]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أستوقد بالماء غُمومي

بواسطة: حسن العاصي  |  بتاريخ: 2016-10-12 ، الوقت: 07:56:26
  • تقييم المقالة:

عابرٌ لرمل يغسل الخطايا
صوب ودائع الزيتون
أسبح في الأرض
تماماً شرق الليل الجاثم
فوق النهر
أحمل العصا
أختبر توبة الدروب
لم يمسّني لون المعصية
منذ استل المطر
كف الصباح الأبيض
كنت استوقد بالماء غمومي
وقد بلغ الظمأ الانشطار
كانت هناك
ترتدي شال الأولياء
لا تشبهها شرفة الصلاة
ولا سدرة المرايا
تحمل في الضفائر البيضاء
موتاً يليق بالغريب
قالت
من اصطفاك بساطاً للنعش
ومن وهبك الفرس
قلت كان لي كرامة البكاء
بمقام القبور
قالت واكبداه
حزنك موتور أيها الشقي
على بعد وطأة
من النشور
مثل صدع التراب
انشق الليل موجاً
بمذاق الريح
ملأت يقظتي بالإيمان
ارتعش الفراغ في الغيبوبة الثانية
لاعلم لى أي الأخضران
غفوت على قارعته
لم أفق
سلخت جسدي
توسدتُ دهشة البياض
ثوباً للكفن
قالوا
خلف الوادي يشيب صوت المطر
استنشقتُ طيب العذارى
قبل أن يرمق التراب
جسدي البارد
في الثلاثاء الخامس للموت
قالت بنات العم
هنا يرقد الغريب
وُلِدَ من رحم التهجد
عاش سبعون طعنة
ومات ضريراً
في الأربعين
قبل بلوغ الفِطام
                                 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق