]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تسليط الفاسدين وإعطائهم المشروعية، ثمن البقاء في المرجعية..!!

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-12 ، الوقت: 17:28:02
  • تقييم المقالة:

  تسليط الفاسدين وإعطائهم المشروعية، ثمن البقاء في المرجعية..!!

  بقلم: معتضد الزاملي..  

ان صلاح المرجعية ونفاذ أمرها في المجتمع يعتمد على تصدي شخص المرجع ومؤهلاته خاصة العلمية التي تمكنه من الفتيا في شؤون الناس ومستحدثات الحياة وتقديم المصلحة العامة على الخاصة في النصح والارشاد وعدم ترك الناس في حيرة وضلال،ويعتبر هذا المنصب الديني الرفيع محط حسد وتنافس بين العلماء..  ولان (حب الدنيا رأس كل خطيئة) فقد أنتحل الكثير من علماء السوء صفة المرجعية زوراً وذلك بدفع الرشى وشراء الذمم والضمائر بواسطة حاشية المرجع والتي هي عبارة عن خلية تدير شؤون المرجعية وتتصرف بالنيابة بجمع وصرف الاموال حسب الاقرب فالاقرب من المرجع، وهذه الازدواجية جعلت من السيستاني مرجعاً رغم عدم امتلاكه لابسط المؤهلات العلمية، لانه يمتلك المال والرشى والمؤسسات الاعلامية التي تصرف عليها أموال طائلة من الخمس والزكاة، رغم الفقر الشديد والحرمان والبؤس الذي يعيشه الشعب العراقي وتصاعد أعداد الايتام والارامل والمساكين فضلاً عن النازحين ومعاناتهم القاتلة، فالسيستاني لا يتورع ابدا عن سرقة الاموال لانها ضمنت بقائه في المرجعية، ومثلها، إلتفاف الفاسدين حول السيستاني لإمضائه فسادهم وسرقاتهم، بمقابل بقائه في المرجعية.. وعن إزدواجية السيستاني الفاسدة تطرق المرجع السيد الصرخي في محاضرته العلمية بقوله:(  السيستاني يقبل بالمرجعية في مقابل الإبقاء على الفاسدين!!! ((على ذكر الواجهة والسمعة وحب المال، نذكّركم بالطريقة المُهينة الذليلة الانتهازية!!! التي قبِل فيها السيستاني أن يكون مرجعًا مقابل تسليط السراق الفاسدين المنحرفين على حقوق وأموال المسلمين ومقدراتهم!!! حيث أنّ مؤسّسات الخوئي- بعد وفاته- عرضت على أكثر من مرجع من بينهم السبزواري والگولبلگاني، مقابل إبقاء وامضاء ولاية وتسلط الفاسدين أنفسهم على المؤسسات وإداراتها!!! في مقابل الترويج للشخص ومرجعيته!!! لكنهم واجهوا (أي واجه الفاسدون في هذه المؤسسات) الرفض والطرد!!! حتى وجدوا ضالتهم في السيستاني!!! فتقبّلها وتلقّفها تلقفـًا وعضّ عليها بأنيابه!!!)) مقتبس من #المحاضرة (5) من بحث (#السيستاني_ماقبل_المهد_إلى_مابعد_اللحد ) ضمن#سلسلة_محاضرات تحليل موضوعي في #العقائد و#التأريخ_الإسلامي 25 رمضان 1437هـ _ 2016/7/1م 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق