]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ابن تيمية يبرر بدعة قبة الصخرة لأنها بدعة أموية ... والسيستاني يبرر قتل السُنة بفتواه الطائفية على إنها تحارب داعش

بواسطة: منير حسن الوردي  |  بتاريخ: 2016-10-10 ، الوقت: 19:35:31
  • تقييم المقالة:


ابن تيمية يبرر بدعة قبة الصخرة لأنها بدعة أموية ...

والسيستاني يبرر قتل السُنة بفتواه الطائفية على إنها تحارب داعش


بقلم / منير حسن الوردي

في كثير من المواقف والمشاهد التاريخية نجد ان هناك الكثير من الحقائق قد زُوّرت وعُتّم عليها من اجل محاباة هذا السلطان او ذاك الحاكم ، وانعكست النتائج بسلبياتها على مسيرة امة باكملها فكانت الحوادث والصراعات وما نتج عنها من تقاتل وانقسامات بين المسلمين وكثير من الامور التي وقف عندها المحققون عاجزون عن فك شفرتها واستيضاح الحقيقة الفعلية .
ولعل الفكر التكفيري الذي طرأ على الامة الاسلامية منذ فجر الدولة الاموية ولحد الان يعزوه الكثير من الباحثين الى ما جاء به ابن تيمية من افكار منحرفة تسببت في تكفير معظم المسلمين ، واعتبار اغلب افعالهم وعباداتهم بدع ابتدعوها ، في الوقت الذي نراه يقف ويبرر للكثير من المواقف للحكام الامويين وذلك لميوله لهم وتقربه وتزلفه منهم ، ولعل بدعة الحاكم الاموي عبد الملك بن مروان في بناءه لقبة الصخرة وجعله اياها بمثابة كعبة اخرى يطوف حولها اهل الشام ويكسوها كسوة في الشتاء واخرى في الصيف اسوة بالكعبة والكثير من الافعال والبدع التي قام بها عبد الملك بن مروان في تلك السنة والتي ذكرها الطبري وابن كثير في احداث سنة ست وستين للهجرة .
هذه البدعة ربما مرت على الكثير من المحققين والمؤخين مرور الكرام وسلموا بما برره ابن تيمية لتلك الفعلة الشنيعة ، لكن المحقق العراقي المرجع الديني السيد الصرخي الحسني كشف مستوى ضعة العقول التي صدقت بهذا التبرير ومقدار جهلهم ، حيث ذكر سماحته في محاضرته الخامسة عشر ضمن سلسلة بحوث (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) والتي يلقيها اسبوعيا عبر قناة اليوتيوب لمركز مرجعيته الاعلامي ، ذكر تبرير ابن تيمية عندما قال " يقول ابن تيمية: لما تولى عبد الملك الشام ووقع بينه وبين ابن الزبير الفتنة كان الناس يحجون فيجتمعون بابن الزبير، فأراد عبد الملك أن يصرف الناس عن ابن الزبير، فبنى القبة على الصخرة، وكساها في الشتاء والصيف ليرغب الناس في زيارة بيت المقدس ويشتغلوا بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير".
هنا يوضح المرجع الصرخي ان ابن تيمية قد برر ذلك الفعل الشنيع والبدعة العظيمة بعبارات بسيطة وسهلة وكانما الامر بسيط جدا فهو مجرد ان اراد ان يرغب الناس في زيارة بيت المقدس ويشتغلوا بذلك عن اجتماعهم بابن الزبير في الحجاز !! ، واكد الصرخي ذلك بقوله " بالله عليكم من هذه العبارة ماذا تفهم؟، هل تفهم وجود خلل في تصرف عبد الملك؟، هل يوجد في هذه العبارة ما يدل على بدعة عبد الملك؟، على أول مبتدع وأخس وأبشع ابتداع وبدعة؟؟، لا يوجد أي شيء، كلام بسيط، كلام عادي، أراد أن يبعد الناس عن ابن الزبير وتأثيرات ابن الزبير عن الناس فوجه الناس لزيارة بيت المقدس وانتهت القصة، هذا هو الكلام وهذا هو التشيع التيمي" مؤكدا على انه " يبرر البدعة، يغطي على البدعة، يطمطم على البدعة؛ لأنها بدعة أموية، بدعة مروانية، بدعةمن أئمته من قادته من سادته من أنبيائه من أربابه، نعم أنه يقدس بني أمية، إنه يعبد بني أمية، إنه على دين بني أمية "
واستمر الكهنة والفقهاء منذ ذلك الوقت والى يومنا هذا يبررون للحاكم الظالم المبتدع الفاجر الفاجر فعله وعمله وتصرفاته فكانوا هم السلاح الذي يواجه به هذا الحاكم اصوات المعترضين فيسكتونهم بفتاواهم كما يفعل اليوم السيستاني وهو يبرر قتل اخواننا واهلنا وابنائنا من اهل السنة في المناطق الغربية عبر فتوى التحشيد الطائفي التي اطلقها بحجة محاربة الارهاب ومقاتلة داعش ولم يقف بوجهه سوى المرجع الصرخي واتباعه ، حتى رأينا العشرات من مقاطع الفيديو المسربة لمليشيات السيستاني وهي تعذب وتقتل الابرياء وكبار السنن وتمثل بهم بكل وحشية .
اذن على الامة ان تتبع عقلها ومنطقها في فرز الحق من الباطل وعدم تسليم عقولها بيد الطائفيين والتكفيريين وانتهاج منهج العدل والوسطية في التعامل مع الجميع وكشف وفضح كل ما من شانه ان يوقع الامة الاسلامية في خلافات واختلافات وتكفير وتقاتل وتصارع .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق