]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي .. السيستاني طلب من الشيعة التعاون مع الاحتلال

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-12 ، الوقت: 19:59:49
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي .. السيستاني طلب من الشيعة التعاون مع الاحتلال

 


بقلم ضياء الراضي

 


مرجعية دخيلة ومنهجية بعيدة عن الإسلام ومذهب التشيع إلا أن أهل الأطماع ورجال المخابرات ومن لديه أطماع أزلية في العراق وخيرات العراق وموقع العراق فأرادوا أن يؤسسوا أساساً له وأن يكون عين لهم وفي أعلى المستويات ليحقق لهم كل هذه الطموحات فوجدوا ضالتهم في شخصية غير معروفة في الأوساط العلمية ولا تمت إلى الدين بصلة شخصية منبطحة هما المال والجاه والسلطة وبعد أن توفي الخوئي عقد اتفاق من خلال ابناء الخوئي المسؤولين على المؤسسة الدينة التي بنوها بأموال الفقراء والمساكين في لندن بان يتولى السيستاني زمام المرجعية قبال بان تبقى المؤسسة بيد ابناء الخوئي وحصل الاتفاق وجرت الويلات على المذهب والدين وعلى ابناء العراق من السيستاني واتباعه ومعتمديه ووكلائه الذين صفتهم السائدة هي اتباع الرذائل من الأخلاق واستغفال الناس والتغرير بهم وعلى هذا المنوال سار السيستاني سار هو وأتباعه بمعادات كل صوت للحق والسعي على القضاء عليه بأي وسيلة والتعاون مع السلطات مع المحتل مع المشعوذين مع أي جهة تدر المال لهم ويكسبوها لصالحهم وعند ما قامت قوات التحالف الدولي بغزو العراق والقضاء على النظام السابق كان موقف السيستاني هو الوقوف مع المحتل ومساندته وتأييد مشروعه وأنه قوات محررة هدفها نشر الحرية والديمقراطية وأمر أتباعه بأن لا يسموها قوات احتلال أو غازية بل قوات صديقة ومحررة وهذا الأمر قد أكده الحاكم الإميركي على العراق في بداية الاحتلال بول برايمر خلال لقاء متلفز على قناة الميادين الفضائية بأن السيستاني سهل مهمتهم وأنه قام بتسهيل الصعاب وأنه وجهات النظر بينهم متقاربة في مصير العراق وكانت تحصل لقاءات ومراسلات بينه وبين السيستاني وقد حصل على الدعم والمال من قبل الأميركان على هذا الأمر وهذا ما أكده المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني خلال المحاضرة الثانية عشرة من بحثة (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله: (يؤكد ويؤيد ذلك فتاوى السيستاني الكثيرة التي شرعنت الاحتلال من سكوت وإمضاء للاحتلال وجرائمه وجواز التعامل مع المحتلين، بل عدم جواز استخدام لفظ( محتلين) عليهم، بل التزم السيستاني دائمًا وألزم الآخرين تسميتهم (بقوات التحالف، وقوات الائتلاف، والقوات الصديقة) وأفتى بعدم جواز عرقلة عملهم، وقد أسقط فريضة الجهاد ضد الغزاة المحتلين، واعتبر أيّ رفض ومقاومة لهم وأيّ عملية ضدهم من الإرهاب والعمليات الإرهابيّة، في الوقت الذي أفتى فيه ولي نعمته ومصدر واجهته وسمعته وأمواله ورشاه، إمامه وسيده ومولاه بوش رئيس دولة الاحتلال الأميركي في ذلك الوقت (هذا إمام السيستاني، نبي السيستاني، إله السيستاني)قال: إنّما يقول به العراقيون ضد قواتهم المحتلة تعتبر من المقاومة المشروعة وأنّه لو كان بدلهم لكان قاوم المحتلين الذين يحتلون بلده، لكن لمّا يكون العبد والتابع الذليل والمرتشي ملكيًا أكثر من الملك وأضعاف ذلك فاعلم أنّه لا رجولة عنده ولا وجود لأيّ قيمة دينيّة أو أخلاقيّة أو إنسانيّة عنده، فتراه يفتي بما أفتى به) وأضاف سماحته بنفس المحاضرة (يؤكد ذلك وبصراحة ووضوح برايمر الحاكم المدني الأميركي، ( تحرك أيّها الصنم على هؤلاء الذين فضحوك وأخوك في الدنيا والآخرة، تأتي على البسطاء، على الفقراء، على المساكين أمثالي وأمثال من التحق بالقضية التي نعتقد بها وهي قضية الحقّ وطريق الحقّ، وعملت المجزرة في كربلاء أيّها المجرم، وعملت المجازر في المناطق الغربية، في المناطق الوسطى، في المناطق الشماليّة، في المناطق الجنوبيّة، من أجل أن تبقى، من أجل واجهتك، من أجل سمعتك، من أجل حياتك) يؤكد ذلك وبصراحة ووضوح برايمر الحاكم المدني الأميركي في لقاء متلفز بالصوت والصورة على قناة الجزيرة في 24/6/ 2014، في برنامج: من واشنطن، قال برايمر: المرجع الشيعي علي السيستاني طلب من الشيعة التعاون مع الاحتلال، المرجع برايمر يقول: المرجع الشيعي علي السيستاني في لقاء مع قناة الميادين عند الحديث عن إعادة ضباط الجيش السابق، قال الحكام المدني الأميركي: والفضل يعود للقرار الحكيم الذي اتخذه آية الله (بل آية الشيطان) العظمى السيستاني حيث دعا الشيعة وهم يمثلون أكثر السكان إلى التعاون مع قوات الاحتلال، وقادة الشيعة الذين تحدثنا معهم بخصوص الجيش العراقي وإرجاع الضباط السابقين، كانوا واضحين كما الكرد، قالوا: لا نستطيع التعاون معكم، إذا أعدتم جيش صدام، وعليه كانت هنالك أسباب قوية سياسيّة وعمليّة تحول دون إدارة تنظيم الجيش السابق)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق