]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هل بأمكاني..! هل استطيع .؟؟

بواسطة: عمار الساعدي  |  بتاريخ: 2012-01-01 ، الوقت: 14:25:35
  • تقييم المقالة:

سؤال تطرحه على نفسك كلما واجهت مطبا في الحياة . سؤالا قد يبدو للبعض هامشيا او روتين نتيجة المتغيرات المستمرة والطبيعية للحياة في مجال العمل والعلاقات الاجتماعية ولكن ..!!

جوابه هو الحصانه التي تحيط بكيانك بل يكاد يكون الساق التي تتنقل بها في كافة نواحي حياتك ومجالاتها المتنوعة .حيث ان ماتضعه جوابا لمثل هذا السؤال يرسم لديك قدرتك وحوافزك بل يكون المحرك الذي يوجه افكارك واستجاباتك لكل ماتواجهه من امور .لنسافر انا وانت قليلا في بعض تجاربنا الماضيه ولنأخذ امرا ما قد تعرضنا له وكانت استجابتنا له بصورة معينه ونناقشه بضوء مالدينا من مقترح قائم .

مثلا مرورنا بانتقاله في نمط من حياتنا بعد النضوج كأن يكون حول الالتحاق بعمل معين في اي مؤسسه ما . حيث ان اول ماستشعر به هو جزء من الضياع والتشويش والوحدة .

وهي حالة طبيعية نتيجة لتغيير البيئه التي قد فهمتها  وتأقلمت معها فيبدء عندك صراع داخلي يأخذك الى احدى النتيجتين . أما التاقلم مع البيئه الجديده وتكوين علاقات اجتماعيه طيبه والاستجابه الايجابيه لها وحس الانتماء أو الاحساس بالاختلاف والتشويش مما يؤدي الى العزله وكره العمل ومن يوجد معك بهذه البيئه التي اصبحت واقع حال في حياتك دون اي ممهدات او فرصه للمعايشه .

وهنا يأتي دور سؤالنا الاول وجوابه السحري الذي سيرسم لك احدى الطريقين . اما طريق القبول واما طريق الرفض .حيث ان هذا السؤال هو اول ما يطرح في ذهنك سواء بوعيك او في اللاوعي .

فتبدء التسائلات تحيط بك هل بأمكاني ان اتأقلم مع هذه البيئه الجديده وهؤلاء الاشخاص الذين لم اراهم حتى .!؟ ثم يأتي دور السؤال الثاني هل استطيع ان افرض شخصيتي ووجودي هنا ؟ هل استطيع ان اتفاعل معهم واجعلهم يهتمون بي ويتفاعلون معي ؟

ومن العجيب بالامر ومما نجهله ان جواب هذا السؤال ليس موجودا في كتابا او لدى اخصائي فنتوجه له ونأخذ بما يقوله . أنما جوابه يكمن بداخل كل فردا منا ونحن من نملكه لاغيرنا !!

لو قمنا بتغيير صيغتة لاستطعنا ان نفهم جوابه ونراه فنقول (لم ليس بأمكاني ..! لماذا لا استطيع ؟؟) مما يجعلنا نستحضر جميع الامور امام اعيننا واول ما نستحضره هو التجارب السابقه التي نجحنا بها وعبرناها رغم ضننا انها شبه مستحيله او ضربا من ضروب الخيال .!

وحتى لو استحضرنا تجربة قد تعثرنا بها ولا اقول فشلنا لان الفشل هو عدم المحاوله والتسليم بصعوبة الامر وتركه فأننا سنجد بذلك الاستحضار لمثل هذه التجربه سهوله نسبيه .

اي انه لو عدنا لمسئله كنا نراها لاتحل في وقتا ما وبعد مضي مدة عليها وصفاء الرؤيه لدينا نتيجه غياب بعض المؤثرات التي كانت تشوش على تفكيرنا لوجدنا امكانية حلها لو عدنا اليها في هذا الوقت .

خلاصة الكلام انت عاقل ولديك خبرة وتتمتع بمقدرة وذخيرة تجاارب مكتسبه في مخزونك الفكري تؤهلك على القيام بتقبل مايواجهك فأعلم ان اقوى مطبا لايحتاج سوى قليلا من التخفيف ثم معاودة السير بانسيابيه .

 


مقال كتبته

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق