]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

المرجع الصرخي .. يأتون الفتنة

بواسطة: منتهى الليثي  |  بتاريخ: 2016-10-14 ، الوقت: 12:07:23
  • تقييم المقالة:

هناك في هذه الحياة ومنذ بدء الخليقة تجارب غنية نجمت عنها الكثير من الحكمة إضافة إلى ما يرفدنا به أهل الحكمة من الدعاة إلى دين الله من الأنبياء والأولياء وصحابتهم وأتباعهم ، ولكننا في خضم هذه الحياة نتيه عنها ولا نستفيد من هذه الحكمة والتجارب ، وها نحن نرى الأمة الإسلامية تموج بالفتن ومضلات الفتن ولو كنا ممن ينظر بعين الموضوعية والاتعاظ والتدقيق للتجارب السابقة لتجنبنا الكثير من المصائب التي تحل بأمتنا لكون الكثير من هذه الفتن تم التبوء بها سابقاً ومنها فتنة الدولة أو داعش .
ويشرح لنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) بداية الفتنة بقوله ( إنما بدء وقوع الفتن من أهواء تتبع ، وأحكام تبتدع ، يخالف فيها حكم الله ، يتولى فيها رجال رجالا ) فهي بدايتها آراء وأفكار تطرح يؤمن بها البعض ( ألا إن الحق لو خلص لم يكن اختلاف ، ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى ، لكنه يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجللان معا ، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه ) وهذه الأفكار خليط من الحق والباطل وهي من خلال عملية الخلط تستطيع أن تجمع الأتباع ، ويُحدد لنا أمير المؤمنين (عليه السلام ) صفات وعلامات أصحاب الفتن لكي لا تختلط علينا الأمور ( يأتي على الناس زمان لا يبقى فيهم من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه ، ومساجدهم يومئذ عامرة من البناء ، خراب من الهدى ، سكانها وعمارها شر أهل الأرض ، منهم تخرج الفتنة ، وإليهم تأوي الخطيئة ، يردون من شذ عنها فيها ، ويسوقون من تأخر عنها إليها ، يقول الله سبحانه ، فبي حلفت لأبعثن على أولئك فتنة تترك الحليم فيها حيران( ويُحذرنا بعد هذا البيان من طاعة أهل العصبية بعد أن يشخصهم ( ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم . . . فإنهم قواعد أساس العصبية ، ودعائم أركان الفتنة ) .
ولهذا فعلى المسلم أن يكون حذراً بكل جهده من الوقوع في الفتنة لأنه لو دخل فيها سوف يساهم في تمزيق أهل الإسلام وضررهم ، ومن ثم سوف يكون هو حطباً لها ، ولهذا فإن المرجع العراقي السيد الصرخي يدعونا إلى أن نميز الفتنة من غيرها وأن نتجنبها ولا نكون حطباً لها تأكلنا وتأكل من خلالنا أمة الإسلام وتحطم ما تم بناؤه وتشييده على يد النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته (عليهم السلام ) وأصحابه الكرام ( رضوان الله عليهم ) والتابعين لهم من أهل الصلاح والإصلاح .
فهو يرشدنا من خلال محاضرته الأولى من بحثه ( الدولة المارقة .. في عصر الظهور .. منذ عهد الرسول ) بقوله ( يأتون الفتنة !!!
العنوان الأول : ميِّزوا الفتنة ... إيّاكم والفِتنة !!! قال سبحانه : { وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا { ) ويتسلسل المرجع الصرخي في بحثه مضيفاً عناوين أخرى لبحثه ( العنوان الثاني : المارقة والدولة !!! ، العنوان الثالث : الدولة المارقة وبغض المهدي !!! ، العنوان الرابع : يكفّرون أمّ المؤمنين والنبي ويكذّبونه ) .
وفي هذا البحث الذي يتكون من العديد من المحاضرات سوف يعالج المرجع الصرخي مشاكل وفتن يعيشها المجتمع الإسلامي في هذا الزمن ويعاني من نتيجة انتشارها محاولاً وضع الأمة في الطريق الصحيح في عملية رائعة وشجاعة وجريئة لإعادة قراءة التأريخ والواقع .

الكاتبة منتهى الليثي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ابو كامل | 2016-10-16
    السيد الصرخي يكشف مكر وخداع المزيفين من عصر  الرسول (ص) الى يومنا هذا التي حرقت البلاد والعباد..
    .. الف تحيه الى رجل الاعتدال والوسطيه السيد الصرخي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق