذا استثنينا الاصلاحات الملكية و مشاريع الكبرى التي يطلقها الملك، اما غير ذلك فانهم يغيبون لدرجة تخرج اشاعات حول نبأ وفاتهم ليظهروا و يفندوها في الايام الانتخابية التي يكثر فيها تواضع و حضورهم المستمر و احتكاك المتواصل بالمواطن في الايام الانتخابية، طمعا في اخذ لقمة من الكعكة السياسية و الحصانة و غيرها من الامتيازات التي بالنسبة للمواطن حلم وانجاز اذا حصل على واحدة منها.

هذه الانفلاتات تجعل المواطن يرى الانتخابات كمسرحية حيث كل شخص يلعب دور الولي الصالح، حيث يرفع كل الزعماء السياسيين شعارات ضد المفسدين و انهم رمز للاصلاح و التغيير.

أما النموذج الثاني فمازال له أمل، و يقول ان هذه الفترة الرئاسية ستكون افضل، و ان الحزب الذي سأصوت له سيقوم بالتغيير و محاربة التماسيح التي مازالت تنهش في المواطن الضعيف.

لكن الأهم من ذلك هو الاغلبية الصامتة التي لا تسجل و لا تصوت و لا تهتم بالجانب السياسي، هذا يدق ناقوس الخطر،حيث ان هذه الظاهر منتشرة في الشباب و حتى المثقفيين وهو الشيء خطيير و يجب على السياسة المغربية ان تعيد ثقة المواطن بالمؤسسة البرلمانية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق