]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تفسير سورة الفاتحه والحقيقه التي لا يعرفها المسلمين كثيرا(عليك ان تمزج ذالك الدعاء با الايمان والصدق )

بواسطة: سند المؤمنين  |  بتاريخ: 2016-10-13 ، الوقت: 21:34:24
  • تقييم المقالة:

المؤمنين والمسلمين سيدخلون الجنه ان شاء الله واحب ان اشرح لكم شئ مهم في سورة (الفاتحه ) في حقيقة الانسان المسلم يتوجب عليه ان يدعي الله عز وجل كل يوم من ان ينجيه من عذاب الجحيم ومن ان يجعله في اصحاب النعيم نعم لابدا عليك ان تدعي الله دعاء بصدق وتقول له اريد ان اكون من اصحاب النعيم ويا ربي انجيني من ان اكون من اصحاب الجحيم ولكن الانسان لربما عندما تقول له ادعي الله كل يوم بهدا الامر ولا تتركه حتي يوم مماتك فستكون با اذن الله من اصحاب النعيم ولكنه قد يرا هدا الشخص الامر الذي مطلوب منه بكبير ولربما الحياة الدنيا تشغله علي ان يدعي الله كل يوم بهدا الامر ولكن هدا الامر الذي قولناه فهو الله عز وجل قد علمه ويعلم ان الانسان سيرا هدا الشئ با الكبير ولكن قد اعطا الينا سورة الفاتحه كا دعاء لله عز وجل من ان نكون من اصحاب النعيم ولا ان نكون من اصحاب الجحيم وفي نفس الوقت معا انها سوره كا دعاء فأنها ايضا في نفس الوقت تذكير تذكرك با ان هناك عذاب وبا ان هناك نعيم وبا ان الله رحمن ورحيم وبا انه مالك يوم الدين ومن هنا سنتطرق في تفسير السوره بشكل صحيح و ان نبدا نراها من منضور مختلف علي ما يراها الاخرون 

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين 

انت الان حمدت الله علي ما اعطاك من ماء تشربه كل يوم وطعام تأكله كل يوم ومسكن امن ومن ما تملك من مال ومن كل الخيرات التي تكتسبه ابداها من جسم الانسان ما يملك من عينان واذان ولسان ويمتلك يدان ورجلان وهو قد خلقه الله في احسن تقويم احسن صوره للأنسان ولكن كما ان الله يعلم ان الانسان عندما تقول له ادعي الله كل يوم من ان ينجيك فيراها با الكثير ايضا عندما تقول للأنسان احمد الله واشكره كل يوم هو اللي عاطيك كل ما تملك فسيراها بكثير ولربما قد تشغله الحياة الدنيا من ان يحمد الله كثيرا كل يوم والان عندما نقول الحمد لله يعني نشكر الله بكل ما اعطانا الله من نعم وخير ويجب علي الانسان ان يحمد الله كثيرا كثيرا كل يوم يصل الي 1000 مره او 1500 مره ولما تكون تحمد الله الله يزيدك من الخير علي الخير اللي تملكه وان عندما يمر الانسان با انه سحمد الله 1000 مره مثلا كل يوم فهدا الانسان في الحقيقه سيكتب في يوم القيامه انه من الحامدين الله والحامدين لديهم باب خاص للجنه يدخلون منه والله اعلم ولكن هدا الانسان الذي يحمد الله 1000 مره في اليوم فهو قد قام بتسهيل التحميد الي دقائق معدودا لأن لو انت الان قلت اريد ان احمد الله 1000 مره فتأخد من الوقت مثلا نص ساعه وسترا هدا الامر مزعج لك ولكن هدا الانسان الذي يحمد الله كل يوم 1000 مره فقد قام بتقسيم هدا العدد الي 

1-صلاة الصبح :فهو بعد ان يصلي تلك الصلاه الخفيفه التي لا تأخد منه 3 دقائق ركعتان تجده لا يقوم من مقامه حتي يحمد الله 200 مره 

2- صلاة الظهر وهي اربعه ركعات صلاها وبعد تلك الصلاه تجده جالس لا يقوم من مقامه حتي يحمد الله 200 مره 

3- صلاة العصر وهي اربع ركعات يصليها وبعد تلك الصلاه تجده جالس في مكانه ويحمد الله 200 مره ولا يقوم الا وقد حمد الله 200 مره 

4- صلاة المغرب لا تأخد منك ما يقارب 3 دقائق وبعدها تجده جالس يحمد الله 200 مره 

5- صلاة العشاء اربع ركعات تعطي راحه نفسيه للنوم الهادي والظمير وتجد ذالك الشخص لا يقوم الا وقد حمد الله 200 مره 

ولكن المفاجئه انه في الحقيقه ذالك الشخص الذي يجلس بعد كل صلاه ويسبح الله 200 مره فهو قد جلس في مجلسه ما يقارب 4 دقائق وهده ال 4 دقائق التي يجلسها وهو جالس في رخاء وراحه جسديه وهدوء هده ال 4 دقائق اعطت له 1000 مره يكون قد حمد الله سبحان الله تخيل مثلا نقولو لك ايها المؤمن اذا ما انتهيت من الصلاه فأجلس 4 دقائق احمد الله فيها واشكره حتي تصل الي 200 تحميده ثم بعد ان تكتمل تلك الدقائق قم من مكانك وابتغي بفضل الله وستكتسب كل يوم 1000 تحميده ستغير مجرا حياتك اذ ما استمريت عن هدا الامر لشهور وسنوات وحتي ايام ولكن لا اريد ان اذهب بكم الي خارج العنوان ولكن الان ننتهي من معني الحمد لله رب العالمين 

الرحمن الرحيم 

ان الله رؤوف بعباده فأعلم ايها المؤمن الصادق في ايمانه عندما يكتسب سيئه فسيغفر الله له عقاب السيئه والله غفور رحيم

ورحيم ان الله رحيم بنا وماهي تلك الرحمه التي لا توجد مثقال ذره منها في قلوب الاسرائيليون الذين قتلون ويدمرون كل يوم المسلمين ان الله لديه رحمه افضل من اي رحمه في هدا الكون ان الله يخبرنا وقول لنا انني رحمن ورحيم بس انت تقرب مني بس 

مالك يوم الدين

يوم الدين هو يوم القيامه ذالك اليوم الذي سينقسم كل البشر الي فئتين اهل الجنه واهل النار وخالدين فيها فا الله هو الذي يملك ذالك اليوم هو الذي يدخل هدا هون ويدخل هدا هون وكل شئ في يد الله سبحانه وتعالي فا الله الكريم يخبرنا ويدكرنا با يوم القيامه يعني يذكرك با الموت التي ستأتي بغته ولا تشعر بها وانظر الي انه قد اخبرك با الرحمه وبعدها ذكرك با يوم القيامه 

أياك نعبدو وأياك نستعين 

وها هنا اجتمعت العباده و الاستعانه با الله وكيف تكون الاستعانه الا با الدعاء فعندما ندعي الله يعني نستعين به الي ما نريد اياك نعبدو هنا تعني انني اعبدك يا الله ولا اشرك بك احدا وأياك نستعين يبينا لنا الله ويذكرنا ويقول لنا ادعوني استجيب لكم ويذكرنا الله ويخبرنا ويقول لنا ايها الانسان لا تنسا الدعاء مهما كنت تملك من خير ولكن الله قال فلو اصابه مصيبه فستجده ذالك الذي كان يعيش في خير وناسي دعاء الله تجده يدعي الله دعاء عريض لكي ينجيه من تلك المصيه ولربما ستجده كل يوم يدعي الله في تلك المحنه ولكن يجب علينا ان ندعي الله كل يوم 

أهدينا الصراط المستقيم

عندما تقرر ان تهدي هديه الي امك فلربما ستختار لها خاتم ذهب مثلا واذ احد اعطاك هديه لربما تكون ساعه ولكن في الحقيقه هده الايه تعتبر دعاء تدعي الله وتطلبه كلمة اهدينا تعني اعطينا اجعلنا وتتبعها الصراط المستقيم وكلمة الصراط تعني الطريق المستقيم (الصراط المستقيم ) ( الطريق المستقيم ) الذي يكون لا اعوجاج فيه وهدا الطريق المستقيم هو طريق يؤديك الي باب الجنه نهاية هدا الطريق المستقيم الدي طلبته من الله با ان يهديك هدا الطريق فهو الطريق الذي يكون في نهاية باب الجنه وكأنك عندما تقول اهدينا الصراط المستقيم تقول يا ربي اجعلني من اهل الجنه 

صراط الذين انعمت عليهم 

وتعني تكمله للدعاء وفي نفس تذكير لي نعيم الله وتعني (اهدينا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم )

وتعني با المنظور الذي قد يفهمها من لا يفهمها تعني دعاء للخالق وفي هدا الدعاء تقول يا ربي اهديني الطريق المستقيم الذي لا يكون فيه انحراف وجعلني من اهل الجنه اهديني اعطيني الطريق الذي من وصلو الي نهاية فقد انعمت عليهم بنعمتك بدخول لتلك الجنه 

غير المغضوب عليهم

يا ربي لا تجعلني من اصحاب تلط الطريق المتعجرفه والتي هي متاها ثم اجد نهاية تلك الطريق المظلمه ابواب نار جهنم تنظرني فا التي بداخل تلك الابواب هم قد حل عليهم غضب من الرحمن وهدا الغضب كان بسبب افعالهم في تلك الحياة الدنيا

ولا الظالين 

وهدا دعاء اختصره عليك الله في كلمتين اتنين فتقول يا ربي لا تجعلني من اصحاب تلك الطريق التي يكون فيها المرء في ضلاله يرتكب المحرمات ويزني ويشرب الخمر ويكتسب في اللغو او لا تجعلني يا الله من الذين يعبدون تلك الاوثان فضلو عن الله بتلك الاوثان والاصنام التي لا تتكلم وترا فظنو انها الاله ولا تجعلنا من الظالين الذين ظنو ان الرسول عيسي هو الله وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله 

ثم اخر كلمه نقولها 

أمين

وهدا ختام للدعاء الذي هو عنوانه سورة الفاتحه وبا قولك امين وكأنك تقول يا ربي تقبل هدا الدعاء تقبل منا يا ربي 

ولكن الله امرك با اقامة الصلاه في وقتها وفي المسجد فا الصلاه عماد الدين فأذا ما لم يكون هناك عماد وقواعد تثبت المبني فسينهار علينا المبني لذالك فأذا ما لم نكون من المصلين فا في الحقيقه نحنا قد دمرنا مبني الاسلام فا الصلاه هو القاعده التي يتوكأ عليها دين الاسلام وان صلحة الصلاه صلح دين الرجل وان فسدت وظاعت ظاع الدين الرجل فبا الصلاه ستجعلك تنتهي عن الفحشاء والمنكر وبا الصلاه تعتبر انك تدعي الله 5 مرات في اليوم لكي يجعلك من اهل الجنه ولا يجعلك من اهل النار فأنك تقرأ سورة الفاتحه 5 مرات ولا تجوز صلاه بدون الفاتحه فهنا علينا ايها المسلمين ان نمزوج ذالك الدعاء با الايمان والصدق با الدعاء 

( علينا ان نمزج ذالك الدعاء با الايمان والصدق )

وبهدا الكلام الطويل العريض استخرجنا حكمه تفيدنا ومقوله تقول 

(علينا ان نمزج ذالك الدعاء با الايمان والصدق )

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق