]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الموقف العملي يُحَتم على المرجع الصرخي كشف تدليس السيستاني، مثلما الطبري لعبد الملك الأموي..

بواسطة: معتضد الزاملي  |  بتاريخ: 2016-10-10 ، الوقت: 17:26:34
  • تقييم المقالة:

الموقف العملي يُحَتم على المرجع الصرخي كشف تدليس السيستاني، مثلما الطبري لعبد الملك الأموي..  

بقلم: معتضد الزاملي.

  إن المهام الملقاة على عاتق العلماء أن يرشدوا الأمة إلى الخير والصلاح بما يضمن السعادة في الدارين، وأن يبالغوا في النصيحة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليدب فعل الخير ويأمن الناس في أوطانهم بأنفسهم وأموالهم، لا أن يجاروا الحكام الظلمة ليؤمنوا لهم سلطانهم ويبرروا سطواتهم ونزواتهم في ظلم الناس وترهيبهم، وهؤلاء هم وعاظ السلاطين الذين ملأوا الدنيا ظلماً وأفسدوا أحوال الناس بالركون للحكام المستبدين وتمجيدهم وتكريس طغيانهم بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان.. وعلى مر التأريخ فقد عانت الأجيال من وعاظ الظلمة الذين تركوا الناس في حيرة وضلالة بسبب ميولهم لنزواتهم ومنافعهم الدنيوية، فقد سخروا أقلامهم وعقولهم لبناء دولة المماليك وتقوية سلطانهم بحجج واهية وبأحاديث وضعوها ونسبوها زورا لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه، حتى جُبل الناس على تقبل الواقع المأساوي والرضوخ له لاعتبارات المصلحة العامة وعدم الخروج على السلطان حتى لو كان ظالماً، مثال ما ابتدعه الخليفة الأموي عبد الملك وأيده أئمة بنو أمية قضية بناء (قبة الصخرة) والحج إليها حتى يحتكر المسلمين على بيعته، وعدم السفر إلى الحج في مكة لئلا يتأثرون بخلافة الزبيريين الأخرى.. فما بين الخلافتين في آن واحد انشقت عصا المسلمين وصار أئمة النفاق سماطين يكتبون ويروون حسب أهواء خليفتهم المزعوم كل على حدة، حتى صارت البدعة سنة مكذوبة يتناقلها علماء الزور والكتاب المأجورين، إلا أن المحدثين والرواة الثقات بالمرصاد لكشف زيف أهل البدع والضلال في كل زمان، فقد كشف الطبري كذب وتدليس الأمويين وإعلامهم السلطوي في بناء (قبة الصخرة) ومخالفتهم الصريحة للسنة النبوية المطهرة في كتابه(تفسير القرآن).. ويستمر كشف التدليس والكذب والنفاق في زماننا هذا على مدعي المرجعية (السيستاني) فهو أشهر وعاظ الاحتلال ومبرري فساد السلطة في الركون لمشاريعهم الفاسدة وتسخير فتواه لإشعال الفتنة الطائفية وتضييع حقوق الشعب العراقي، فقد تصدى المرجع السيد الصرخي لكشف شخصية السيستاني وفضح مؤامراته ودعمه للساسة الفاسدين، مثلما فعل الطبري، وحق على كل عالم رباني أن يبين للناس مكر وخداع وعاظ السلاطين ومكرهم،وعن هذه الحال تفصيل يحدثنا عنه المرجع السيد الصرخي في محاضرته بقوله:( المستوى الثالث أقلام الغدر والإستئكال: تسخير الأقلام المستأكلة المرتزقة والإعلام السلطوي من أجل شرعنة فعل الحاكم وإجراءاته المخالفة للشرع وضروراته وحتى المخالفة للأخلاق: 1- تفسير الطبري..: عن عروة، قال : (كنا قعوداً عند عبد الملك حين قال كعب: إن الصخرة موضع قدم الرحمن يوم القيامة، فقال: كذب كعب، إنما الصخرة جبل من الجبال، إن الله يقول:(ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا)، فسكت عبد الملك.) تفسير القرآن: تفسير الطبري:محمد بن جرير الطبري..حلية الأولياء المستوى الرابع:التوحيد النبوي النقي:1-في الكافي..2- في كتاب التوحيد:..المورد2 :النبوة ومحاولات الانتحار !!!  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق