]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الناس على دين ملوكهم .. أتباع الأمويين سابقا واليوم أتباع السيستاني!!

بواسطة: ضياء الراضي  |  بتاريخ: 2016-10-10 ، الوقت: 18:42:53
  • تقييم المقالة:

الناس على دين ملوكهم .. أتباع الأمويين سابقا واليوم أتباع السيستاني!!

 


بقلم ضياء الراضي

 


إن النهج الأموي والنهج السيستاني وجهان لعملة واحدة وهذه حقيقة لا جدال فيها فالسيرة المليئة بالانحراف والانحطاط والشذوذ التي سادت على النهج الأموي حيث إباحتهم دماء المسلمين وقتلهم الأبرياء واستعباد الناس وأن الفترة التي حكم بها بنوأمية واستلموا زمام أمورالأمة كانت منعطفاً خطيراً في التأريخ الإسلامي حيث أن البلاط الأموي والذي كان مقر الخلافة بزعمهم كان يسوده الاختلاط بين الجنسين ونرى أن الحكام الأمويون أكثر الناس شذوذاً حيث مراودتهم الصبيان والزنا واستحلالهم الخمر والعاذ بالله وغيرها من أمور تعدت كل الحدود ولم يقف عند هذا الحد حيث شرعنوا الفسوق والتكفير والانحراف وسنوا سب الصحابة وقتلوا العديد منهم ظلماً وجوراً وأظهروا البدع في الدين الإسلامي والشاهد عندما دعا ابن الزبير في الحجاز الناس إلى بيعته بالخلافة قام الأمويون في زمن عبد الملك بن مروان ببناء قبة الصخرة وجعلها كعبة الشاميين ليحجوا إليها خوفاً من أخذ ابن الزبير البيعة من الناس له وبنفس الوقت بنو في مصر كذلك وقامت الناس تحج وتعتمر إلى هذين المزارين الذين قاموا بتشييدهن في مصر والشام تاركين الحج والعمرة إلى بيت الله الحرام الذي شرعه من قبل الله فهذا هو أسلوب الأمويين أسلوب البدع والانحراف والشذوذ وما أشبه اليوم بنهج مؤسسة السيستاني وأتباعه حيث نرى الوكلاء والمعتمدين وممارستهم الرذائل والانخراط بالرذيلة ونرى كيف شرعن السيستاني القتل واستباح دماء المسلمين وجعل من العراق بفتاويه النارية ساحة لتصفية الحسابات المختلفة وبسبب تلك التصارعات هجر الناس وتهدم دورها والتحقت الناس بغير ديانات تاركة الإسلام وممارسة المثلية وأمور عديدة أمور مشابهة للنهج الأموي المنحرف وقد أشار إلى هذا الأمر المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في المحاضرة الخامسة عشرة من بحثه (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد) ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ الإسلامي بقوله :(في النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، قال ابن تغري بردي قال: سبب بناء عبد الملك بن مروان قبة الصخرة أن عبد الله بن الزبير لما دعا لنفسه بمكة، فكان يخطب في أيام منى وعرفة، وينال من عبد الملك ويذكر مثالب بني أمية ويذكر أن جده الحكم كان طريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولعينه، فمال أكثر أهل الشام إلى ابن الزبير، فمنع عبد الملك الناس من الحج فضجوا، فبنى لهم القبة على الصخرة والجامع الأقصى ليصرفهم بذلك عن الحج والعمرة . أقول : ما هو الدافع الذي جعل الناس في مصر أو في الشام تترك الحج، تترك العمرة، تترك بيت الله، تترك المسجد النبوي وتشد الرحال إلى المسجد الأقصى أو إلى مسجد في مصر، تقف في مصر، في مسجد أو في ساحة أو في باحة أو في مكان في مصر وتعتبر هذا الوقوف هو وقوف في عرفة، كيف قبل الناس بهذا البديل؟ كيف قبلوا بهذه الفكرة؟ إذًاً القضية مدروسة ومحسوبة وسخرت لها الأموال والأقلام والألسن ووسائل الترغيب الكثيرة إضافة إلى الترهيب والناس على دين ملوكهم .)فهذه السلوكيات الشيطانية وهذه الممارسات ماهي إلا إساءة للإسلام والمسلمين وأن النهج الأموي الذي يتجدد اليوم من يسلك النهج التكفيري الذي سنوه والذي يتبعه الوهابية من جانب ومرجعيات السب الفاحش ومرجعيات الفسوق والانحراف من جانب آخر فكل هذه الأمور ما هي إلا إساءة للإسلام الحنيف

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق