]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتفاضات قومية ايرانية

بواسطة: الدكتور احمد شاكر العلاق  |  بتاريخ: 2012-01-01 ، الوقت: 15:18:21
  • تقييم المقالة:

انتفاضات قومية في ايران خلال عهد محمد رضا بهلوي                             

 

جدد الآذريون تطلعاتهم في " الحزب الديمقراطي الاذربيجاني " الذي تشكل في آب عام 1945 .والذي عقد اول مؤتمر له اختار المؤتمر بالاجماع الشخصية التقدمية الآذرية المعروفة جعفر بيشوري رئيساً له ، والذي انتخب فيما بعد رئيساً لحكومة آذربيجان ذات الحكم الذاتي له في الثاني من تشرين الاول من العام نفسه. وفي العشرين من تشرين الثاني عام 1945 تم انتخاب مجلس شعبي مهد لقيام انتخابات اعقبها تشكيل المجلس الوطني الاذربيجاني الذي صادق على تأسيس حكومة آذربيجان ذات الحكم الذاتي.

وفي كردستان اعلن في السادس عشر من آب عام 1945 عن تشكيل " الحزب الديمقراطي الكردستاني " الذي عقد مؤتمره الأول في الخامس والعشرين من تشرين الأول عام 1945 في مهاباد ، وتمخض عنه انتخاب اللجنة المركزية للحزب التي تشكلت من ستة عشر عضواً اختارت قاضي محمد الشخصية الكردية المرموقة والمثقفة رئيساً للحزب  وفي الثاني والعشرين من كانون الأول 1946 اعلن قاضي محمد عن تأسيس " جمهورية كردستان ذات الحكم الذاتي " . والتي دخلت التاريخ باسم جمهورية مهاباد

ومن المنطلقات نفسها التي حركت الآذريين والكرد ، وبتأثير ايقاع الاحداث السريع في كل من آذربيجان وكردستان ، الذي تردد صداه في انحاء ايران كلها ، عاود العرب التحرك من جديد . واتخذ هذا التحرك بعدين ، البعد العسكري ، الذي تمثل في الانتفاضات والحركات التي شهدتها الاحواز بعد الحرب ، والبعد السياسي الذي تمثل في محاولة تشكيل التنظيمات السياسية التي بدأت تتبلور بشكل واضح بعد انتهاء الحرب .

 

  الدكتور احمد شاكر العلاق - جامعة الكوفة - كلية الاداب - قسم التاريخ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق