]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

"التبرج المحتشم"...

بواسطة: بلقسام حمدان العربي الإدريسي  |  بتاريخ: 2016-10-14 ، الوقت: 07:34:45
  • تقييم المقالة:

 

 

موضوع في وقت سابق تم ذكر فيه كيف فقد الإنسان العربي ، من ذكر و أنثى ، مناعته وثقته في نفسه وفي عادته وتقاليده و أصبح يتقبل  بشكل عجيب و غريب كل شيء يأتيه عن طريق الفضاء من خلال "الصحون اللاقطة" أو من خلال "فضلات" تلفظها أمواج البحار للأفكار  و تقاليد الآخرين بدون حمصها و غربلتها لتفريق ما هو صالح للاحتفاظ به وما هو طالح لاجتنباه...

إنسان عربي  مترنحا  بين  نقيض والنقيض ، " من جاء الريح يروح معه" ، إذا جاء الريح الأفغاني فهو أفغاني أفكارا و ملبسا وإذا جاءت  الرياح غربا  فهو غربيا أكثر من الغربيين أنفسهم...

قلت ذكرا و أنثى والمصيبة أكثر في الأنثى وكيف أصبحت عبارة عن "عارضة أزياء بالمجان" من حيث لا تدري وأصبح جسدها عبارة ألواح "إشهارية"  وتجسيد تصاميم "ديكورية" إما أفغانية بالكامل أو غربية بالتمام ...

واختلط عندها (المرأة العربية) مفهوم "الحشمة" مع متطلبات "التبرج" فاخترعت مفهوم ثالث لا يُفرط في المفهوم الأول أي الحشمة و لا في الثاني ، أي متطلبات التبرج فأصبح مظهرها "نصف ،  نصف"...

فنصفها الأعلى "احتشامي" (من الحشمة) ، تستر رأسها بخمار و نصفها الأسفل لباسا يبرز  بقوة مفاتن جسدها ، على وزن لباس السراويل "الفيزو" و ما شابهها  ، الملتصقة التصاقا بالجسد ...

مظهر تصبح فيه الأنثى الأخرى التي حسمت أمرها و التي لا تغطي رأسها و تلبس ما تشاء أكثر احتراما من الأخرى التي تتلاعب بالمصطلحات و المفاهيم ...

بالمختصر المفيد ، لعدم تكرار ما تم ذكره في مواضيع سابقة ، على الإنسان العربي من ذكر  و أنثى ، ان يحسم أمره في اتجاه "ريح واحد"  و لا يكون في النهار شرقيا "كل شيء حرام" و في الليل غربيا "كل شيء حلال" وأن يعود إلى الوسطية و ينبذ كل أفكار و معتقدات تكون خارج الكتاب و السنة...  

 

 

 

بلقسام حمدان العربي الإدريسي

14.10.2016       


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق