]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المرجع الصرخي ..أين السيستاني عندما تُسْتَغَلُ الزيارات لسب عرض الرسول و الصحابة ؟!.

بواسطة: احمد الخالدي  |  بتاريخ: 2016-10-10 ، الوقت: 20:46:39
  • تقييم المقالة:

المرجع الصرخي ..أين السيستاني عندما تُسْتَغَلُ الزيارات لسب عرض الرسول و الصحابة ؟!.

 

البدعة آفة من أشد الآفات التي تفتك بالمجتمع ؛ لان خطرها يكمن في النتائج العكسية التي تؤثر سلباً على مسار حياة الفرد خاصة و المجتمع عامة ، فتكون عواقبه وخيمة أكثر مما نتوقع ، فالمجتمع ينظر إلى مرجعه الديني كصمام امانه و كهفه الحصين عند الملمات ؛ لان المرجع يمتلك سُبل النجاة و مفاتيح الخلاص من البدع و شرورها ، وهذا طبعاً يتوقف على المقدمات المهمة التي يمتلكها ، و منها العلم الرصين و الفكر المتين ، فالعراق ومنذ سنوات بات مرتعاً خصباً لشتى مظاهر الضلالة و الانحراف ، و ساحة لتصفية الحسابات بين قوى الاستعمار ، و الارهاب العالمي في ظل وجود مرجعية السيستاني ، والتي لم تكُ يوماً ما المصداق الحقيقي والمجسد قولاً و فعلاً لمضمون الحديث النبوي الشريف القائل : (إذا ظَهَرت البِدَع فعلى العالم أن يُظهِر علمَه، فإنْ لم يفعلْ سُلِبَ نورَ الإيمان ) و لنرى الان كيف سُلِبَ منه نور الايمان ؟ فالعراق لا يزال يأنُّ من ويلات الفتن و البدع الضالة ، و لم نسمع او نرى أية ردة فعل صدرت من السيستاني تجاه ما جرى على العراقيين من إهانة للمقدسات و تعدي سافر على خواص النبي من زوجاته امهات المسلمين وخلفائه الراشدين و صحابته الاجلاء و تحت عباءته الخرقاء فمتى يتكلم ؟! ومتى يُلملم جراحنا و يُوقف نزيف دماءنا ؟ لا ندري و لا نعلم متى يتكلم هذا الصنم ؟! فببركته باتت مواسم الزيارات للعتبات الدينية مواسم سوداء مفرغة تماماً من قيمها و مبادئها النبيلة ، و اضحت تشكل وبالاً و شيناً على أهل بيت النبوة ( عليهم السلام ) ، و ساحة لمظاهر الانحراف و البدع و الخزعبلات ، و بذلك أوجد السيستاني الظروف المناسبة لانتشارها ، فالمعروف أن الذات الالهية و اسمائها الحُسنى هي من الخطوط الحمراء التي لا يجب المساس بها عند جميع المسلمين ، فنراهم في طقوسهم العبادية يكبرون أسم الله (عز و جل) وحده فقط ، أما السيستاني و همجه الرعاع فمَنْ يقول بذلك فهو بنظرهم ناصبي داعشي ؛ لان منهجهم العقيم قائم على تمجيد الاشخاص و التي تظهر في شعاراتهم أمثال (لبيك يا عباس / لبيك يا زهراء) ، فتلك بدعة و ضلالة عجز السيستاني تماماً عن إفراغ ترسباتها المتقوقعة في العقول المتحجرة لأتباعه هذا من جهة ، ومن جهة اخرى وفي موقف آخر يدل على الفراغ العلمي الذي يعيشه السيستاني شرعنته للقدح المفرط بالرموز الاسلامية و السب الفاحش لعرض النبي و خلفائه الراشدين صحابته الكرام في أيام الزيارات للعتبات الدينية رغم أنها  دخيلة على تعاليم السماء وهذا ما استنكره المرجع الصرخي جملةً و تفصيلاً داعياً المجتمع العراقي إلى نبذ ترك البدع و احترام تلك الرموز المقدسة بقوله ((ولا يخفى على الجميع أنّ مجتمعنا وعصرنا قد اجتاحته الفتن ومضلّات الفتن!!! فأين السيستاني منها؟!! وأين عِلْمُه الّذي يجب أن يُظهره عند ظهور الفتن؟!)) مقتبس من المحاضرة الخامسة لبحث (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) 6/7/2016

 

فالعراق وقع ضحية للمحتل و احرقته الطائفية و مزقته العمليات السياسية الفاسدة و المليشيات الاجرامية و السيستاني لم يحرك ساكناً ! فإلى متى يبقى السيستاني في صمته المرير و العراق يوماً بعد يوم و الحال يسير من سيء إلى أسوء ؟

 

 

بقلم // احمد الخالدي 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق