]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نتوسَّد ملامح الفصول

بواسطة: حسن العاصي  |  بتاريخ: 2016-10-12 ، الوقت: 07:58:47
  • تقييم المقالة:


 

تعودت استنباط ترانيم الإبتهال
من وقد الريح
حين القافية تندثر
وأن أقتسم أوردتي
مع القمر المنتظر
أتيمّم بالغيم المعصوم
لا أبارح فجوة الوجع
حتى يقرأ اليَمُّ أكف العابرين
ماذا لو هربت شواطئنا
منكسرة
تبحث عن نوارس
لاتأتي
تعانق ضجيج الصور
والأسماء
ترتديني حبات الرمل
نبت من ريح
خارج المجرة المتخثرة
يجثم النور في قعر العتمة
اقلّب لوثة الرماد
أقشّر في الموت وتر
وأبحث في استكانة الغيم
عن ماء يستوطن
عين الفجر
ماذا لو ظلَّ هذا السواد
يزاحم صلاتنا الحزينة
ويقرأ فوق أكفنا
أوجاعكم حمم
وبياضكم بكاء
لا ملامح لنا
نعبر هياج الدرب
أوثق معصم الوعود المغلقة
الغابة الكئيبة تحتضر
وخلف الأحلام
تسير قوافل الحزن
تبتل مرايا الخطى
ويترهل المطر
ماذا لو كَفَّنا صور الريح
نثرنا برق الشغف
وتوسَّدنا ملامح الفصول
مازلنا نتلوى
كالوتر العاري
فكيف نقايض هبوط الملح
بوأد الماء
في الخواء الممتد
بين صفصاف الأولياء
واستفاقة الناقة
أفتح نافذة في جسدي المسمول
أستقصي بساط الموت
 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق