]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كاتب له عطر

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-06-05 ، الوقت: 19:17:18
  • تقييم المقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب الذي أنار دروبي بكلماته
الكاتب الذي أثر بروحي
قبل أن أبدأ رحلة حياتي
الكاتب الذي نهجه كان سرا
لثروتي بخواطري
فله الحب
وله المشاعر الغضه
ارثيه
بذكره كنجم ...كجوهرة لن
يتوقف بريقها
إليكم كاتبي المفضل
(عبق الذكر
كأنفاس الربى)


مصطفى لطفي المنفلوطي





 



بطاقته الشخصيه
تاريخ الميلاد....1289ه
1872م
تاريخ وفاته..........
1343 ه
1924 م
مكان الولاده ....
في مدينة منفلوط
وهي
من مدن الوجه القبلي في مصر
أسرته ...
حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم
دراسته :_
 

درس في الأزهر


 


 

سيرة حياته




هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي من أم تركيه

 

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم, توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام, ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة
التحق بكتاب القرية كما هي العادة سابقا في كل البلاد العربيه فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة


 

ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده
وهناك اتيح له فرصة ألأتصال بالشيخ محمد عبده اتصالا وثيقا,,وقد سجن بسببه ستة أشهر
وذلك بسبب قصيدة قالها تعريضا بالخديوي عباس حلمي الذي عاد من السفر
وكان على خلاف مع الشيخ محمد عبده وكان مطلعها :
قدوم ولكن لا أقول سعيد
وعود ولكن لا أقول حميد


 

وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلدته منفلوطى حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم
ما هي اهم قراءاته بتلك الفتره :


 

قرأ
لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري
وعلى هذا كون
أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.


 

حياته العمليه ....



 

كان يعتبر من الكتاب الإنسانيين في ألأدب العربي المعاصر وكان هدفه هو
خدمة المجتمع العربي عن طريق الدفاع عن الأخلاق والحث على الفضيلة واشاعة الرحمة


 

والمحبة والإخاءألإنساني






 

Click this bar to view the full image.
قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ,و صياغة عربية في غاية الجمال و الروعة.لم يحظى بإجادة اللغة الفرنسية لذلك أستعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات و من ثم يقوم هو بصياغتها و صقلها في قالب أدبي رائع .
كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث
Click this bar to view the full image.
أثره بالمجتمعات العربيه
يعتبر المنفلوطي من الأدباء الذين كان لهم ألأثر في الجيل الحاضر لطريقته الإنشائية
، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً،
نشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات،
ولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.
كان مصطفى المنفلوطى ذكى بطبيعته يميل في نظرياته إلى التشاؤم،
لا يرى في الحياة إلا صفحاتها السوداء، فالحياة بنظره ما هي الا دموع وشقاء،
حين بلغ الأربعين من عامه ؛ كتب قطعة (الأربعون) وكان متشائما فيها ، وكأنما ينظر بعين الغيب إلى أجله القريب.
وكان سبب تشاؤمه واقع الأمة العربية

أهم كتبه ورواياته

له اعمال ادبيه كثيره ,,,اختلفوا فيها وتدابر عليها القول ,,,

بدأت اعماله تتبدى للقاريء من خلال ,, ما كان ينشره في بعض المجلات

الأقليميه مثال

مجلة الفلاح,,, الهلال ,,,العمده ,,والهلال,,ثم انتقل الى الصحيفة الكبرى وهي

صحيفة المؤيد كتب فيها مقالات بعنوان

نظرات

وقد جمعت في كتاب تحمل نفس العنوان لكن على 3 أجزاء


 

كتبه ورواياته:



  • النظرات (ثلاث جزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات،
  • وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ يكتب بها منذ العام 1907.
  • العبرات. يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: اليتيم، الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور، وجعلها بعنوان: العقاب
  • . وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.
  • رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسية وتصرف بها. وهي أساسا مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي لسعد زغلول في العام 1920.
  • رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها حب بول وفرجني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد. وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيير من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1788م.
  • رواية لشاعر هي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" للكاتب الفرنسي أدمون روستان.
وقد نشرت بالعربية في العام 1921.
  • رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد ان ترجمها من الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
  • كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرها وماضيها. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات جزءواحد فقط.


 

نجم يأفل من سماء الأدب

قبل وفاته بشهرين، أصيب بشلل بسيط ؛ لعدة ايام ثقل لسانه واخفى الخبر عن اصدقاءه وتحمل المه صامتا من غير مجاهرة به,,,ولكونه لا يثق بأي طبيب






 


فلم يدعو اليه احدا منهم فرايه بهم انهم لا يصيبون نوع المرض, ولا يتقنون وصف الدواء.... لهذا لم يدعو اي منهم لعلاجه
، وقد يكون هذا التعنت هو السبب في عدم إسعاف التسمم البولي الذي أصيب به قبل استفحاله.
كان قبل إصابته بثلاثة أيام في صحة تامة ولم يشكو من اي مرض ولم يتململ من ألم،
ليلة انطفاء نجمه
كانت ليلة الجمعه السابقة لوفاته,,, يأنس في منزله الى أخوته ,,,يسامرهم ويسامرونه
، ويفد إليه بعض أخصائه وأصدقائه من الأدباء والسياسيين، والموسيقيين
ما ان ا قضى سهرته معهم و انصرفوا إلى منازلهم

وبعد انصرافه
الى مكتبه ليبدأ عمله كالمعتاد وهناك في الساعة الثانية عشره بعد منتصف ليل الجمعه ما كاد يمكث طويلا حتى شعر
بتعب في اعصابه وشعر بضيق نفسه فأوى إلى فراشه ونام , ولكن ضيق تنفسه أرقه ,,,, فأدار وجهه إلى الحائط






 


وكا ن ذلك صبح عيد ألأضحى عام 1924
لقد كان يتأوه من مآسي الحياة ,,,ويتألم من معاناة الشعب
ويشعر باحاسيس الأنين نحوهم ,,واختتم حياته بتأوهاته وأنينه الصامت بينه وبين نفسه
من غير ان يعلم به
احد
ارتفعت روحه الى البارئ مطمئنة طيبة باذنه تعالى
انه من أكثر الكتاب الذين احيوا اللغة بارواحهم قبل كتاباتهم له الرحمة
ولنا عبق منتشر من كتبه الثريه




 

لكم كل حبي ,,,كلمات طيف بكاتب له كل الود عندي
لقد اعجبني بكل ما كتب ,,,وبكل مشاعره
فله الرحمة وله جنة الخلد ان شاء الله    من كتاباتي عن الاديب الراحل والرائع في هذا الرابط http://3absi.com/t3absi5633.html 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق